بعد عامين من الغياب، يعود مهرجان رام الله للفنون المعاصرة هذا العام تحت شعار" مكملين"، في رسالة تؤكد استمرار حضور الثقافة الفلسطينية رغم الظروف والتحديات التي تواجهها.
وعلى مدار 11 يومًا، يحتضن المهرجان مجموعة واسعة من العروض الفنية، تشمل الرقص والمسرح والسيرك والفنون البصرية، إلى جانب عروض الفيديو والأعمال التركيبية.
ويقول المدير التنفيذي للمهرجان، خالد عليان، إنّ هذه الدورة شهدت تحولاً في هوية المهرجان، بعدما كان يحمل اسم" مهرجان رام الله للرقص المعاصر".
وافتُتحت الدورة بعرض" السيرة الهلالية"، كما يتضمن البرنامج عروضًا مسرحية وأفلامًا فنية، إضافة إلى ملتقى فلسطين للفنون الذي يجمع فنانين ومبرمجين ثقافيين من دول مختلفة.
مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة جديدةومن بين المشاركات الفلسطينية، تحضر فرقة" شمس" للرقص بقيادة جمانة دعيبس، من خلال فيلم" صرخة" الذي يستكشف علاقة الجسد بالذاكرة والهوية في السياق الفلسطيني.
ويقول الناقد الفني يوسف الشايب إن الفيلم يندرج ضمن فن الفيديو، مشيرًا إلى أن العمل يحمل رسالة تتجاوز الجانب الفني، تتمثل في كسر الحدود بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والتأكيد على أن الفلسطينيين، رغم المعاناة، قادرون على التعبير والإبداع.
من جهتها، ترى الصحافية والممثلة نهلة شحادة أن الفيلم يمثل" صرخة للحياة والحب والسلام"، لافتة إلى أن المشاركات من غزة يجسدن قدرة استثنائية على نشر الأمل وسط الدمار.
إشارة إلى أن فعاليات مهرجان رام الله للفنون المعاصرة تقام في قصر رام الله الثقافي، وتستمر حتى 16 يوليو/ تموز الجاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك