في مشهدٍ غير مألوف داخل مقر البرلمان الأوروبي، ظهرت النائبة الإسبانية لورا بالارين وهي تحمل طفلها الرضيع أثناء جلسة عامة للبرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، خُصصت لمناقشة دور الاتحاد الأوروبي في إعادة إعمار غزة ومسؤولية إسرائيل بموجب القانون الدولي.
ودعت النائبة، الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه الحرب في غزة، معتبرة أن أوروبا تطالب بتطبيق القانون الدولي في أوكرانيا، لكنها لا تطبقه بالصرامة نفسها في فلسطين.
وقالت بالارين إنها تريد أن تتمكن، عندما يسألها ابنها في المستقبل عما فعلته أوروبا لوقف" الإبادة الجماعية" في غزة، من إخباره بأن القارة" لم تنظر إلى الجانب الآخر".
وأضافت أن هذا" الكيل بمكيالين" يدمر مصداقية أوروبا وكرامتها.
وأكدت أن غزة تحولت من" سجن مفتوح" إلى" مقبرة مفتوحة"، وطالبت بوقف فوري لإطلاق النار، وإنهاء الاحتلال، وتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، محذرة من أن" أوروبا عندما تصمت أمام غزة لا تفقد مصداقيتها فقط، بل تفقد روحها أيضًا".
وتنتمي بالارين إلى حزب العمال الاشتراكي الإسباني، وتشغل مقعدًا في البرلمان الأوروبي ضمن كتلة التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين.
وقد جاءت مداخلتها خلال جلسة شهدت تباينًا في مواقف النواب الأوروبيين بشأن التعامل مع الحرب في غزة، بين دعوات لتشديد الضغوط على إسرائيل، وأخرى دعت إلى الإبقاء على النهج الحالي، من دون أن تنتهي المناقشات إلى قرارات ملزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك