يواجه مزارعو كركوك ممن تقع أراضيهم خارج الخطة الزراعية، ومعظمهم من الكورد والتركمان، عقبات تحول دون تسليم محصول القمح إلى السايلوهات (الصوامع)، بسبب توقف رابط الحجز الإلكتروني الخاص بهم، في وقت لم يتبقَّ أمامهم سوى مهلة تنتهي يوم الاثنين المقبل (13 تموز 2026).
وتأتي هذه المشكلة في وقت لايزال فيه الرابط متاحاً في المحافظات العراقية الأخرى، وفي مناطق الحويجة والرياض والرشاد (ذات الغالبية العربية) التابعة لكركوك، بينما توقف الرابط حصراً أمام سايلو مدينة كركوك.
وفي تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم السبت (11 تموز 2026)، قال حيدر نوري الكرعاوي، المدير العام للشركة العامة لتجارة الحبوب في العراق: " تعرض نظام الحجز الإلكتروني للاختراق، وقد أرسلنا فريقاً من الخبراء للتحقيق في الأمر.
وإذا لم يسعف الوقت مزارعي كركوك، فسننظر في أعداد المزارعين المتبقين، وقد نمدد المهلة لمدة يومين إضافيين إذا استدعت الحاجة".
وبحسب كتاب رسمي صادر عن وزارة التجارة، فإن يوم الاثنين 13 تموز هو الموعد النهائي لتسلم القمح، مما يثير مخاوف من عدم تمكن عدد كبير من المزارعين من تسويق محاصيلهم.
من جانبه، صرح محمد أمين، ممثل مزارعي كركوك، لرووداو بأنه" بعد صدور قرار تسلم القمح من خارج الخطة الزراعية، قامت لجنة بوضع أسماء جميع هؤلاء المزارعين وكميات محاصيلهم في قرص مدمج (CD)، ولن يُسمح إلا لمن وردت أسماؤهم في هذا القرص بتسليم محصولهم".
ويصل إنتاج المزارعين الكورد والتركمان في كركوك الواقع خارج الخطة الزراعية إلى نحو 850 ألف طن من القمح.
ولغرض بيع محاصيلهم لسايلو كركوك، يتعين عليهم تسجيل أسمائهم عبر رابط إلكتروني، إلا أن الرابط غالباً ما يكون غير فعال.
وحددت وزارة التجارة سعرين لشراء القمح في سايلو كركوك بما يلي:-القمح الداخل ضمن الخطة الزراعية: 700 ألف دينار للطن الواحد.
-القمح خارج الخطة الزراعية: 500 ألف دينار للطن الواحد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك