القدس العربي - الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دورها كوسيط انطلاقا من قناعتها بأن المسار الدبلوماسي هو الخيار الوحيد قناة الجزيرة مباشر - Political Analyst Mohammad Sadr-e-Ghaian: Iran Aims to Contain US Escalation العربي الجديد - محمد صلاح في أول تعليق بعد وداع مصر للمونديال. العربي الجديد - ديمبيلي يكشف نصيحة مبابي في لقطة الهدف الثاني أمام المغرب القدس العربي - وفاة شابة فرنسية أثناء الاحتفال بالفوز على المغرب قناة القاهرة الإخبارية - توقعات متفائلة.. باركليز يعزز تقديراته لنمو الاقتصاد المصري العربية نت - مجلس القضاء العراقي يعلن استرداد 280 مليون دولار والتخفيف لمن يعيد الأموال القدس العربي - إيكونوميست: جهود الشرع للقضاء على الكبتاغون أدت لتشتت المصانع إلى السويداء ودول المنطقة حتى السودان والهند قناة القاهرة الإخبارية - الاحتياطي الفيدرالي يدق ناقوس الخطر.. التضخم لا يزال يثير القلق العربي الجديد - بيرنهام يعتذر عن موقف حزب العمال البريطاني الأولي من حرب غزة
عامة

لقد فعلها حسام حسن.. وكشف الغطاء عن شنيارا بن يوانس

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

كنت شأني شأن كل مصري ومصرية يعيش حلماً لم يكن من قبل بالإمكان بعدما تأهل منتخبنا الوطني بكأس العالم لدور ال١٦ عن جدارة و استحقاق ومستوي من الإجادة يضاهي بل يتفوق على أكبر المنتخبات التي بالصدارة الدائ...

كنت شأني شأن كل مصري ومصرية يعيش حلماً لم يكن من قبل بالإمكان بعدما تأهل منتخبنا الوطني بكأس العالم لدور ال١٦ عن جدارة و استحقاق ومستوي من الإجادة يضاهي بل يتفوق على أكبر المنتخبات التي بالصدارة الدائمة، وتلك التي بات من المؤكد أنه من غير المسموح أن يصعد أي منتخب لينافسها أو يتخذ له مقعداً بالصفوف الأمامية حتي و ان كان أهلاً لها.

أما عن تفاصيل الظلم والإقصاء التي تعرض لها منتخب مصر الوطني على مرأى ومسمع العالم بأسره دون أدنى خجل من أطراف مؤامرة مكشوفة موثقة بالصوت والصورة، فهي معروفة بتفاصيلها التي ما زالت تتكشف و تنتشر يوماً بعد يوم منذ هذا اليوم الذي يعد توثيقاً حياً للخزي و العار و تأكيداً علي ما يسمى بنظرية المؤامرة.

قد خصصت هذا المقال لاستعراض البطولة العظيمة التي حققها مدرب المنتخب الوطني و اللاعب الأسطوري حسام حسن.

فقد أثبت حسام أنه ليس فقط لاعب أو مدرب فذ غير مسبوق لما حققه من إنجازات، لم تكن مطروحة من قبل ولا حتي بالأحلام، لكنه سجل موقفاً مصرياً بطولياً وثقته لقطات ستظل خالدة بتاريخ العالم أجمع.

فيا لها من جرأة وشجاعة أن يرفع علم فلسطين بوجه الكيان الصهيوني وبعقر دياره ويحتفل بفوز منتخب بلاده مصر مؤكداً علي دعمها الكامل و الأبدي للقضية الفلسطينية، ثم تبعه بمؤتمر صحفياً سابقاً للماتش الأخير تحدث فيه باستفاضة عن معاناة الشعب الفلسطيني التي لا يتجاهلها الا كل من عدم انسانيته ما جعل إخواننا بفلسطين يفرحون و يشعرون بأن لهم سنداً يدعم قضيتهم ووجودهم بأهم المحافل الدولية، هؤلاء الذين باتت أيامهم حزناً على حزن و هم فوق هم و قهراً و ظلماً ليس بعده ظلم، حتي و إن كان به استفزازاً لرعاة الكيان الذين نعلم جيداً أنهم من يتحكمون بالفيفا و البيزنيس الكبير المحيط بهذا الحدث، فيكفي أنه أدخل الفرحة و لو لأيام معدودات علي قلوب قد أدماها الحزن الدائم.

ثم جاءت البطولة الأكبر عندما كشف الغطاء عن هؤلاء الظلمة المتآمرين و فضحهم فضيحة لن تمحوها السنوات أمام الدنيا عندما رفع إشارة التعرض للعنصرية كواحدة من قوانين الفيفا المؤكدة و التي تمت معاقبته عليها بدلاً من تفعيل القانون.

و أخيراً، عندما تأكدت المذبحة المعنوية لإقصاء مصر و اكتملت أركان المؤامرة التي لم تسمح لمنتخب مصر أن يفوز فوزاً مستحقاً علي بطل العالم و نجم الكيان و الفيفا المدلل الذي تبين بما لايدع مجالاً للشك أنه بطل من ورق، لم يخنع و لم ينحن أمام الظلم و لا أمام اتحاداً دولياً فاسداً متواطئاً بشهادة العالم أجمع حتي و إن نجحوا أن يحفظوا بعض مياه وجوههم و يجعلوا من الحكم الذي هو أحد خدام المؤامرة كبشاً للفداء، فقد بصق العميد علي علم الصهاينة الذين تطاولوا عليه و علي الجماهير المصرية، ثم تحدث بعدها أمام العالم و علي شاشاته عن ما تعرض له منتخب مصر بقيادته من ظلم و إقصاء مدبر مسبقاً و لم يكتف بذلك بل صرح أنه لا متابعة لمباريات كأس العالم القادمة التي فرغت من قيمتها و مصداقيتها.

لقد فاز حسام حسن باحترام العالم كله و احترام الشعب المصري و العربي فوزاً ليس كمثله فوز حتي و إن كان هذا الكأس الذي تبين أنه يمنح حسب الهوي ووفقاً للسياسات المرسومة دون أدني شفافية،كما فاز منتخب مصر العظيم بكامل لاعبيه الذين استقتلوا و بذلوا ما بوسعهم و ظهروا أمام العالم بمظهر يليق بإسم مصر، و خرجوا خروج المنتصرين بعد أن سجلوا قصة بطولية تجلت بها كثير من المعاني، ما بين تجسيد حي للفساد و الظلم الذي يتعرض له البشر بشكلً أو بآخر و العزة و الكرامة و البطولة و الثبات و الصلابة بأوقات الجد.

شكراً اشعب مصر العظيم الذي دعم و ساند و شجع بكل طاقاته طمعاً و عشماً بفرحة كبيرة هو في أمس الحاجة لها، لكنهم قد حرموه منها ظلماً و بهتانا.

و شكراً من القلب لكل الشعب العربي بمختلف بلدانه الذي ساند و شجع بكل حب وتقدير منتخب مصر و لكلماته التي كانت بمثابة دواء لجروح الظلم و القهر، دمتم أشقاء بالسراء و الضراء.

شكراً لكل من شجع و دعم منتخب مصر برحلته في مسابقات كأس العالم من كل البلاد الأوروبية و الأجنبية الذين بحق شاهدت الكثير منهم يرتدي تيشرت مصر و يشجعها بحب كبير،و لا عزاء للقلة الحاقدة التي كان ذبح و إقصاء و تضييع تفوق و مجهود المنتخب المصري بالنسبة لها مثاراً للفرحة و الشماتة، فكما يقولون عندنا بمصر في الأمثال الشعبية العتيقة ( عتاب ال… إجتنابه).

فقد صدق الشاعر الكبير فؤاد حداد أبو الشعر و الشعراء من سبق و فات و من هو آت علي حد وصفه لنفسه،فقد كانت قصيدته الرائعة (سيرك الدبورة بيلف المعمورة) بديوانه الشهير ميت بوتيك عندما قال:بيبيع الأزعرينة و يبيع الأسبرينةشنيارا بن يوانس بيبيعنا و يشتريناوالتي وصف بها في شكل رمزي ساخر بديع بسيط شديد العمق و التحديد، عدونا المتربص بنا علي مر الأزمان و الذي بيده مقاليد أمورنا جميعاً و أمور كل من علي الأرض من مشارقها لمغاربها، و الذي تعددت وجوهه و تنوعت أساليبه و اتخذت خططه مسارات مختلفة تتفق و كل زمان و مكان، ليحرك الجميع وكأنهم دمي بأطراف أصابعه هنا و هناك وفقاً لخطة لا نهاية لها تخدم فقط مصالحه وتحقق أهدافه الشيطانية منزوعة الرحمة والإنسانية.

فيأتي بهذا ويطيح بذاك عندما يحين أجله وتنتهي صلاحيته أو إذا ما تجرأ وخرج عن الطوق أو اتبع هواه، فتتم إزاحته عن مشهد مرسوم ليحل آخر يتحلى بالخنوع سمعاً وطاعة لأوامر هذا الشيطان،والشيطان هنا لا تعني أنه شخص واحد، وإنما هم كثر، تعددت وجوههم وتغيرت ملامحهم لكنها بالنهاية أقنعة مختلفة لوجه واحد، والذي هو كما وصفه ضمنا فؤاد حداد بشنيارا بن يوانس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك