قناة الجزيرة مباشر - Argentina vs. Switzerland: A Tactical Analysis of Messi and Company's Odds and the Element of Sur... وكالة شينخوا الصينية - كبير المشرعين: ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4118 قتيلا وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية تزيد من عمليات النزوح وكالة سبوتنيك - قمّة الناتو أهانت زيلينسكي… وما كواليس تحذير تل أبيب لواشنطن من مخطط إيراني مزعوم لاغتيال ترامب؟ القدس العربي - بوليتيكو: إدارة ترامب تطالب إيران ببيان علني بشأن مضيق هرمز وتحدد السبت مهلة نهائية سكاي نيوز عربية - قبل مواجهة النرويج.. توخيل يتحدث عن خطورة هالاند القدس العربي - قائد إنكلترا يتغزل في الوحش هالاند ويكشف الفارق بينهما الجزيرة نت - حرب سيبرانية تشتعل بعد المباراة.. الاتحاد الأرجنتيني يتعرض للاختراق الإلكتروني روسيا اليوم - معهد "ألما" الإسرائيلي يدق ناقوس الخطر بشأن نشر رادار تركي متطور في مطار دمشق الدولي (صور + فيديو) روسيا اليوم - الرئيس الجزائري يأمر بعودة السفير کمال رتيب لمتابعة مهامه في مالي
عامة

ضرب خلايا "داعش" في سورية... هل دخلت المواجهة مرحلة متقدمة؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

دخلت المواجهة مع" داعش" في سورية منعطفاً جديداً، بعد إعلان وزارة الداخلية السورية، مساء أول من أمس الخميس، نجاحها في تفكيك الخلية التي تقف وراء التفجيرين في دمشق يوم السابع من يوليو/ تموز الحالي خلال ...

دخلت المواجهة مع" داعش" في سورية منعطفاً جديداً، بعد إعلان وزارة الداخلية السورية، مساء أول من أمس الخميس، نجاحها في تفكيك الخلية التي تقف وراء التفجيرين في دمشق يوم السابع من يوليو/ تموز الحالي خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقالت الوزارة إن الخلية تابعة لتنظيم داعش، فيما أسفرت عملية أمنية واسعة، نُفّذت بالتعاون بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، عن اعتقال كامل أعضائها.

وجاءت العملية بعد ثلاثة أيام على إعلان السلطات السورية أن تفجيرين بعبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع وقعا بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، في محيط مقر إقامة ماكرون في فندق فور سيزنز.

ورأت دمشق أن توقيت التفجيرين يحمل أبعاداً سياسية تتجاوز الخسائر البشرية المباشرة، في ظلّ سعي الحكومة إلى ترسيخ صورة الاستقرار والانفتاح على المجتمع الدولي.

فقد وضع المتحدث باسم وزارة الداخلية السوري نور الدين البابا التفجيرين حينها في إطار سعي أطراف، لم يحدّدها، لجر سورية إلى" نزاعات إقليمية".

وأكد قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي لقناة الإخبارية السورية، أمس الجمعة، أن" التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق في السابع من يوليو أظهرت تبعيتها لتنظيم داعش".

وأوضح أنه من خلال رصد أحد أفراد الخلية" وصلنا إلى بقية أفرادها".

وأضاف أنه" تم الاطلاع على كاميرات المراقبة والتسجيلات الخاصة بالمنطقة التي وقع فيها التفجير".

وبيّن أن" العملية الأمنية نُفذت بعد تخطيط محكم، وبإشراف قيادة الأمن وإدارة مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات العامة، وشملت تنفيذ عمليات متزامنة في عدة مناطق من دمشق وريفها، بينها الحسينية في المنطقة الجنوبية وعش الورور (حي الحرية)، وأسفرت عن إلقاء القبض على كامل أفراد الخلية المتورطة بالتفجير".

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت على منصة تليغرام، مساء أول من أمس، أنه" بعملية أمنية معقدة ومتابعة استخباراتية دقيقة، نجحت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، في إطاحة كامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، عبر سلسلة مداهمات متزامنة وفي آنٍ واحد استهدفت مواقعهم المتفرقة في دمشق وريفها وشملت القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور".

وأضافت أن" التحقيقات تتواصل مع المقبوض عليهم لكشف كامل تفاصيل المخطط الإرهابي وارتباطات الخلية، تمهيداً لعرض هوياتهم وأدوارهم على الرأي العام".

كذلك نشرت صوراً وفيديو للعملية.

وتزامن ذلك مع استنفار أمني واسع في دمشق، حيث فرضت القوات الأمنية طوقاً حول عدد من الأحياء التي شهدت المداهمات، فيما تحدثت مصادر محلية عن العثور على مخابئ للأسلحة والذخائر وعبوات ناسفة كانت معدّة للاستخدام في عمليات لاحقة، الأمر الذي يعكس حجم التهديد الذي كانت تمثله الخلية.

في وقت أسفر فيه التفجيران في السابع من يوليو الحالي عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، رأى مراقبون أن الرسالة الأساسية لم تكن عسكرية بقدر ما كانت سياسية وإعلامية.

فقد وقع التفجيران خلال الزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي إلى دمشق، في محاولة لإظهار عجز الدولة عن فرض الأمن في لحظة تحظى بمتابعة دولية واسعة.

وكانت السلطات السورية قد أكدت أن الانفجارين اللذين وقعا قرب وزارة السياحة حدثا أثناء محاولة تفكيك عبوتين ناسفتين اكتشفتهما الوحدات المختصة، موضحة أن إحداهما كانت داخل سيارة مركونة والأخرى داخل حاوية نفايات، وأنهما صُنعتا بطريقة بدائية.

كما شددت على أن موقع الانفجار كان خارج النطاق الأمني المخصص لمقرّ إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يؤثر في برنامج الزيارة الذي استمر وفق جدول أعماله المقرّر.

لكن توقيت الانفجارين جاء بعد نحو أسبوع من تفجير عبوة ناسفة داخل مقهى" المشيرية" بمنطقة الحجاز قرب القصر العدلي في دمشق (لم تُحدَّد الجهة المسؤولة)، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة 21 آخرين، في حادثة أعادت إلى الأذهان سنوات التفجيرات التي عانت منها دمشق خلال ذروة الحرب.

استراتيجية" داعش" في سوريةفي هذا الصدد رأى الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية عبد الرحمن الحاج، في حديث لـ" العربي الجديد"، أن" داعش" في سورية أعاد صياغة استراتيجيته منذ سقوط النظام السوري السابق أواخر 2024، بحيث" لم يعد يركز على السيطرة المكانية كما كان في سنوات تمدده".

وأوضح أن التنظيم" انتقل إلى نموذج يعتمد على الخلايا الصغيرة المنتشرة داخل المدن، مع إبقاء مراكز التخطيط والإمداد في البادية السورية (جنوب شرقي سورية)، لا سيما المنطقة الممتدة بين التنف ودير الزور وتدمر وصولاً إلى ريف الرقة الشرقي، والتي يطلق عليها بعض الباحثين مسمى مثلث الموت".

وقال الحاج إن التنظيم" بات يركز على تنفيذ عمليات تحمل دلالات سياسية وطائفية أكثر من كونها ذات قيمة عسكرية، بهدف تعميق الانقسامات داخل المجتمع السوري، وإظهار السلطة الجديدة بمظهر العاجز عن تحقيق الأمن والاستقرار"، ما قد ينعكس في رأيه" على فرص جذب الاستثمارات والدعم الدولي الذي تراهن عليه الحكومة في مرحلة إعادة الإعمار".

وأضاف أن تنظيم داعش" يدرك أن نجاح السلطة (السورية) الجديدة في تثبيت الأمن يمثل تهديداً مباشراً لمستقبله، ولذلك يسعى إلى نقل المعركة إلى المدن، حيث يكون الأثر الإعلامي والسياسي لأي عملية أكبر بكثير من تأثيرها العسكري".

عبد الرحمن الحاج: " داعش" ينظر إلى وصول الشرع إلى السلطة باعتباره هزيمة سياسية وفكرية لمشروعهوعزا الحاج جذور العداء بين" داعش" في سورية والرئيس السوري أحمد الشرعإلى عام 2013، عندما" تفجرت الخلافات بين تنظيم الدولة وجبهة النصرة آنذاك، بعد رفض الأخيرة الخضوع لقيادة تنظيم الدولة وتمسكها بالارتباط بتنظيم القاعدة بقيادة أيمن الظواهري".

وأشار إلى أن ذلك الخلاف تحوّل لاحقاً إلى صراع دموي بين الطرفين، قبل أن ينتهج الشرع" مساراً مختلفاً" قائماً على فك الارتباط بالتنظيمات الجهادية العابرة للحدود، والعمل على تقديم تنظيمه بوصفه قوة سورية محلية، والانخراط تدريجياً في مسار التعاون مع المجتمع الدولي في مكافحة التنظيمات المتشددة، وفي مقدمتها" داعش" في سورية.

ووفق هذا الطرح، فإن التنظيم ينظر إلى وصول الشرع إلى السلطة، وحصوله على دعم إقليمي ودولي، باعتباره هزيمة سياسية وفكرية لمشروعه، فضلاً عن الدور الذي لعبته الأجهزة الأمنية الحالية في ملاحقة خلاياه وتفكيك شبكاته.

لا يقتصر النشاط الأمني ضد" داعش" في سورية على دمشق، إذ أعلنت وزارة الداخلية السورية، أول من أمس، أنه بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نُفّذت سلسلة عمليات نوعية في المنطقة الجنوبية، أسفرت عن اعتقال القيادي البارز في" داعش" في سورية فراس الداغر الملقّب بـ" أبو حمزة إنخل"، إلى جانب عدد من المسؤولين عن ملفات الاغتيالات والتمويل داخل التنظيم.

وقالت الوزارة إن التحقيقات أظهرت أن الداغر شغل مواقع قيادية متعددة داخل التنظيم، وصولاً إلى تكليفه بما يسمى" والي لبنان وفلسطين"، كذلك عمل مرافقاً شخصياً لأحد قادة التنظيم.

وأضافت أن الخلايا التي كان يشرف عليها تورطت في تنفيذ عمليات اغتيال وسلب استهدفت تجار ذهب في محافظة درعا، إضافة إلى اغتيال عناصر أمنيين ومدنيين، واستخدام عائدات تلك الجرائم في تمويل نشاط التنظيم.

وقبل شهر واحد، كانت وزارة الداخلية قد أعلنت القبض على 235 عنصراً من التنظيم خلال ثلاثة أشهر فقط، وتفكيك سبع خلايا وإحباط سبع عمليات إرهابية، في مؤشر إلى تصاعد وتيرة العمل الاستخباري ضد الشبكات المتطرفة.

على الرغم من التفجيرات الأخيرة، تشير دراسات متخصصة إلى أن" داعش" في سورية لا يزال يعاني من تراجع ملحوظ مقارنة بالسنوات الماضية.

فقد أشار معهد الشرق الأوسط في تقرير الشهر الماضي إلى انخفاض عدد هجمات التنظيم بنسبة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة، بحيث لم ينفذ سوى ثماني هجمات خلال شهر مايو/ أيار الماضي، مقارنة بمتوسط بلغ 29 هجوماً شهرياً خلال عام 2025، وهو أدنى مستوى لنشاط التنظيم منذ ظهوره في سورية عام 2013.

ويربط التقرير هذا التراجع بتكثيف العمليات الأمنية، واستمرار الضربات التي استهدفت قياداته، إضافة إلى تراجع قدرته على الحركة بعد خسارة معاقله التقليدية.

لكن خبراء يحذرون في الوقت نفسه من أن انخفاض عدد العمليات لا يعني انتهاء التهديد، إذ يعتمد التنظيم منذ سنوات على نموذج" الخلايا العنقودية" الصغيرة، القادرة على التخفي لفترات طويلة قبل تنفيذ عمليات نوعية تحقق أثراً إعلامياً كبيراً.

وفي فبراير/ شباط الماضي، دعا تنظيم داعش في رسالة صوتية عناصره إلى قتال الحكومة السورية، معتبراً أن المواجهة معها تمثل أولوية المرحلة المقبلة، وذلك في أول خطاب من هذا النوع بعد فترة طويلة من الغياب الإعلامي.

ويرى مراقبون أن هذه الرسالة جاءت في ظل التحوّلات التي شهدتها سورية بعد انتقال السلطة، إضافة إلى المتغيرات الميدانية شمالي البلاد وشرقيها، وما رافقها من اضطرابات أمنية وفرار عدد من عناصر التنظيم من بعض مراكز الاحتجاز خلال الفوضى التي صاحبت انتقال السيطرة على بعض المناطق.

يوسف مصطفى: يكفي تنظيم داعش تنفيذ عمليات محدودة ليبعث برسالة مفادها أنه ما زال يمتلك القدرة على الحركة والمباغتةوفي رأي الباحث في شؤون الجماعات المتشددة يوسف مصطفى، فإن تنظيم" داعش" في سورية يخوض اليوم معركة مختلفة تماماً عن تلك التي خاضها قبل سنوات.

فقد أوضح في حديث لـ" العربي الجديد" أن التنظيم" لم يعد بحاجة إلى السيطرة على مدن أو إعلان ولايات حتى يثبت حضوره، بل يكفيه تنفيذ عمليات محدودة ومدروسة على هدف ما ليبعث برسالة مفادها أنه ما زال يمتلك القدرة على الحركة والمباغتة".

وقال مصطفى إن تنظيم داعش" يعتمد حالياً على التأثير النفسي والإعلامي أكثر من اعتماده على المكاسب العسكرية، إذ يراهن على صناعة انطباع دائم بعدم الاستقرار، حتى وإن بقيت قدراته الميدانية محدودة مقارنة بما كانت عليه في ذروة تمدده".

وأشار مصطفى إلى أن" النشاط العملياتي للتنظيم داخل سورية لا يزال محدوداً، وأن البيئة الأمنية العامة تشهد تحسناً تدريجياً، بدليل أن خسائر قوات الأمن السورية الناجمة عن هجمات التنظيم تبقى محدودة، في مقابل استمرار الأجهزة الأمنية في تنفيذ عمليات اعتقال واستهداف ناجحة ضد خلاياه".

إلا أن ذلك، في رأيه، لا يقلل من خطورة التنظيم، لأن قدرته تكمن في استغلال الثغرات الأمنية التي تفرضها طبيعة المرحلة الانتقالية، ولا سيما مع اتساع الرقعة الجغرافية التي باتت تخضع لسيطرة السلطة الجديدة، وهي مساحة يصعب تأمينها بالكامل في فترة زمنية قصيرة.

سقوط نظام بشار الأسد سلب التنظيم، وفق مصطفى، إحدى أهم أدواته الدعائية، إذ خسر السردية التي لطالما اعتمد عليها في التجنيد، والمتمثلة في القتال ضد نظام علوي متحالف مع إيران (نظام بشار الأسد).

وأوضح أن الحكومة الجديدة، ذات الخلفية الإسلامية، حرمت" داعش" من هذا الخطاب التعبوي، ما دفعه إلى البحث عن مبررات جديدة لاستقطاب الأنصار، عبر اتهام القيادة السورية بالتخلي عن مشروع" الجهاد" والانفتاح على المجتمعين الإقليمي والدولي.

وفي اعتقاد مصطفى فإن تنظيم داعش لا يتحرك فقط داخل الفراغات الأمنية، بل يحاول أيضاً التسلل إلى الفراغات الأيديولوجية التي أفرزتها المرحلة الانتقالية، مستهدفاً متشددين يرون أن السلطة الجديدة ابتعدت عن خطابها السابق، إضافة إلى مقاتلين أجانب يبحثون عن رواية جديدة تمنحهم مبرراً للاستمرار في القتال.

ومن هذا المنطلق، تصبح المواجهة مع التنظيم، بحسب مصطفى، معركة على الشرعية داخل البيئات الجهادية السابقة بقدر ما هي معركة أمنية على الأرض.

وحذّر في هذا الإطار من أن الخبرة الكبيرة التي تمتلكها السلطة السورية الحالية في ملاحقة التنظيمات المتشددة تمثل نقطة قوة مهمة، لكنها لا تلغي مخاطر الاختراق، بحكم أن بعض الأفراد الذين تقاطعوا فكرياً مع تلك التنظيمات ما زالوا موجودين داخل تشكيلات (أمنية وعسكرية) مختلفة.

واستشهد مصطفى في هذا السياق بحادثة وقعت أواخر العام الماضي، حين تبيّن أن أحد عناصر قوات الأمن السورية الذي نفذ هجوماً ضد جنود أميركيين في البادية كان مرتبطاً بتنظيم داعش، معتبراً أن مثل هذه الوقائع تؤكد أن التحدي لا يقتصر على مطاردة الخلايا النشطة، بل يشمل أيضاً منع اختراق المؤسسات الأمنية والعسكرية من الداخل.

معركة تتجاوز البعد الأمنييرى متخصصون أن المواجهة مع" داعش" في سورية لم تعد تقتصر على الجانب العسكري، بل أصبحت معركة متعددة الأبعاد تشمل الأمن والاستخبارات والتنمية والاقتصاد، إلى جانب ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز الثقة المجتمعية.

والتنظيم، وفق هذه القراءة، يسعى إلى تقويض صورة الاستقرار أكثر من سعيه إلى السيطرة على الأرض، بينما تراهن الحكومة السورية على أن النجاح في تفكيك الخلايا وإحباط العمليات الإرهابية سيعزز ثقة الداخل والخارج بقدرتها على فرض الأمن، ويفتح الباب أمام استثمارات ومشروعات إعادة الإعمار التي تعد من أبرز أولويات المرحلة المقبلة.

وبينما تستمر التحقيقات مع أفراد الخلية التي ألقي القبض عليها أول من أمس، تبدو الأيام المقبلة كفيلة بكشف مزيد من تفاصيل الشبكات التي تقف وراء التفجيرات، وما إذا كانت العمليات الأخيرة تمثل محاولة عابرة لإثبات الوجود، أم بداية مرحلة جديدة من الصراع بين الدولة السورية وتنظيم داعش، في مواجهة ستكون نتائجها مؤثرة ليس فقط على المشهد الأمني، بل أيضاً على مستقبل الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك