القدس العربي - الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دورها كوسيط انطلاقا من قناعتها بأن المسار الدبلوماسي هو الخيار الوحيد قناة الجزيرة مباشر - Political Analyst Mohammad Sadr-e-Ghaian: Iran Aims to Contain US Escalation العربي الجديد - محمد صلاح في أول تعليق بعد وداع مصر للمونديال. العربي الجديد - ديمبيلي يكشف نصيحة مبابي في لقطة الهدف الثاني أمام المغرب القدس العربي - وفاة شابة فرنسية أثناء الاحتفال بالفوز على المغرب قناة القاهرة الإخبارية - توقعات متفائلة.. باركليز يعزز تقديراته لنمو الاقتصاد المصري العربية نت - مجلس القضاء العراقي يعلن استرداد 280 مليون دولار والتخفيف لمن يعيد الأموال القدس العربي - إيكونوميست: جهود الشرع للقضاء على الكبتاغون أدت لتشتت المصانع إلى السويداء ودول المنطقة حتى السودان والهند قناة القاهرة الإخبارية - الاحتياطي الفيدرالي يدق ناقوس الخطر.. التضخم لا يزال يثير القلق العربي الجديد - بيرنهام يعتذر عن موقف حزب العمال البريطاني الأولي من حرب غزة
عامة

دراسة تكشف أفضل طريقة لجعل حمية البحر المتوسط أفضل لصحة القلب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

كشفت دراسة دولية حديثة أن النسخة الخضراء من حمية البحر المتوسط قد تمنح فوائد صحية أكبر من النظام التقليدي، إذ ارتبطت بتحسن صحة القلب، وتقليل دهون الكبد والدهون الحشوية، وخفض الالتهابات، وتحسين استجابة...

كشفت دراسة دولية حديثة أن النسخة الخضراء من حمية البحر المتوسط قد تمنح فوائد صحية أكبر من النظام التقليدي، إذ ارتبطت بتحسن صحة القلب، وتقليل دهون الكبد والدهون الحشوية، وخفض الالتهابات، وتحسين استجابة الجسم للأنسولين، خاصة لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من تغيرات جينية تؤثر في استقلاب حمض الفوليك.

ووفقًا لتقرير نشره Medical News Today، استند إلى دراسة نُشرت في دورية eLife، فإن الباحثين وجدوا أن زيادة تناول الأغذية النباتية الغنية بمركبات البوليفينول، إلى جانب تقليل اللحوم الحمراء، قد يعزز الفوائد الصحية المعروفة لحمية البحر المتوسط التقليدية.

ما الفرق بين الحمية التقليدية والخضراء؟تعتمد حمية البحر المتوسط التقليدية على الإكثار من الخضراوات والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات، وزيت الزيتون، والأسماك، مع الحد من تناول الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء.

أما النسخة الخضراء فتحتفظ بهذه الأسس، لكنها تعتمد بصورة أكبر على الأغذية النباتية الغنية بمضادات الأكسدة ومركبات البوليفينول، مع تقليل استهلاك اللحوم الحمراء إلى أدنى حد، وإضافة أطعمة مثل:- نبات المانكاي (Mankai)، وهو نبات مائي غني بالبروتين النباتي والحديد وحمض الفوليك ومضادات الأكسدة.

تابع الباحثون المشاركين الذين التزموا بالحمية الخضراء ولاحظوا أنهم حققوا:- ارتفاعًا في مستويات حمض الفوليك (الفولات) في الدم.

- تحسنًا في حساسية الجسم للإنسولين.

- انخفاضًا في دهون الكبد.

- تراجعًا في الدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء الداخلية، والتي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

- انخفاضًا في مؤشرات الالتهاب داخل الجسم.

- تحسنًا في مستويات الكوليسترول والدهون في الدم.

وأشار الباحثون إلى أن هذه التغيرات قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات التمثيل الغذائي.

لماذا يلعب حمض الفوليك دورًا مهمًا؟أوضحت الدراسة أن ارتفاع مستويات حمض الفوليك كان أحد العوامل المرتبطة بهذه الفوائد الصحية، إذ يساعد هذا الفيتامين في تكوين الخلايا وإصلاح الحمض النووي، كما يشارك في عمليات التمثيل الغذائي.

ولاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم تغيرات جينية تؤثر في قدرة الجسم على الاستفادة من الفولات، مثل بعض الطفرات في جين MTHFR، قد يستفيدون بصورة أكبر من الحمية الخضراء، لأنها تساعد على تحسين الاستفادة من الفولات وتقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.

يؤكد خبراء التغذية أن دهون الكبد ترتبط غالبًا بالإفراط في السعرات الحرارية، والسمنة، ومقاومة الأنسولين، ولذلك فإن زيادة تناول الخضراوات والأطعمة الغنية بالألياف والبوليفينولات، مع تقليل الدهون المشبعة واللحوم الحمراء، يساعد على تحسين عملية التمثيل الغذائي وتقليل تراكم الدهون داخل الكبد.

هل الحمية الخضراء مناسبة للجميع؟يشدد الباحثون على أن النتائج لا تعني أن الجميع يجب أن يتبع النسخة الخضراء، أو أن حمية البحر المتوسط التقليدية أصبحت أقل فائدة، فما زالت من أكثر الأنظمة الغذائية المدعومة بالأدلة العلمية للوقاية من أمراض القلب والسكري.

لكن الدراسة تشير إلى أن زيادة الاعتماد على المصادر النباتية الغنية بمضادات الأكسدة قد تمنح فوائد إضافية، خاصة للأشخاص المعرضين للإصابة بأمراض القلب أو الكبد الدهني أو مقاومة الإنسولين.

كما أكد الخبراء أن النظام الغذائي وحده لا يكفي، بل يجب أن يكون جزءًا من نمط حياة صحي يشمل ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن مناسب، والنوم الجيد، والابتعاد عن التدخين.

ولفت الباحثون إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة المدى لتأكيد هذه النتائج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك