أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، أن التحقيقات مع أفراد الخلية التي أُلقي القبض عليها أمس، والمتورطة في تفجيرات السابع من تموز الجاري بدمشق، قادت إلى اكتشاف مخبأ سري خُصص لتخزين المتفجرات تمهيداً لتنفيذ سلسلة من الهجمات.
وبينت الوزارة في منشور على" فيس بوك" أن قوى الأمن الداخلي دهمت الموقع المحدد بناءً على اعترافات أفراد الخلية المسؤولين عن تفجيرات دمشق الأخيرة، وضبطت عدداً من العبوات الناسفة، حيث تمكنت الفرق الهندسية من تفكيكها وإبطال مفعولها بأمان، وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.
وأكدت أن التحقيقات ما تزال مستمرة مع عناصر الخلية، بهدف الكشف عن أي مخابئ سريّة أخرى.
وفي سياق متصل، قال قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، إن التحقيقات الأولية مع الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق الأخيرة، تشير إلى أنها تتبع لـ" تنظيم الدولة" (داعش).
وبين الدالاتي في تصريحات لقناة" الإخبارية" السورية فجر اليوم الجمعة: " بعد التفجير الإرهابي الذي استهدف العاصمة دمشق بدأنا بالتعاون مع جهاز الاستخبارات بالتحريات اللازمة لمتابعة مجريات الحادث".
حملة أمنية تنتهي باعتقال 30 شخصاًومساء الخميس، قالت وزارة الداخلية السورية في بيان: " بعد عملية أمنية معقدة ومتابعة استخباراتية دقيقة، نجحت قوى الأمن الداخلي بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة في الإطاحة بكامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، عبر سلسلة مداهمات متزامنة وفي آنٍ واحد استهدفت مواقعهم المتفرقة في دمشق وريفها وشملت القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور".
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات تتواصل مع المقبوض عليهم، وعددهم 30 شخصاً، " لكشف كامل تفاصيل المخطط الإرهابي وارتباطات الخلية، تمهيداً لعرض هوياتهم وأدوارهم على الرأي العام".
وكان تفجيران وقعا، الثلاثاء الماضي، بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك