قناة الجزيرة مباشر - Argentina vs. Switzerland: A Tactical Analysis of Messi and Company's Odds and the Element of Sur... وكالة شينخوا الصينية - كبير المشرعين: ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4118 قتيلا وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية تزيد من عمليات النزوح وكالة سبوتنيك - قمّة الناتو أهانت زيلينسكي… وما كواليس تحذير تل أبيب لواشنطن من مخطط إيراني مزعوم لاغتيال ترامب؟ القدس العربي - بوليتيكو: إدارة ترامب تطالب إيران ببيان علني بشأن مضيق هرمز وتحدد السبت مهلة نهائية سكاي نيوز عربية - قبل مواجهة النرويج.. توخيل يتحدث عن خطورة هالاند القدس العربي - قائد إنكلترا يتغزل في الوحش هالاند ويكشف الفارق بينهما الجزيرة نت - حرب سيبرانية تشتعل بعد المباراة.. الاتحاد الأرجنتيني يتعرض للاختراق الإلكتروني روسيا اليوم - معهد "ألما" الإسرائيلي يدق ناقوس الخطر بشأن نشر رادار تركي متطور في مطار دمشق الدولي (صور + فيديو) روسيا اليوم - الرئيس الجزائري يأمر بعودة السفير کمال رتيب لمتابعة مهامه في مالي
عامة

سورية ولبنان نحو صفحة جديدة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تجاوزت زيارة وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني في الأسبوع الماضي لبنان بُعدها البروتوكولي، لتذهب نحو فتح صفحة جديدة بين البلدَين، تؤسّس لقطيعة مع الحقبة الأسدية، التي فرضت وصاية على هذا البلد أكثر م...

تجاوزت زيارة وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني في الأسبوع الماضي لبنان بُعدها البروتوكولي، لتذهب نحو فتح صفحة جديدة بين البلدَين، تؤسّس لقطيعة مع الحقبة الأسدية، التي فرضت وصاية على هذا البلد أكثر من نصف قرن.

وقد جاءت في لحظة سياسية مهمة، تزداد فيها الضغوط الأميركية على الحكم الجديد في سورية، كي يعيد ارتكاب الأخطاء التي وقع فيها الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد عام 1976، حينما أرسل الجيش السوري إلى لبنان للتدخّل في النزاع الأهلي.

وبدلاً من أن ينسحب بعد ذلك تحوّل إلى قوة هيمنة على قرار هذا البلد المستقل، وكي يدوم له هذا عمل على تقسيم اللبنانيين وتأجيج النزاعات والحروب فيما بينهم، ومنعهم من التفاهم على حلول بينية لمشكلاتهم.

نقلت زيارة الوزير السوري بيروت وطرابلس، واللقاءات التي عقدها مع أهل الحكم، والمرجعيات السياسية والروحية، رسائل عدّة، في مقدمتها الاعتراف الكامل بسيادة لبنان، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، وضبط الحدود والتعاون الأمني عبر المؤسّسات الرسمية، وحل الملفات العالقة بالحوار والاتفاقات الثنائية، لا عن طريق النفوذ الأمني أو السياسي.

وتحضر هنا مسألة عودة اللاجئين السوريين في لبنان الذين هربوا من بطش نظام بشّار الأسد، ويتجاوز عددهم مليوناً، وهم يشكلون ضغطاً اقتصادياً وخدمياً واجتماعياً على الموارد اللبنانية المحدودة في ظل أزمات البلد المالية، ويتطلب ذلك إيجاد صيغة تفاهم تقوم على عودة تدريجية طوعية منظمة بالتنسيق بين الحكومتَين، ومراعاة الضمانات الكافية للاجئين حتى تكون فرص عودتهم ناجحة، وبموازاة هذا هناك قضية أخرى لا تقل أهمية، وهي تتعلق بعدة آلاف من جيش النظام السابق وأمنه فروا إلى لبنان، وبعض هؤلاء متهمون بارتكاب جرائم، وقاموا بتهريب أموال سورية للبنان، ومن بينهم من يحظى بالرعاية والحماية من أطراف لبنانية ذات نفوذ.

ويشكل التقدّم في حل هذه المسألة مفتاحاً لتسهيل البحث في بقية الملفات الخاصة بترسيم الحدود البرّية ومزارع شبعا وقضايا المفقودين والمعتقلين منذ الحرب الأهلية.

وقد يكون المدخل لتسوية ملف الفلول تشكيل لجنة مشتركة سياسية قانونية أمنية، تعمل على أساس الأنظمة في البلدين، بما لا يخرق سيادة لبنان، وألا يتحوّل إلى ملاذ لأي جماعة تهدد أمن واستقرار سورية.

يصبّ في مصلحة البلدين انتقال العلاقة من الوصاية إلى المصالح المتبادلة، ولن يجري هذا إلّا بالعمل بين المؤسّسات المشتركة، وهذه إحدى النتائج المهمة للزيارة، إذ جرى الإعلان عن تشكيل" اللجنة العليا اللبنانية - السورية المشتركة" التي تُعد الإطار المؤسّسي الأعلى للتشاور والتنسيق والتعاون بين البلدين.

وحتى تنجح هذه اللجنة في عملها وتصبح إطاراً مؤسّسياً لإدارة العلاقات الثنائية، يجب أن تقوم قبل كل شيء على الندية، وتتجاوز في أسلوب عملها ومنهجه اللجان السابقة التي قامت على التبعية والفساد، وأن ينطلق عملها وفق ترتيب للأولويات بالانطلاق من تشكيل خلية عمل مشتركة ذات طابع ميداني تعمل على مدار الوقت، وتكون لديها صلاحيات كاملة.

تقوم سياسة السلطة السورية الجديدة منذ وصولها إلى الحكم على تغليب منطق الدولة على سياسة المحاور والصراعات الإقليمية، ومن منطلق هذا التوجّه عدم التدخل في الشؤون اللبنانية، وحصر العلاقة مع لبنان بالسلطات الرسمية، وهذا يعني عدم التعاطي مع أي حزب لبناني من منظور التحالف أو الخصومة، وهذا ينطبق على حزب الله الذي وقف إلى جانب النظام السوري السابق في الحرب ضد الشعب السوري، وهنا العقدة الأساسية التي تحتاج معالجة على أساس أن تجاوز إرث الماضي المثقل بالدماء لا يعني نسيانه، لكن سورية في الوقت نفسه في غنى عن سياسة العداء المفتوح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك