أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، بأن محافظتي درعا والقنيطرة شهدتا خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الجاري تصعيداً ملحوظاً في التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
وقال المرصد، في بيان صحفي اليوم السبت، إن ذلك تمثل في سلسلة من التوغلات البرية وعمليات القصف وإقامة الحواجز المؤقتة وإطلاق النار، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة وطائرات الاستطلاع.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية نفذت 15 عملية توغل بري في ريفي درعا والقنيطرة بين الأول والعاشر من يوليو/ تموز الجاري، بمشاركة نحو 30 آلية عسكرية تنوعت بين ناقلات جند ومدرعات وآليات من نوع همر، تركزت في منطقة حوض اليرموك والقرى المحاذية للجولان السوري.
ولفت المرصد إلى أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) واصلت تسيير دورياتها الميدانية، وسط استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي دون مؤشرات على تراجعه.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال يونيو/حزيران تصاعدا لافتا في وتيرة التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، حيث سجل 74 عملية توغل وتحرك عسكري في محافظتي القنيطرة ودرعا، ترافقت مع مداهمات وعمليات تفتيش واحتجاز واستجواب لمدنيين، وإقامة حواجز مؤقتة، إضافة إلى أعمال تجريف وتحصين وتوسيع للبنية العسكرية قرب خط الفصل مع الجولان السوري المحتل.
وشهدت الأيام الأخيرة من الشهر، ولا سيما في 27 و28 و29 يونيو/حزيران، تطورات ميدانية متسارعة عكست تصعيداً في طبيعة هذه التحركات، بعد محاولات إنشاء نقطة تمركز جديدة في تلة المغر بمنطقة حوض اليرموك، تضمنت نشر قناصين وإقامة خيام وتنفيذ أعمال حفر ميدانية، بالتزامن مع إطلاق نار باتجاه محتجين ومدنيين وإنشاء نقاط تفتيش جديدة، وسط غياب أي موقف رسمي سوري معلن حيال هذه التطورات أو إجراءات واضحة تهدف إلى حماية السيادة السورية والحد من تكرار هذه الانتهاكات.
وتصدرت محافظة القنيطرة قائمة المناطق التي شهدت توغلات إسرائيلية خلال الشهر، حيث تركزت التحركات في بلدات وقرى عين زيوان، الرفيد، صيدا الحانوت، صيدا الجولان، كودنة، الحميدية، أم باطنة، رويحينة، العشة، جباتا الخشب، عين العبد، طرنجة، العجرف، تل أبو قبيس والمشيدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك