وأفادت مصادر أهلية في ريف دمشق لـRT بأن الكشف الطبي الأولي على جثامين الضحايا أظهر تعرضهن لعدة طعنات بأداة حادة في أنحاء متفرقة من الجسد انتهت إلى مقتلهن فيما تشي المؤسرات الأولية بأن الجريمة تمت بدافع السرقة والسطو المسلح على المنزل الذي يقطن فيه من قبل مجهولين.
وعلى الأثر قامت الأجهزة الأمنية والبحث الجنائي بفرض طوق حول موقع الجريمة، وباشرت التحقيقات وجمع الأدلة من أجل الإمساك بطرف خيط يقود إلى المجرمين تمهيداً لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى القضاء.
ولا تعد هذه الحادثة منفردة وخارج السياق اليومي للأحداث في سوريا التي تشهد ارتفاعا ملحوظا في عدد الجرائم الجنائية نتيجة انتشار السلاح المتفلت والانحدار غير المسبوق في الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي كانت الدافع الأبرز وراء أغلب هذه الجرائم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك