أعلن الجيش النيجيري أن 44 تلميذاً ومعلماً اختُطفوا في منطقة أورييري بولاية أويو استعادوا حريتهم بعد عملية أمنية مشتركة استندت إلى معلومات استخباراتية واستمرت لأكثر من شهر، وأسفرت عن تفكيك شبكة الخاطفين والضغط عليهم حتى أطلقوا سراح الرهائن دون شروط.
تفكيك شبكة الخاطفين واعتقال عدد من عناصرها في عدة ولاياتوأوضح الجيش، في بيان أصدره نائب مدير العلاقات العامة بالفرقة الثانية بالإنابة، المقدم دانجوما جونا دانجوما، أن العملية قادها قائد الفرقة الثانية بالجيش، اللواء سي آر ننيبيفي، ونُفذت بالتنسيق مع مكتب مستشار الأمن القومي عبر المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، وبمشاركة قوات خاصة من الجيش والبحرية والقوات الجوية، إلى جانب الشرطة النيجيرية، وجهاز أمن الدولة، ووكالة الاستخبارات الوطنية، وهيئة الدفاع المدني، فضلاً عن مجموعات الحراسة الأهلية والصيادين وقوات أموتيكون المحلية، وفقا لوسائل إعلام نيجيرية.
وأضاف البيان أن العملية ركزت على تحديد قادة المجموعة المسلحة المسئولة عن اختطاف التلاميذ والمعلمين في 15 مايو 2026، وتفكيك شبكاتها اللوجستية، وتعقب مخبريها وأوكارها داخل منتزه أويو الوطني القديم ومناطق أخرى.
وأشار الجيش إلى أن القوات الأمنية نفذت سلسلة من الاعتقالات في ولاية أويو وعدد من الولايات الأخرى، ما أدى إلى إضعاف قدرات المجموعة الخاطفة وقطع خطوط إمدادها، وفرض ضغوط متواصلة عليها انتهت بإطلاق سراح جميع الرهائن دون قيد أو شرط.
الضحايا يتلقون الرعاية الطبية تمهيداً لإعادتهم إلى أسرهموأكد البيان أن العملية خُطط لها بعناية لضمان سلامة المختطفين وتجنب وقوع خسائر بين المدنيين، رغم تسجيل إصابات وخسائر في صفوف بعض أفراد القوات المشاركة.
ولفت الجيش إلى أن التلاميذ والمعلمين المحررين يتلقون حالياً الرعاية الطبية في مستشفى لم يُكشف عن موقعه، قبل تسليمهم إلى حكومة ولاية أويو لإعادتهم إلى أسرهم، مؤكداً استمرار العمليات الأمنية لتعقب واعتقال بقية أفراد الشبكة المتورطة في عملية الاختطاف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك