إيلاف من لندن: تعهد المرشد الأعلى الإيراني بالانتقام لمقتل والده.
وصرح آية الله مجتبى خامنئي بأن الانتقام لسلفه (الوالد علي خامنئي) المقتول هو" مطلب الأمة" وأنه" يجب بالتأكيد" أن يحدث.
جاءت هذه التصريحات في رسالة مكتوبة نُشرت على حسابه في تطبيق" تيليغرام".
وأصدر خامنئي الرسالة عقب جنازة والده، آية الله علي خامنئي، التي أقيمت بعد أشهر من مقتله في غارات جوية أميركية-إسرائيلية في 28 فبراير/شباط.
وقال خامنئي في الرسالة: " نتعهد بالانتقام لدماء القائد الشهيد وجميع شهداء هاتين الحربين من القتلة المجرمين الموصومين بالعار".
ومن جهته، صرح الرئيس الأميركي بأنه أمر الجيش بالاستعداد لشن ضربات من شأنها" القضاء التام على جميع مناطق إيران وتدميرها" في حال تعرضه للاغتيال على يد طهران.
ويأتي هذا التحذير بعد أيام من جنازة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، التي شهدت دعوات علنية لقتل الرئيس الأميركي.
وكتب ترامب على منصته" تروث سوشيال" (Truth Social): " هناك 1000 صاروخ جاهزة ومُلقّمة ومُوجّهة نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسيتبعها الآلاف فوراً، في حال نفذت الحكومة الإيرانية تهديدها -الذي أعلنته في أنحاء عديدة من العالم- باغتيال، أو محاولة اغتيال، الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية، وفي هذه الحالة: أنا! ".
وأضاف: " لقد صدرت الأوامر بالفعل، والجيش الأميركي مستعد وراغب وقادر -لمدة عام واحد قابل للتمديد- على القضاء التام على جميع مناطق إيران وتدميرها".
ومن المرجح أن تؤدي تصريحات ترامب إلى تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، إذ تأتي عقب أيام عديدة من الغارات الجوية الأميركية التي استهدفت إيران، فضلاً عن نيران انتقامية إيرانية استهدفت دولاً في أنحاء المنطقة.
وعقب الاشتباكات، صرح ترامب بأن الولايات المتحدة وافقت على مواصلة المحادثات مع إيران، لكنه شدد - بعبارات لا تقبل التأويل - على أن وقف إطلاق النار قد انتهى.
وكانت الولايات المتحدة قد طالبت في وقت سابق بأن تعلن إيران صراحةً أن مضيق هرمز مفتوح، وأن السفن التي تستخدم هذا الممر المائي الحيوي لن تتعرض للهجوم.
غير أنه في الوقت الذي كانت تسعى فيه واشنطن للحصول على ضمانات علنية بشأن المضيق، أصر كبير الدبلوماسيين الإيرانيين لدى الأمم المتحدة على أن أي نشاط في ممر الخليج" يخضع حصرياً لسيطرة إيران".
وتجري حالياً جهود دبلوماسية مكثفة ومحمومة من جانب وسطاء في محاولة لإنقاذ عملية السلام المتعثرة.
وفي الوقت نفسه، أعلنت إسرائيل استعدادها لمواجهة إيران مجدداً إذا دعت الحاجة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس: " إذا اضطررنا للعودة، فسنعود بقوة أكبر".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك