قناة القاهرة الإخبارية - مرحلة جديدة للاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.. وواشنطن تضغط على طهران بشأن مضيق هرمز| تغطية خاصة القدس العربي - عزل مسؤول عسكري كبير من الحزب الحاكم في كوريا الشمالية بسبب اتهامات بالفساد القدس العربي - رجل الإقصائيات يروي كواليس حلمه المجنون مع إسبانيا قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تطالب طهران بإصدار بيان علني تعترف بيه بأن مضيق هرمز مفتوح قناة التليفزيون العربي - تحذير أمريكي صارم لطهران.. هذه كواليس رسالة ترمب المباشرة بشأن مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - خلال جلسة مجلس الأمن.. الولايات المتحدة تتهم إيران بخرق مذكرة التفاهم قناة القاهرة الإخبارية - هل فرضت إيران أجندتها على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة؟| تغطية خاصة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يعلن إنشاء قيادة خاصة لتنفيذ ضربات في العمق الروسي سكاي نيوز عربية - "حمى هالاند" تجتاح البيرو..مواليد جدد يحملون اسم نجم النرويج وكالة شينخوا الصينية - ترامب: المحادثات الأمريكية-الإيرانية ستتواصل لكن وقف إطلاق النار قد انتهى
عامة

لا يستطيع دخول غزة.. هكذا تتلاعب إسرائيل بمجلس سلام ترمب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 ساعات
2

لا تزال خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في قطاع غزة تراوح في مكانها، حيث ترفض إسرائيل الانتقال لأي مرحلة تالية بعد استعادة أسراها، بل وتخطط لعسكرة حياة السكان وربما محاولة تهجيرهم، كما يقول محللون.ف...

لا تزال خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في قطاع غزة تراوح في مكانها، حيث ترفض إسرائيل الانتقال لأي مرحلة تالية بعد استعادة أسراها، بل وتخطط لعسكرة حياة السكان وربما محاولة تهجيرهم، كما يقول محللون.

فالخطة التي بدأ العمل بها في يناير/كانون الثاني 2025، تمضي محفوفة بالمصاعب وهي في طريقها نحو التطبيق، حيث نقلت" وول ستريت جورنال" عن مسؤول عسكري أمريكي ومصادر أخرى أن مجلس السلام العالمي المسؤول عن القطاع يجد صعوبة في نشر نحو 20 عنصرا من قوة الاستقرار الدولية في غزة.

ويجابه المجلس تعقيدات في نشر نحو 20 عنصرا من أصل 20 ألفا يفترض نشرهم في القطاع، حيث من المفترض نقل هذه العناصر من القطاع إلى إسرائيل لتلقي تدريبات، قبل أن تتمركز في نقطة قرب معبر كرم أبو سالم.

ومن المفترض أن تنصب مهام تلك القوة على استقبال معدات قبل الشروع بمهام استطلاعية داخل القطاع لاستكشاف الطرقات والأوضاع الأمنية.

وكان المجلس قد أعلن مؤخرا عزمه إنشاء منطقة إنسانية ضمن مساعيه لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تمسك إسرائيلي بنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أولا.

يأتي ذلك بعد إعلان حماس حل لجنة متابعة العمل الحكومي تمهيداً لنقل مهامها إلى لجنة التكنوقراط، وهو ما اعتبرته إسرائيل محاولة للالتفاف على نزع السلاح.

وبينما تواصل خرق الاتفاق وقتل الفلسطينيين وتوسيع احتلالها للقطاع، تصر إسرائيل على جعل نزع سلاح المقاومة شرطا أساسيا للانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي كان يفترض الانتقال فور الانتهاء من تبادل الأسرى.

لذلك، تعيق إسرائيل دخول أي قوة إلى القطاع لأن دخول هذه القوات يعني انسحاب جيشها وتسليم إدارة القطاع إلى لجنة التكنوقراط، مما يعني إنهاء الحرب والانتقال للسياسة، كما يقول الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى.

فبينما يحاول الجانب الفلسطيني تثبيت الاتفاق، تعمل إسرائيل على تطبيع خروقاتها وتثبيت قواتها وتوسيع احتلالها وعسكرة حياة الفلسطينيين في القطاع عبر ما أسماه مصطفى خلال برنامج" ما وراء الخبر" بـ" أمننة المساعدات وعمل المنظمات الإنسانية".

فكلما أعاقت إسرائيل الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق كلما كانت لديها فرصة العودة للحرب مجددا، وفق مصطفى، الذي قال إن" ثمة من يتحدث حاليا عن ضرورة العمل العسكري الشامل في القطاع، بعد انتهاء الحرب على الجبهات الأخرى.

بل إن الحديث عن تهجير السكان عاد مجددا إلى العقلية الإسرائيلية، وهو ما كشفته دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمن يرغب بالخروج من القطاع بالخروج، وإعادة تفعيل لجنة تهجير الفلسطينيين في وزارة الدفاع، بحسب المتحدث.

فالعملية العسكرية والتهجير والاحتلال يمثلون حبل النجاة الوحيد لنتنياهو، برأي مصطفى، الذي أشار إلى تأكيد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ضرورة البدء ببناء مستوطنات في شمال القطاع.

أما مجلس السلام فيعيش حالة فوضى، ويطرح مبادرات دون رؤية واضحة لتنفيذها، سوى أنها محكومة بالسقوف الإسرائيلية، وفق المحلل السياسي الدكتور إياد القرا.

فالمجلس يتجاهل كل المبادرات الفلسطينية لمعالجة المرحلة الأولى والانتقال للثانية، ولا يرى عقبة سوى نزع سلاح المقاومة متجاهلا كل ما تقوم به إسرائيل من خروقات لم يعد أحد يعترض عليها، حسب ما قاله القرا في" ما وراء الخبر".

ولا يتوقع القرا المضي قدما في نشر قوة الاستقرار، ولا إنشاء منطقة إنسانية، ولا حتى إدخال لجنة التكنوقراط، التي يقول إنها باتت محاصرة في القاهرة بسبب رفض إسرائيل دخولها للقطاع دون اعتراض من المجلس.

أما المسؤول السابق في الخارجية الأمريكية توماس واريك، فيرى أن إدخال قوة الاستقرار إلى شمال غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي لا بد وأن يحدث حاليا بغض النظر عن نزع السلاح، الذي قال إنه" يقف على رأس أولويات المجلس".

فمع بداية الحرب الإيرانية، تراجعت دول مثل إندونيسيا عن إرسال قوة للمشاركة في حفظ الاستقرار بالقطاع، وهو ما أعاق تنفيذ الخطة، بحسب واريك، الذي قال إن مسؤولين أمريكيين طلبوا من ترمب الاتصال بقادة إندونيسيا والمغرب وأذربيجان من أجل إرسال قوات.

فليس مهما إدخال هذه القوات إلى مناطق تواجد حماس، كما يقول واريك، وإنما المهم إدخالها إلى شرق القطاع، حتى تنسحب القوات الإسرائيلية ويدخل الموظفون التابعون لمجلس السلام، تمهيدا لإعادة بناء البيوت وعودة الناس إليها، وفق المتحدث الذي قال إن هذا الأمر تأخر كثيرا.

لكن القرا رد على هذا الحديث بأن الدول تخشى على قواتها من إسرائيل، التي قتلت قوات حفظ سلام إندونيسية في لبنان، وليس من حماس، التي قال المحلل الفلسطيني إنها لم ترفض نزع سلاحها، لكنها ترفض فصله عن بقية القضايا.

وبالمثل، أشار مصطفى إلى أن بندا في خطة ترمب ينص صراحة على البدء في إعادة الإعمار حتى لو رفضت حماس نزع سلاحها، وهو ما ترفض إسرائيل الالتزام به.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك