عاش كيليان مبابي (27 عاماً) واحدة من أكثر اللقطات إثارة في مباراة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، التي انتهت بانتصار" الديوك" 2-0.
وتسبب المهاجم في ركلة جزاء بعد إحدى انطلاقاته المعتادة في المساحات المفتوحة، لكنه أنهى اللقطة وهو يشعر بالإحباط بعدما أهدر الركلة، ثم طالب الحكم بتفسيرات بسبب الانتظار الطويل قبل تنفيذها.
ووقعت الحادثة في الدقيقة 25، بعدما استغل المنتخب الفرنسي مساحةً في هجمة مرتدة، ومرّر مايكل أوليسيه تمريرة متقنة، ليواجه مبابي مدافع المغرب نصير مزراوي، الذي وصل متأخراً لمواجهة نجم ريال مدريد، ويشير الحكم فوراً إلى نقطة الجزاء.
وبحسب تقرير صحيفة ماركا الإسبانية، مساء الخميس، لم تُنفذ الركلة مباشرة، بعد أن توقف اللعب دقائق عدة، ما أثار غضب مبابي.
إذ في البداية، كان عليه انتظار خروج اللاعبين المغاربة من منطقة الجزاء، وكذلك كان عليه وضع الكرة على نقطة الجزاء تماماً، وفقاً لما طلب منه الحكم.
ثم جاءت" حيلة" بونو، الذي توجه مرتين إلى اللاعب الفرنسي، مُواصلاً الضغط النفسي عليه، ليسدّد مبابي كرة أرضية ضعيفة إلى يسار حارس المرمى المغربي، توقّعها الأخير على نحو صحيح وأنقذها بكل ثقة.
وبعد إضاعة الركلة، توجّه المهاجم الفرنسي إلى الحكم مرتين ليطلب تفسيراً ثم جاءت استراحة شرب الماء، حيث كان مبابي يتذمّر لأن مراجعة تقنية الفيديو المساعد" الفار" استغرقت وقتاً طويلاً جداً، ما جعله ينتظر لتسديد ركلة الجزاء.
ثم، بينما كان المدرب ديديه ديشان يحاول إجراء التغييرات في الشوط الثاني، غادر مبابي الملعب وعاد إلى الحكم لمواصلة احتجاجاته.
وجد احتجاج مبابي حليفاً غير متوقع على بُعد مئات الكيلومترات من الملعب، وهو نجم منتخب النرويج إرلينغ هالاند، الذي كان يشاهد مباراة فرنسا والمغرب على التلفزيون، ليستخدم حسابه على" سناب شات" للتعبير علناً عن رفضه التأخير.
وكتب المهاجم النرويجي: " الانتظار خمس دقائق لتسديد ركلة الجزاء أمر مبالغ فيه".
رأت مجموعة من مشجعي كأس العالم أن الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو أجبر مبابي على الانتظار لفترة طويلة لتنفيذ ركلة جزاء واضحة.
وسارع المشجعون إلى مواقع التواصل الاجتماعي بعد إهدار مبابي الركلة، معبرين عن شكوكهم، فقد كتب أحدهم على منصة" إكس": " لماذا أخّر الحكم تنفيذ ركلة الجزاء كل هذا الوقت؟ هذا الأمر مدبّر"، وقال آخر" الحكم أخّرها عن قصد.
هذه المباراة تثير غضبي".
وقال مشجع: " هذا الأمر مدبّر جداً.
يفعلون كل ما يمكن لجعل فرنسا تخسر! يا إلهي، ما سبب كل هذا التأخير قبل ركلة الجزاء؟ ".
وهذه ليست المرة الأولى التي يطلق فيها المشجعون اتهامات بكون البطولة" مُدبّرة" لمصلحة الأرجنتين في هذا المونديال.
ويقع منتخبا فرنسا والأرجنتين في جانبين مختلفين من جدول البطولة، ما يعني إمكانية مواجهتهما في النهائي للمرة الثانية على التوالي في كأس العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك