حذرت الدكتورة شريفة أبو الفتوح، استشاري التغذية العلاجية، من الاعتماد على أنظمة" الديتوكس" بهدف إنقاص الوزن، مؤكدة أن الاعتقاد السائد بقدرته على التخسيس يعد من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا، وأنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية على المدى القصير والطويل.
وأوضحت شريفة أبو الفتوح، خلال استضافتها في برنامج" ست ستات" المذاع على قناة DMC، أن الكثيرين يلجأون إلى الديتوكس باعتباره وسيلة سريعة لفقدان الوزن، رغم أن الهدف الحقيقي منه يختلف عن مفهوم التخسيس الذي يتداوله البعض.
وأشارت استشاري التغذية العلاجية إلى وجود أكثر من نوع من أنظمة الديتوكس، منها الديتوكس المعتمد على شرب المياه، أو الفاكهة، أو الخضروات، أو البروتين، لافتة إلى أن اختيار أي من هذه الأنظمة بغرض فقدان الوزن يمثل سلوكًا غذائيًا غير صحي.
وأكدت شريفة أبو الفتوح أن الاعتماد على هذه الأنظمة لفترات محددة دون اتباع نظام غذائي متوازن لا يحقق خسارة حقيقية ومستدامة للوزن.
نتائج عكسية بعد انتهاء النظاموشددت شريفة أبو الفتوح على أن استخدام الديتوكس كوسيلة للتخسيس قد يؤدي إلى زيادة الوزن بعد الانتهاء منه، موضحة أن حرمان الجسم من احتياجاته الغذائية ودخوله في حالة من الجوع يدفعه إلى تعويض ما فقده بمجرد العودة إلى النظام الغذائي المعتاد، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى اكتساب وزن أكبر من السابق.
وأضافت شريفة أبو الفتوح أن الحل الأمثل لإنقاص الوزن يعتمد على اتباع نظام غذائي متوازن ومستدام، إلى جانب ممارسة النشاط البدني، بعيدًا عن الأنظمة الغذائية القاسية أو السريعة التي قد تضر بصحة الجسم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك