قناة الجزيرة مباشر - New US Condition Threatens Path to Iran Agreement قناة القاهرة الإخبارية - من أسواق الطاقة إلى التضخم والعملات.. التصعيد الأمريكي الإيراني يعيد رسم خريطة الاقتصاد الجزيرة نت - سوريا.. شهود يواجهون عاطف نجيب بجرائم تعذيب أطفال الجزيرة نت - مجتبى خامنئي يتعهد بالثأر لوالده الجزيرة نت - هل تحارب التوتر بالطريقة الخطأ؟.. كيف تجعل ضغوطك تعمل لصالحك قناة التليفزيون العربي - ترمب: 1000 صاروخ جاهز للإطلاق على إيران العربية نت - لأول مرة.. أبحاث في الفضاء تدرس طريقة لإطالة عمر الإنسان الجزيرة نت - آبل تقاضي "أوبن إيه آي" بتهمة الاستيلاء على أسرارها العربية نت - بسبب مشادة مع أمن النادي.. منير مكرم يستقيل من مجلس نقابة الممثلين العربية نت - "أوبن إيه آي" توقف متصفح الذكاء الاصطناعي "أطلس"
عامة

مسؤول بالخارجية الفرنسية لرووداو: ندعم اتفاقاً يحفظ الهوية الكوردية ودمج قسد في الدولة السورية

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 1 ساعة

كشف نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، عن رؤية بلاده لمرحلة ما بعد الأسد في سوريا، مؤكداً أن باريس تدعم بقوة اتفاقاً يضمن الحفاظ على الهوية الكوردية ودمج قوات سوريا الديمقراطي...

كشف نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، عن رؤية بلاده لمرحلة ما بعد الأسد في سوريا، مؤكداً أن باريس تدعم بقوة اتفاقاً يضمن الحفاظ على الهوية الكوردية ودمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الدولة السورية الجديدة، وأنها ستراقب تنفيذه عن كثب.

وفي مقابلة خاصة مع شبكة رووداو الإعلامية، أجرتها نالين حسن، وصف كونفافرو زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق بأنها" تاريخية"، كونها الأولى لرئيس دولة غربية بعد سقوط نظام بشار الأسد، وحدد أهدافها الرئيسية بدعم الشعب السوري، وتعزيز التعاون الأمني، وتشجيع الاستثمار لإعادة إعمار البلاد.

في الوقت نفسه، بيّن أن بلاده لا تنصح المواطنين بزيارة سوريا" حتى الآن"، مؤكداً أنه" لا تزال هناك تهديدات أمنية كبيرة في سوريا".

دعم فرنسي لاتفاق دمشق وقسدورداً على سؤال حول مستقبل الكورد في سوريا (روجآفا)، ذكر المسؤول الفرنسي أن باريس دعمت ولا تزال اتفاق 30 كانون الثاني الماضي بين قوات سوريا والديمقراطية والحكومة السورية، لافتاً إلى أن بلاده تدعم" سوريا ذات سيادة وموحدة تضم جميع المكونات".

وشدد قائلاً: " يجب على جميع مكونات المجتمع السوري أن تجد مكانها داخل سوريا إذا أردنا أن يكون لدينا استقرار طويل الأمد في البلاد، ومن ثم في المنطقة".

رووداو: ما هي أهم نتائج زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق؟باسكال: أعتقد أنها كانت زيارة تاريخية، لأنها المرة الأولى التي يزور فيها رئيس فرنسي سوريا منذ 18 عاماً.

وهي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس دولة أوروبية وغربية سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد.

هذه الزيارة كان لها في الأساس ثلاثة أهداف: أولاً، المجيء ودعم الشعب السوري؛ ثانياً، تعزيز تعاوننا من الناحية الأمنية؛ وثالثاً، تواجد نوع من مجموعة شركات ومستثمرين لدعم التنمية الاقتصادية للبلاد.

وقد حققت نجاحاً كبيراً في النقاط الثلاث.

رووداو: تحدثت عن الاستثمار، برأيكم هل الوضع الحالي في سوريا مناسب للاستثمار؟ أم أنها تحتاج فعلاً إلى وضع دستوري تتفق فيه جميع القوميات والأقاليم السورية، والمكونات مثل الكورد والدروز والعلويين فيما بينهم؟باسكال: هناك مشكلة أمنية، وهناك أيضاً مشكلة توافق، والسلطات السورية تدرك ذلك جيداً ومستعدة للتعاون والمضي قدماً في هذا الصدد.

وهذا هو الشيء الذي نعمل عليه، ونحن مستعدون للعمل معهم في هذا الشأن.

على سبيل المثال، إحدى وكالاتنا وتدعى" إكسبرتيز فرانس" (Expertise France) التي تجلب الخبرات الفرنسية في مختلف المجالات، تعمل مع البنك المركزي السوري على هذه القضايا المتعلقة بنموذج التوافق.

رووداو: حسناً، برأيكم هل هذه الفرصة الاستثمارية متاحة للدول الأوروبية خاصة في سوريا، أم أن الفرصة في الحقيقة هي فقط لأميركا ودول الجوار السوري؟باسكال: الدمار الموجود في سوريا بعد أكثر من 10 سنوات من الحرب الأهلية وبعد نظام بشار الأسد، كبير جداً.

ستكون هناك حاجة مهمة جداً للاستثمار.

بالتأكيد هذا الاستثمار سيكون في البداية من قبل السوريين أنفسهم والشركات السورية.

ولكن إذا أرادوا، فبالتأكيد الشركات الأوروبية والفرنسية ستساعد في إعادة بناء الاقتصاد السوري.

ولهذا السبب كان الرئيس ماكرون يرافقه عدد من المديرين التنفيذيين الفرنسيين، مديرون فرنسيون مهمون مثل" توتال" أو" سي إم إيه - سي جي إم" (CMA CGM)، للمشاركة في إعمار سوريا.

رووداو: أي الشركات وفي أي مجال ترغب فرنسا بالاستثمار في سوريا أكثر؟باسكال: بالتأكيد سيكون في مجالات مختلفة، مثل الطاقة، ولكن النقل والبنية التحتية أيضاً هي تلك المجالات المختلفة التي بدأنا العمل فيها.

لكننا وقعنا إطاراً مهماً للتعاون الثنائي يتناول أيضاً التعاون الأمني والثقافي والتربوي.

إذاً هذه هي كل النقاط التي سنكون سعداء بالاستمرار في العمل عليها مع السلطات السورية.

رووداو: لننتقل إلى موقف الكورد، هل يمكن لكورد كوردستان سوريا أو روجآفا أن يفهموا من هذه الزيارة أن فرنسا من الآن فصاعداً ستتفاوض فقط مع دمشق ولن تولي اهتماماً للكورد؟ لأنه كما تعلم، في هذه الزيارة لم يلتقِ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأي مسؤول أو ممثل كوردي.

باسكال: الرئيس ماكرون كان دائماً واضحاً جداً بهذا الشأن.

نحن التقينا بجميع المكونات المختلفة للمجتمع السوري.

نحن ندعم سوريا ذات سيادة وموحدة تضم جميع المكونات.

في الحقيقة، هذا هو الطريق الوحيد للحفاظ على وحدة وقوة المجتمع السوري والدولة السورية.

كما تعلم، نحن دعمنا، وفي الواقع أكثر من مجرد دعمنا لاتفاق 30 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطات السورية، والذي سيكون بالتأكيد دافعاً للحفاظ على الهوية الكوردية، وكذلك دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن النظام السوري.

ونحن نرغب كثيراً في متابعة تنفيذ هذا الاتفاق.

الوزير بارو كان في سوريا، وبعد ذلك ذهب في شهر شباط إلى كوردستان لمتابعة تنفيذ اتفاق 30 كانون الثاني.

كما استقبلنا في 18 حزيران في باريس الجنرال مظلوم.

رووداو: حسناً، هل تراقب فرنسا تنفيذ ذلك الاتفاق المبرم بين دمشق وقسد؟باسكال: نعم، تماماً، تماماً.

نحن نراقب بدقة كبيرة هذا الاتفاق الذي هو مهم جداً ويضع أهدافاً واضحة وطريقاً واضحاً لدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن النظام السوري، وفي الحقيقة سيساعد في بناء سوريا ذات السيادة والموحدة التي تضم جميع مكونات المجتمع السوري.

رووداو: حسناً، على سبيل المثال تطالب الأحزاب في كوردستان سوريا بحق الحكم الذاتي، والتعليم باللغة الكوردية في المناهج الدراسية في مناطقهم، هل تدعم فرنسا هذه المطالب؟باسكال: نحن ندعم ما ورد في هذا الاتفاق.

في اتفاق 30 كانون الثاني هذا، توجد بالتأكيد نقاط واضحة للحفاظ على الهوية الكوردية ضمن هذه سوريا الجديدة، ويجب أن يتم هذا التنفيذ.

رووداو: في حديثك ذكرت الجانب الأمني، الانفجاران اللذان وقعا بالقرب من مكان إقامة الرئيس الفرنسي في دمشق، ألا يظهران أن خطر التنظيمات المتطرفة لا يزال قائماً في سوريا، وألا ترون من الضروري أن تتفق جميع المناطق والقوميات والمكونات حتى ينتهي العنف في سوريا؟باسكال: نعم، بالتأكيد.

هذا يظهر أنه بالتأكيد لا تزال هناك تهديدات أمنية كبيرة في سوريا، ونحن نريد منع ذلك.

لهذا السبب نحن ندعم تماماً حقيقة أن السلطات السورية انضمت في خريف 2024-2025 الماضي إلى التحالف ضد داعش.

ولهذا السبب أيضاً خلال زيارة الرئيس ماكرون، وقعنا تعاوناً مهماً في الجانب الأمني ومكافحة الإرهاب مع السلطات السورية، لأنك كما تعلم في فرنسا، نحن نشعر في أعماقنا بأمن المنطقة.

في عام 2015، الهجمات الإرهابية الكبيرة جداً في باريس في" باتاكلان" انطلقت من تلك المنطقة.

لذا فإن أمن هذه المنطقة ومحاربة الإرهاب يعني لنا الكثير.

في النهاية، وبسبب هذه التهديدات الأمنية الكبيرة، نحن ننصح مواطنينا تماماً بعدم الذهاب إلى سوريا حتى الآن.

ولكن كما رأيتم، نحن لا نريد أن تصبح هذه الأنواع من الهجمات الإرهابية عائقاً أمامنا للمضي قدماً وتعزيز تعاوننا مع سوريا.

ولهذا السبب، ورغم تلك الهجمات الإرهابية، استمر الرئيس ماكرون في برنامجه في دمشق، واستمر في زيارته وكل ما أعددناه للقيام به في هذه الزيارة المهمة يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين.

رووداو: تحدثت عن فرص الاستثمار في سوريا، لماذا لا تقدم فرنسا الآن أي نوع من المساعدة لإعادة إعمار أو مساعدة مناطق كوردستان سوريا؟باسكال: معذرة، لم أفهم السؤال.

رووداو: حسناً سأكرره، لماذا لا تساعد فرنسا في إعادة إعمار مناطق كوردستان سوريا؟باسكال: نحن نعمل مع السلطات السورية لإعادة إعمار البلاد.

الآن لا نزال في البداية فقط.

نحن نأتي بشركات فرنسية، وسيكون هناك أوروبيون آخرون مستعدون لدعم ذلك.

وهذا يجب أن يتم مع السلطات السورية، ومع جميع مكونات المجتمع، ويتطلب وقتاً.

لا تزال هناك مشكلة أمنية ومشكلة توافق كما ذكرنا في بداية هذه المقابلة، ولكننا هنا للمساعدة، بما في ذلك من حيث الخبرة الفرنسية من أجل التوافق.

وهذا هو العمل الذي نقوم به مع إحدى وكالاتنا وتدعى" إكسبرتيز فرانس".

رووداو: ومناطق كوردستان سوريا هي من ضمنها؟رووداو: من جهة أخرى، خلال هذه الزيارة أعادت فرنسا 23 قطعة أثرية تاريخية لسوريا، هل لا تزال هناك آثار تاريخية سورية أخرى ترغب فرنسا في إعادتها؟ إذا وجدت متى ستعيدونها؟باسكال: هذه القطع الأثرية كانت قد أعطيت لفرنسا كإعارة في بداية عام 2010، وقد احتفظنا بها لدينا لحمايتها خلال الحرب الأهلية.

حقيقة أننا أعدناها إلى سوريا هي أمر رمزي للغاية، بحيث، بالتأكيد، يجب عرضها وتقديمها في سوريا مع كل مساعدتنا في مجال التعاون المتحفي.

إذاً كانت خطوة مهمة، ونحن مستعدون لإعادة التعاون الفرنسي السوري في المجال الثقافي والتعاون المتحفي إلى مستواه الكامل كما كان في السابق.

كان هناك تعاون حيوي جداً بين البلدين، ونحن مستعدون لإعادته إلى مستوياته السابقة.

رووداو: هل كانت تلك الـ 23 قطعة أثرية فقط، أم لا يزال هناك ما ستعيده فرنسا لسوريا؟باسكال: حتى الآن كانت هناك 23 قطعة تم إعادتها.

رووداو: أي أنكم تنوون إعادة عدد آخر أيضاً؟باسكال: ليس لدي معلومات أكثر بهذا الشأن.

أعتقد أن زملائي في وزارة الثقافة يمكنهم قول ذلك، لكن يمكنني الإجابة على سؤالكم بهذا الخصوص لاحقاً.

رووداو: ما هي سياسة فرنسا الحالية تجاه سوريا بجميع قومياتها ومكوناتها ومناطقها؟ السياسة الحالية؟باسكال: سوريا إذا أرادت أن تحظى باستقرار طويل الأمد، فمن المؤكد أنها بحاجة للاهتمام بجميع مكونات مجتمعها.

إذاً هذا يعني أنه يجب على النظام القضائي بأكمله محاكمة الأشخاص الذين كانوا مسؤولين في الماضي في عهد نظام الأسد أو بعد سقوط الأسد عن الهجمات، وعن الوفيات التي حدثت هناك، لأن هذا الجزء من الذاكرة، وهذا الجزء من العدالة سيكون أساسياً جداً لصياغة مستقبل مشترك.

ثانياً، بالتأكيد يجب على جميع مكونات المجتمع السوري أن تجد مكانها داخل سوريا إذا أردنا أن يكون لدينا استقرار طويل الأمد في البلاد، ومن ثم في المنطقة.

إذاً هذه هي بالضبط الرسالة التي نطرحها بوضوح بالتأكيد، ولكننا نناقشها أيضاً بشكل ثنائي مع السلطات السورية، وتلك كانت رسالة الرئيس ماكرون وجميع الوزراء الذين رافقوه في دمشق بداية الأسبوع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك