تابع منتخب إسبانيا رحلته في بطولة كأس العالم 2026 بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي (65 سنة)، وتأهل للدور نصف النهائي لمواجهة منتخب فرنسا بعد أن تخطى منتخب بلجيكا (2-1)، وبرزت نقطة فنية مهمة جداً بقيادة المدرب الإسباني، وهي" قوة دكة البدلاء" التي صنعت الفارق بشكل واضح في الأدوار الإقصائية.
قدم المنتخب الإسباني مستوى قوياً مع المدرب دي لا فوينتي حتى الآن، وخصوصاً في الجانب الدفاعي، بعد تلقي هدف واحد فقط حتى الآن من بلجيكا، بينما انتهت المباريات الخمس الماضية بشباك نظيفة نتيجة العمل الكبير من الخط الخلفي، والأمر نفسه ينطبق على خط الهجوم القوي الذي ينقصه مهاجم رأس حربة هداف قادر على ترجمة الفرص الكثيرة التي يصنعها منتخب إسبانيا الذي لا يتوقف عن الهجوم أبداً.
وللمباراة الثانية في الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم 2026، لعب بدلاء منتخب إسبانيا دوراً كبيراً في التأهل للدور نصف النهائي لمواجهة منتخب فرنسا، ففي مواجهة بلجيكا، شارك لاعب خط الوسط فابيان رويز أساسياً بدلاً من النجم بيدري، وسجل الهدف الأول في المباراة، وهو الذي شارك في جميع المباريات السابقة لاعباً بديلاً يشارك في الشوط الثاني من المواجهات.
في المقابل، حافظ النجم ميكيل ميرينو على نجوميته في التهديف من جديد، إذ إنه، وبعد دخوله في الدقيقة الـ86 من قمة بلجيكا، سجل هدف الفوز لمنتخب إسبانيا عند الدقيقة الـ88 من المباراة، ليُثبت مجدداً أنه واحد من أفضل البدلاء في المونديال، ففي كل مرة يختار دي لا فوينتي ميرينو لكي يُشارك في المباراة، يدخل نجم نادي أرسنال إلى أرض الملعب ويقلب الطاولة بهدف يُغير كل شيء، ويكفي أنه السبب في وصول إسبانيا إلى الدور ربع النهائي أصلاً، لأنه دخل بديلاً في الدقيقة الـ85، وسجل هدف الفوز أمام البرتغال في دور الـ16، عند الدقيقة الـ90+1.
ومن المتوقع أن يتخذ دي لا فوينتي قراراً قوياً بخصوص ميكيل ميرينو وربما لمكافأته على المستوى الذي يُقدمه، إذ من الممكن أن يُشارك في التشكيلة الأساسية أمام منتخب فرنسا، لكي يستفيد دي لا فوينتي من قدراته الفردية والفنية، من أجل محاولة تسجيل الأهداف في مرمى منتخب فرنسا القوي، وبات دي لا فوينتي يملك اليوم نجوماً أساسيين أقوياء على أرض الملعب ونجوماً من دكة البدلاء يُقدمون المستوى القوي نفسه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك