قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان| من يملك قرار الجنوب؟ اتفاق الإطار يفتح باب المواجهة السياسية وكالة الأناضول - دمشق.. الشيباني والخليفي يبحثان تعزيز التعاون بين سوريا وقطر العربي الجديد - "إيه بي سي نيوز": مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران في عُمان قناة القاهرة الإخبارية - المركزي الأوروبي يحذر: تجدد الحرب بين أمريكا وإيران يعيد التضخم إلى نقطة الصفر| المراقب العربي الجديد - واشنطن تمدد تصاريح العمل لمهاجرين يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة العربي الجديد - مقتل بحار بهجوم أوكراني وإصابة 10 بقصف روسي على كييف قناة القاهرة الإخبارية - مخلفات الحرب تواصل تهديد المدنيين في اليمن وسط تداعيات إنسانية جسيمة قناة الجزيرة مباشر - الاتفاق النووي الإيراني أمام اختبار جديد.. من يملك أوراق الضغط؟ قناة القاهرة الإخبارية - وكالة الطاقة الدولية تحذر: التصعيد الأمريكي الإيراني يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية| المراقب العربي الجديد - "فولكسفاغن" تتمسك بتسريح 100 ألف عامل في إطار خطة إعادة الهيكلة
عامة

الكاتب هيثم حسين لرووداو: المنفى يبدأ من الداخل

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 1 ساعة
1

صدر عن منشورات رامينا كتاب" وجوه المنفى. . دروب الوطن" للكاتب السوري الكوردي هيثم حسين، في عمل سيري جديد يواصل عبره مشروعه في كتابة السيرة الذاتية، متتبعاً تجربة المنفى والاندماج والهوية، من خلال الوج...

صدر عن منشورات رامينا كتاب" وجوه المنفى.

دروب الوطن" للكاتب السوري الكوردي هيثم حسين، في عمل سيري جديد يواصل عبره مشروعه في كتابة السيرة الذاتية، متتبعاً تجربة المنفى والاندماج والهوية، من خلال الوجوه والعلاقات الإنسانية التي رافقته منذ وصوله إلى بريطانيا وحتى استقراره فيها.

ويأتي الكتاب باعتباره الحلقة الرابعة في المشروع السيري الذي انشغل به الكاتب على امتداد عشرة أعوام، بعد" قد لا يبقى أحد"، و" العنصري في غربته"، و" هكذا عشت الجحيم".

ويواصل هذا العمل استكشاف التحولات التي صنعت تجربته الشخصية والإنسانية، متقدماً من استعادة المحطات الفردية إلى تأمل أسئلة المنفى والهوية والانتماء والعلاقة بالمكان، ضمن مشروع أدبي ينشغل بقضايا الذاكرة وتحولات الإنسان، ويجمع بين السرد والتأمل، وبين الحكاية الشخصية والأسئلة الإنسانية التي تتجاوز حدود التجربة الفردية.

ويتناول الكتاب تجربة الهجرة من زاوية إنسانية، عبر شخصيات وأصدقاء ومعلمين وأكاديميين ومسؤولين لعبوا أدواراً مؤثرة في رحلة الكاتب داخل المجتمع البريطاني، إلى جانب تأملات تتصل بالهوية، واللغة، والاندماج، والمواطنة، والعلاقة بين الوطن الأول والوطن الجديد، حيث تتحول التفاصيل اليومية إلى مدخل لقراءة أوسع لتجربة المنفى، بعيداً عن الصور النمطية السائدة.

" كتبت عن الإنسان قبل المكان"وفي تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، قال الكاتب هيثم حسين: " هذا الكتاب امتداد لمشروع سيري بدأت العمل عليه قبل نحو عشرة أعوام، وأردته أن يروي جانباً آخر من تجربة المنفى، عبر الأشخاص الذين غيّروا نظرتي إلى المكان والحياة.

كثيراً ما يجري الحديث عن المنفى باعتباره خسارة أو اقتلاعاً، بينما اكتشفت أن الوجوه التي نصادفها في الطريق تستطيع أن تعيد تشكيل علاقتنا بالعالم، وأن تمنحنا فهماً جديداً للوطن والهوية والانتماء.

لذلك كتبت عن الإنسان قبل المكان، وعن العلاقات قبل الوقائع، لأنني أؤمن بأن المنفى الحقيقي يتشكل في الداخل، كما تتشكل فيه أيضاً إمكانات العبور إلى حياة جديدة".

وأضاف حسين أن الكتب الأربعة تشكل أجزاءً متكاملة من تجربة واحدة، يضيء كل كتاب منها مرحلة مختلفة من رحلته الإنسانية، مبيناً أن السيرة تمنحه مساحة للتأمل في التحولات التي عاشها، وربطها بأسئلة تتقاطع مع تجارب كثير من المهاجرين واللاجئين في العالم.

ويتوزع الكتاب على مجموعة من الفصول التي تبدأ بـ" بداية التحول البطيء" و" من قيود الوطن إلى رحابة المنفى"، ثم تنتقل إلى محطات وأمكنة متعددة، منها" مدن بعيدة.

مدن قريبة"، و" ستوكتون أون تيس"، و" أدنبرة"، قبل أن تتوقف عند شخصيات تركت أثراً في مسيرة الكاتب، مثل" لينور.

الكندية الراقية"، و" إيان.

الإسكتلندي اللاجئ"، و" كارول.

الروائية النباتية"، و" جو.

المعلمة المرحة"، و" فيونا.

حين يكون القلب وظيفة".

كما يضم فصولاً بعنوان" مراسم القسم"، و" داونينغ ستريت"، و" منفى رقمي"، وصولاً إلى الفصل الختامي" درب العبور"، الذي يختتم رحلة تمتد بين الذاكرة والمنفى والوطن.

" وجوه المنفى.

دروب الوطن"ويقدم" وجوه المنفى.

دروب الوطن" رحلة سردية لتجربة تمتد بين سوريا وبريطانيا، يتداخل فيها الخاص مع العام، وتتجاور الحكاية الشخصية مع الأسئلة الفكرية والإنسانية، في محاولة لفهم الكيفية التي يعيد بها الإنسان بناء ذاته، وصوغ مفهومه للوطن، عبر ما يعيشه من تجارب وما يقيمه من علاقات على امتداد الطريق.

يُشار إلى أنّ لوحة الغلاف هي للفنّان التشكيليّ الكوردي السوريّ خضر عبد الكريم، والكتاب يقع في 196 صفحة من القطع الوسط.

هيثم حسين روائيّ كوردي سوريّ، من مواليد عامودا 1978م، مقيم في لندن، عضو جمعية المؤلفين في بريطانيا، مؤسّس ومدير موقع الرواية نت.

وصلت مجموعته القصصية" حين يمشي الجبل" إلى القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة في الكويت، شارك في مهرجانات أدبيّة دولية، وترجمت أعماله إلى الإنكليزيّة والفرنسيّة والتشيكيّة والكوردية والفارسيّة.

من أعماله في الرواية والسيرة والقصة والنقد: " آرام سليل الأوجاع المكابرة"، " رهائن الخطيئة"، " إبرة الرعب"، " عشبة ضارّة في الفردوس"، " قد لا يبقى أحد"، " العنصريّ في غربته"، " كريستال أفريقي"، " هكذا عشت الجحيم"، " حين يمشي الجبل"، " الرواية بين التلغيم والتلغيز"، " الرواية والحياة"، " الروائيّ يقرع طبول الحرب"، " الشخصيّة الروائيّة.

مسبار الكشف والانطلاق"، " لماذا يجب أن تكون روائياً؟ ! ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك