عاد فريق الإنقاذ الذي أرسلته وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، اليوم السبت، إلى دمشق، بعد مشاركته في أعمال الاستجابة للزلزال الذي ضرب فنزويلا، وذلك في أول مهمة من نوعها خارج البلاد.
وكتب رائد الصالح وزير الطوارئ السوري على حسابه في (إكس) عند استقباله الفريق في مطار دمشق" أهلا بعودتكم.
كنتم خير سفراء لوطنكم، وحملتم إلى العالم خبرة صُنعت في أصعب الظروف، ورسالة عنوانها الحياة".
واحتفى عشرات السوريين بعودة الفريق الذي غادر نهاية الشهر الماضي إلى فنزويلا للمشاركة في جهود الإنقاذ، حيث رصد مراسل" سوريا الآن" استقبالهم لـ" الخوذ البيضاء" رافعين لافتات تشيد بجهودهم.
من جهتها، اعتبرت وزارة الطوارئ أن" هذه المشاركة تُعد محطة مفصلية في مسيرة العمل الإنساني السوري، بوصفها أول مهمة دولية لفريق إنقاذ سوري للاستجابة لكارثة خارج الحدود".
وقال مسؤول فرق البحث والإنقاذ في وزارة الطوارئ وأحد عناصر الفريق، وسام زيدان، إن" المهمة لم تكن سهلة، إذ نتحدث عن أكثر من 26 ساعة متواصلة على متن الطائرة".
ويضيف زيدان لـ" سوريا الآن": " من البداية كنا مدركين حجم المسؤولية الكبير والأهمية لهذه الاستجابة لأنها تشكل محطة تاريخية في مجال العمل الإنساني السوري".
بينما أوضح مدير قسم العمليات في الوزارة وأحد أعضاء الفريق، يوسف عزو لـ" سوريا الآن"، أن التجربة" كانت اكتساب قدرة على التنسيق بين الفرق الدولية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك