حقق الطالب علي عاصم حسن، من مدرسة النور الدولية الخاصة في إمارة الشارقة، المركز الأول على مستوى الدولة في المسار المتقدم بالتعليم الخاص، ضمن قائمة أوائل الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026، مؤكداً أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد سنوات من الاجتهاد، وتنظيم الوقت، والدعم الكبير الذي تلقاه من أسرته، إلى جانب حرصه على تحقيق التوازن بين الدراسة وهواياته المختلفة.
وقال علي إن لحظة تلقي خبر حصوله على المركز الأول ستظل من أجمل اللحظات في حياته، موضحاً أن وزارة التربية والتعليم تواصلت مع أسرته هاتفياً لإبلاغهم بالنتيجة قبل إعلانها رسمياً، وهو ما أدخل الفرحة إلى قلوب جميع أفراد العائلة.
وأضاف: " كانت لحظة لا يمكن وصفها، شعرت أن سنوات التعب والاجتهاد لم تذهب سدى، وسعادتي تضاعفت عندما رأيت فرحة أسرتي بهذا الإنجاز، لأنها كانت شريكاً حقيقياً في كل خطوة من رحلتي الدراسية.
"وأكد أن حلمه المقبل هو الالتحاق بتخصص علوم الحاسوب، مشيراً إلى أن شغفه بالتقنية بدأ منذ سنوات، وأنه يرى في هذا المجال مستقبلاً واعداً يواكب التطورات العالمية في الذكاء الاصطناعي والبرمجيات والأمن السيبراني.
وقال: " اخترت علوم الحاسوب لأنه تخصص المستقبل، وأطمح إلى أن أكون جزءاً من صناعة الحلول التقنية التي تسهم في تطوير حياة الناس، كما أنني أحب البرمجة والتفكير المنطقي، وأشعر أن هذا المجال يناسب شخصيتي وطموحي"وأوضح علي أن سر تفوقه لم يكن في قضاء ساعات طويلة أمام الكتب، وإنما في تنظيم الوقت والالتزام بخطة يومية واضحة، مبيناً أنه كان يحدد أولوياته منذ بداية العام الدراسي، ويحرص على إنجاز مهامه أولاً بأول دون تأجيل.
وأضاف: " تنظيم الوقت منحني التفوق، ولم أكن أؤمن بالمذاكرة العشوائية أو تأجيل الدروس، بل كنت أراجع باستمرار، وأقسم يومي بين الدراسة والراحة والهوايات، وهذا منحني راحة نفسية وساعدني على الاستمرار حتى نهاية العام"وأكد أن النجاح لا يعني التخلي عن الحياة الشخصية أو الهوايات، موضحاً أنه كان يخصص وقتاً لممارسة الرياضة، إلى جانب هوايته في العزف على آلة الجيتار، فضلاً عن شغفه بالرسم، وهي أنشطة ساعدته على تجديد طاقته والتخلص من الضغوط.
وأشار إلى أنه اعتمد بدرجة كبيرة على نفسه طوال سنوات الدراسة، وكان يؤمن بأن الاجتهاد الشخصي هو الطريق الحقيقي للنجاح، مضيفاً: “كنت أضع أهدافي بنفسي وأسعى لتحقيقها، وكنت دائماً أذكر نفسي بأن النجاح لا يأتي إلا بالالتزام والعمل المستمر.
”ولم ينس علي الدور الكبير الذي لعبته أسرته في رحلة تفوقه، مؤكداً أنها كانت الداعم الأول له منذ سنواته الدراسية الأولى، إذ وفرت له البيئة المناسبة للمذاكرة، وشجعته باستمرار على الاجتهاد، وفي الوقت نفسه احترمت ميوله وهواياته، وساعدته على تحقيق التوازن بينها وبين الدراسة.
وقال: " أسرتي كانت مصدر قوتي الحقيقي، لم تمارس عليّ أي ضغوط، بل كانت تمنحني الثقة دائماً، وتشجعني على بذل أفضل ما لدي، وكانت تؤمن بقدراتي حتى في اللحظات التي كنت أشعر فيها بالإرهاق، ولذلك فإن هذا الإنجاز هو إنجاز لهم كما هو إنجاز لي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك