أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس، بأن وفداً من جيش الاحتلال الإسرائيلي أجرى مباحثات في العاصمة المصرية القاهرة مع مسؤولين عسكريين مصريين، تناولت الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتزامنت هذه الاجتماعات، بحسب الهيئة، مع وجود وفد من قيادة حركة" حماس" برئاسة خليل الحية في القاهرة، لإجراء مباحثات مع الوسطاء بشأن تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
مباحثات بين الجيشين الإسرائيلي والمصريوقالت هيئة البث الإسرائيلية إن" وفداً من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي وصل إلى القاهرة، وأجرى مناقشات مع كبار مسؤولي الجيش المصري خلال اليومين الماضيين".
ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة، لم تسمها، قولها إن هذه المباحثات جرت في إطار" حوار استراتيجي بين الجيشين بشأن المصالح المشتركة للبلدين في المنطقة".
وأضافت أن" الاجتماعات عُقدت في ظل مساعٍ للانتقال إلى المرحلة التالية في قطاع غزة وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب"، مدعية أن حركة" حماس" " لا تزال ترفض نزع سلاحها".
ولم تكشف هيئة البث الإسرائيلية عن أسماء المشاركين في الاجتماعات من الجانبين أو نتائج المباحثات، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب المصري بشأن ما أوردته.
وتتولى كل من مصر وقطر وتركيا دور الوساطة في مفاوضات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتعلقة بقطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الجهود للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
ما الذي تتضمنه المرحلتان الأولى والثانية؟وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن في 29 أيلول 2025 خطة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ونصت مرحلتها الأولى على وقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي جزئي، والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، إلى جانب إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً إلى القطاع.
وبحسب المعطيات الواردة، التزمت حركة" حماس" باستحقاقات المرحلة الأولى عبر الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، بينما لم تلتزم إسرائيل ببنودها الإنسانية، وواصلت عملياتها العسكرية، ما أسفر عن مقتل 1092 فلسطينياً وإصابة 3507 آخرين.
أما المرحلة الثانية، فتتضمن انسحاباً أوسع للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، الذي يسيطر على أكثر من 70 بالمئة من مساحته، وبدء عمليات إعادة الإعمار، مقابل الشروع في نزع سلاح الفصائل.
إلا أن إسرائيل، وفق النص، لم تنفذ هذه المرحلة، وأصرت على إعطاء أولوية لملف نزع السلاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك