أصدر الممثل البريطاني أنتوني هوبكنز أوّل أغنية منفردة له، اليوم الجمعة، مشيراً إلى أنّه حقّق" رغبته الأولى" بتوقيع عقد تسجيل موسيقي، بحسب ما نقلته صحيفة ذا غارديان البريطانية.
وستصدر شركة ديكا كلاسيكس، الشهر المقبل، الألبوم الأول للممثل الهوليوودي البالغ من العمر 88 عاماً، والذي يحمل عنوان" لايف إز آ دريم" (الحياة حلم)، ويتألف من مقطوعات ألّفها على مدار ستة عقود.
أما أغنيته المنفردة التي صدرت الجمعة، فحملت اسم" براكن رود"، والتي استلهم هوبكنز كلماتها وألحانها من ذكريات طفولته في منطقة مارغام، جنوبي ويلز، في أربعينيّات القرن الماضي.
وقال هوبكنز الذي نال جائزتَي أوسكار عن دورَيه في" سايلنس أوف ذا لامبس" و" ذا فاذر": " كانت الموسيقى شغفي الأول وأمنيتي الأولى"، وتابع: " ظلت أؤلف الموسيقى طوال حياتي.
لقد رافقتني هذه المقطوعات لعقود.
وما زلت أجد نفسي أعود إليها"، مضيفاً: " حياتي بأكملها حلم، وتوقيع العقد مع شركة ديكا يعد فخراً كبيراً حياتي".
من جهتها، قالت رئيسة شركة ديكا، لورا مونكس: " إنه لشرف عظيم أن ينضم السير أنتوني هوبكنز إلى ديكا كلاسيك، ومن دواعي سرورنا الاحتفاء بعمق موهبته ومعرفته بالموسيقى الكلاسيكية، التي صقلها على مدار حياته، من خلال هذا الألبوم الجديد".
وتولى المايسترو غوستاف دوداميل الحائز على جائزة غرامي، مع فرقة أوركسترا فيلهارمونيا بتأدية مقطوعات هوبكنز الموسيقية وتسجيلها.
وعبّر هوبكنز عن سعادته بالتعاون من دوداميل، مشيراً إلى أن" فنّه جزءٌ لا يتجزأ من هذه الرحلة الموسيقية"، وأضاف: " لقد حوّل دوداميل، ببراعة ودقة حركاته، كل نغمة موسيقية إلى معنى عميق لا يُنسى، راسماً بذلك مشهداً فنياً يدعو المستمع للشعور وتخيل تجربة شخصية فريدة".
وألّف هوبكنز، الذي بدأ العزف على البيانو في الرابعة من عمره، مقطوعة" براكن رود" عام 1963، عندما كان ممثلاً شاباً في مسرح ليفربول بلاي هاوس، كما وجّه تحية إلى مسقط رأسه ويلز في مقطوعة أخرى بعنوان" ماي فاذرلاند"، التي كتبها" تكريماً لبدايته المتواضعة"، بحسب تعبيره.
فيما تستلهم المقطوعات الأخرى في الألبوم ذكرياتٍ من طفولة الممثل وزياراته إلى جده، ودار السينما التي سحرته منذ أن دخلها أول مرة، وفقاً لـ" ذا غارديان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك