أعلنت الولايات المتحدة الجمعة تخفيفا كبيرا في قيود التصدير المفروضة على الإمارات العربية المتحدة، ما يزيل الحواجز أمام مبيعات رقائق الذكاء الصناعي المتقدمة ومعدات عسكرية إلى الدولة الخليجية الحليفة.
وقالت وزارة التجارة الأميركية، إنها سترفع تصنيف الإمارات بموجب قواعد التصدير الأميركية، وهي خطوة تعكس تصنيفها شريكا دفاعيا رئيسيا ودورها في دعم أهداف الأمن القومي الأميركي، بما في ذلك ما يتعلق بالحرب على إيران، وفق وكالة «فرانس برس».
كما ستُزيل واشنطن القيود المفروضة على دعم برامج الطائرات المسيّرة في الإمارات.
وذكرت الوزارة أن الإجراء «مبرر في ضوء الشراكة العسكرية المستمرة بين الولايات المتحدة والإمارات، والتزام الإمارات بمنع تحويل مسار التكنولوجيا الأميركية الحساسة أو إساءة استخدامها».
في سياق منفصل، أعلنت الوزارة أنها ستسمح لحكومة الإمارات وبعض الشركات بالحصول على معدات حوسبة متطورة، تشمل رقائق الذكاء الصناعي والخوادم، دون الحاجة إلى تراخيص تصدير.
جاء ذلك في إطار اتفاق تعاون أُبرم في مايو 2025، تعهدت بموجبه الإمارات ضخ استثمارات في البنية التحتية للذكاء الصناعي في الولايات المتحدة.
وأتت التغييرات فيما تسعى شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة ومصنعو الرقائق إلى توسيع حضورهم في منطقة الخليج، حيث تستثمر الدول الغنية بموارد النفط والغاز بكثافة في البنية التحتية للذكاء الصناعي.
لكن الخطوة لاقت انتقادات حادة من السناتور الأميركية إليزابيث وارن التي اتهمت إدارة الرئيس دونالد ترامب بمكافأة شركات إماراتية تربطها به علاقات مالية وثيقة.
وقالت وارن، وهي عضو بارز في لجنة المصارف، إن الترتيب يمضي قدما «رغم المخاوف المُثارة بشأن تحويل تكنولوجيا حساسة إلى الصين ومخاطر أخرى تتعلق بالأمن القومي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك