beIN SPORTS-YouTube - الحلقة 36 | الكلمة الأخيرة | يونس علي: قطر في المونديال وسر حبه لمنتخب البرازيل العربي الجديد - برشلونة يسعى لحسم صفقة ألفاريز بعد المونديال.. 100 مليون يورو وأكثر روسيا اليوم - بين الضغوط الأمريكية والحرب النفسية: سوريا تتجنب فتح جبهة مع حزب الله العربية نت - إدارة ترامب تستدعي صحفيين لتحقيق جنائي بشأن تسريبات عن طائرة الرئاسة CNN بالعربية - بريتاني ألين تنجح في ترشيح نفسها لجائزة "إيمي" قناة الجزيرة مباشر - Washington Awaits Iran’s Stance on the Strait of Hormuz and Links De-escalation to an Official De... إيلاف - هدايا تذكارية ومأدبة غداء.. السيسي يستقبل منتخب "الفراعنة" في العلمين ويمنحهم كأس الجدارة التقديرية إيلاف - "أطلقنا النار بالخطأ".. رسالة اعتذار إيرانية عاجلة لواشنطن بعد اشتعال هرمز روسيا اليوم - مصر توجه رسالة جديدة بشأن إقليم "أرض الصومال" العربي الجديد - السعودية تجمع وزارتَي الصناعة والطاقة تحت قيادة عبدالعزيز بن سلمان
عامة

الصحافية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان تروي تفاصيل احتجازها في سورية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

كشفت الصحافية الألمانية المستقلة إيفا ماريا ميشيلمان، في أول ظهور مصور لها عقب الإفراج عنها، تفاصيل احتجازها لأشهر في السجون السورية، متحدثةً عن تعرضها للعزل والتنقل بين مراكز احتجاز عدة، وداعيةً إلى ...

كشفت الصحافية الألمانية المستقلة إيفا ماريا ميشيلمان، في أول ظهور مصور لها عقب الإفراج عنها، تفاصيل احتجازها لأشهر في السجون السورية، متحدثةً عن تعرضها للعزل والتنقل بين مراكز احتجاز عدة، وداعيةً إلى الإفراج عن جميع المعتقلين، وفي مقدمتهم زميلها الصحافي الكردي التركي أحمد بولاد، الذي لا يزال محتجزاً.

ونُشر الفيديو، الخميس الماضي، وهو أول رسالة مصورة لميشيلمان منذ إطلاق سراحها، على الموقع الإلكتروني الذي أنشأته عائلتها ومحاموها خلال فترة احتجازها لمتابعة قضيتها والمطالبة بالإفراج عنها.

وقالت ميشيلمان إنها احتُجزت منذ بداية العام الحالي في عزلة تامة داخل غرفة بلا نوافذ، ومُنعت طوال تلك الفترة من التواصل مع العالم الخارجي.

وأضافت أنها أُبلغت بأن أحداً لن يسأل عنها، وأن السلطات الألمانية لا تردّ على الاستفسارات المتعلقة بقضيتها، ما دفعها إلى الاعتقاد، لفترة طويلة، بأن المقربين منها يظنون أنها فارقت الحياة.

وأضافت أنها علمت، بعد عودتها إلى ألمانيا، أن آلاف الأشخاص واصلوا المطالبة بالإفراج عنها، معربةً عن امتنانها لكل من دعم قضيتها ودافع عن حرية الصحافة، ومشددةً على ضرورة مواصلة الجهود حتى إطلاق سراح أحمد بولاد وجميع المعتقلين السياسيين.

وسردت ميشيلمان، في شهادتها، مسار احتجازها، مشيرةً إلى أنها نُقلت بين عدة مراكز احتجاز في حلب وإدلب ودمشق.

وقالت إنها احتُجزت بدايةً في مقر تابع للأمن الداخلي في حلب، قبل نقلها إلى مركز احتجاز آخر في المدينة، ثم إلى سجن للنساء في إدلب، حيث تمكنت للمرة الأولى من التواصل مع سجينات أخريات، قبل أن تُنقل لاحقاً إلى ثلاثة مراكز احتجاز مختلفة في دمشق.

وأوضحت أن النساء اللواتي التقت بهن في السجون كن يعشن أوضاعاً إنسانية قاسية، متحدثةً عن اكتظاظ شديد، واحتجاز نساء مع أطفالهن الرضّع في ظروف وصفتها بالصعبة.

ووجهت ميشيلمان انتقادات حادة إلى السلطات السورية، معتبرةً أن أساليب التحقيق داخل مراكز الاحتجاز شملت، بحسب روايتها، الضرب والصعق الكهربائي.

وقالت إن سورية" ليست بلداً آمناً"، داعيةً إلى عدم ترحيل اللاجئين إليها، وإلى عدم ترك أي معتقل داخل السجون، ومؤكدةً ضرورة الدفاع عن حرية التعبير والصحافة المستقلة.

وكانت ميشيلمان، وهي صحافية ألمانية مستقلة غطّت شمال وشرق سورية منذ عام 2022، قد اختفت مع الصحافي الكردي التركي أحمد بولاد في مدينة الرقة خلال يناير/كانون الثاني 2026، قبل أن تؤكد السلطات السورية احتجازهما.

وأُفرج عنها في يونيو/حزيران الماضي عقب تحركات دبلوماسية ألمانية ودولية، فيما لا يزال بولاد محتجزاً، وفق أحدث المعطيات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك