قناة التليفزيون العربي - غضب الشارع الإيراني يشتعل ضد أميركا وقادة في الداخل وترمب يجهز 1000 صاروخ لسيناريو الانتقام لاغتياله قناة الجزيرة مباشر - Iran Holds Onto the Hormuz Card: Will Oman and Qatar’s Mediation Succeed in Saving Negotiations w... قناة الشرق للأخبار - خطوط أميركا الحمراء.. لماذا ترفض واشنطن تفجير جبهات لبنان واليمن لحساب إسرائيل؟ قناة القاهرة الإخبارية - لقاء مع السفير كريم شريف مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية قناة القاهرة الإخبارية - ختام فعاليات المنتدى القاري العاشر لهيئات إدارة الانتخابات بأفريقيا المنعقد في شرم الشيخ قناة القاهرة الإخبارية - البرهان يعلن عن شروط تسليم السلطة في السودان قناة الجزيرة مباشر - أزمة تضرب حزب الشعب الجمهوري.. أكبر أحزاب المعارضة في تركيا قناة القاهرة الإخبارية - أولويات مصر في أفريقيا.. وشروط البرهان لتسليم السلطة في السودان قناة التليفزيون العربي - تعثر أكبر صفقة لتبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين العربية نت - "العالم كله يجب أن يحلم".. إنفانتينو يدرس توسيع كأس العالم إلى 64 منتخباً
عامة

خطط انسحاب ومناورات سياسية.. أي مستقبل ينتظر جنوب لبنان بعد الهدنة؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

يستعد الجيش الإسرائيلي للبقاء لفترة طويلة في جنوب لبنان بتشكيلات متعددة، في وقت يرى فيه أن حزب الله يستغل وقف إطلاق النار الحالي لإعادة تنظيم صفوفه، وتنشيط قواته، وتجديد مخزونه من الأسلحة، وفقًا لـ «ي...

يستعد الجيش الإسرائيلي للبقاء لفترة طويلة في جنوب لبنان بتشكيلات متعددة، في وقت يرى فيه أن حزب الله يستغل وقف إطلاق النار الحالي لإعادة تنظيم صفوفه، وتنشيط قواته، وتجديد مخزونه من الأسلحة، وفقًا لـ «يديعوت أحرونوت».

ووفقًا للصحيفة الإسرائيلية، كشف مسؤولون إسرائيليون بأنه لم يصدر حتى الآن أي أمر بالانسحاب من المناطق التي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية، حيث تواصل عملياتها العسكرية على طول «الخط الأصفر»، وتفتيش البنية التحتية، وإعداد خطط هجوم إضافية تحسبًا لانهيار وقف إطلاق النار.

برز التباين في المواقف بشأن جنوبي لبنان بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء الماضي، خلال قمة الناتو في أنقرة، بأنه ناقش الانسحاب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معربًا عن اعتقاده بأن إسرائيل ستنسحب قريبًا لأنها تريد اتخاذ هذه الخطوة بموجب الاتفاق المبرم.

في المقابل، قال وزير الجيش يسرائيل كاتس: «إسرائيل لم تطلب إذنًا من أحد لدخول لبنان، ولا نحتاج إلى إذن للبقاء فيه».

وجاء تصريح كاتس متوافقًا مع ما قاله نتنياهو للجنود أثناء زيارته للأراضي اللبنانية التي يحتلها الجيش الإسرائيلي، حيث أكد أن إسرائيل لن تنسحب من جنوب البلاد طالما استمر حزب الله في تشكيل تهديد.

استمرت غارات سلاح الجو الإسرائيلي على جنوب لبنان، مع استمرار تدمير البنية التحتية تحت الأرض التي تم اكتشافها في المنطقة الممتدة من نهر الليطاني إلى حدود الخط الأصفر، بما في ذلك على طول سلسلة جبال علي طاهر، على غرار عمليات التدمير التي جرت في مجدل زون بالقطاع الغربي.

وأوضح مسؤولون أمنيون أن التمركز في نقاط القيادة يمنح إسرائيل القدرة على المراقبة والسيطرة على النيران في منطقة النبطية، التي تعد مركز ثقل رئيسي لحزب الله.

وأكد الجيش أن حرية العمل لا تزال قائمة لإزالة التهديدات المباشرة، مشيرًا إلى عدم وجود غارات متقدمة في عمق المنطقة حاليًا مع وضوح قواعد استخدام النار.

بحسب الصحيفة الإسرائيلية، وصف المسؤولون موقف تل أبيب في المحادثات - خلال إحاطات قُدمت إلى مجلس الوزراء الأمني - بأنه «ممتاز»، مشيرين إلى أن الاتفاق الأخير حقق انفصال لبنان عن إيران، ومنح إسرائيل شرعية دولية وسيادية للبقاء في منطقة أمنية داخل لبنان بعمق يتراوح بين 8 إلى 10 كيلومترات لمواصلة تفكيك البنية التحتية حتى يتم نزع سلاح حزب الله.

وصرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، بأنه لن يكون هناك وجود لأي عناصر مسلحة على جانب إسرائيل من الخط الأصفر، مضيفًا: «نُقدر أن الجيش اللبناني عاجز عن تفكيك حزب الله، وفي النهاية سيتعين علينا القيام بذلك بأنفسنا في الوقت الذي نراه مناسبًا، وسنستعد لذلك استخباراتيًا وبكل ما يلزم».

وأكد أن الهدف الحالي هو البقاء في المنطقة الأمنية، وإبعاد التهديد عن التجمعات السكنية الإسرائيلية، وتطهير المنطقة بالكامل.

لم يبدأ بعد المشروع التجريبي المقترح الذي تقرر بموجبه تسليم منطقتين محددتين للجيش اللبناني، رغمًا عن توقعات مسؤول أميركي ببدئه خلال أيام.

وأشار مسؤول إسرائيلي رفيع إلى أن الأمر سيستغرق عدة أسابيع على الأقل قبل أن يكون الجيش اللبناني مستعدًا لتسلم هذه المواقع لإعادة سلطته في الجنوب مشروطة بنزع سلاح حزب الله.

يُذكر أن العدوان الإسرائيلي على لبنان كانت قد اندلعت في الثاني من مارس/آذار بحملة قصف واسعة وهجوم بري، وتوصلت الحكومتان إلى اتفاق أمني بوساطة أمريكية في 26 يونيو/حزيران، تلاه توقيع اتفاقية إطارية تهدف إلى تحقيق «سلام دائم» بعد خمسة أيام من دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ.

أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، أن الجولة السادسة من المحادثات بين البلدين بوساطة أميركية ستعقد في روما على مستوى السفراء يومي 15 و16 يوليو/تموز الحالي.

وتعد هذه الجولة امتدادًا للمفاوضات المستمرة منذ الربيع بين الدولتين اللتين تعدان في حالة حرب رسميًا.

وبحسب تقارير صحفية، قد تُؤجل المحادثات لمدة أسبوع نظرًا للزيارة المرتقبة للرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن في 21 يوليو/تموز.

في سياق متصل، يدرس المسؤولون الأميركيون إمكانية عقد اجتماع قمة ثلاثي يجمع ترمب ونتنياهو وعون في واشنطن، وسط معارضة لبنانية شديدة لأي لقاء يجمع عون بنتنياهو، في حين قد يحاول ترمب ممارسة ضغوط لعقده.

وحتى الآن، لم يتم تحديد موعد نهائي لزيارة نتنياهو إلى واشنطن، على الرغم من أن الأسبوع المقبل لا يزال مطروحًا للنقاش.

في تلك الأثناء، وصل وفد عسكري أميركي إلى لبنان حيث بدأ اجتماعات مع قيادة الجيش اللبناني للبحث في وضع آليات تنفيذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من منطقة تجريبية بين اثنتين في جنوب لبنان، بحسب ما أفاد مصدر عسكري لبناني وكالة فرانس برس، السبت.

وقال مصدر عسكري لبناني لوكالة فرانس برس، مشترطا عدم كشف هويته، «وصل الوفد العسكري الأميركي وبدأ اجتماعات مع قيادة الجيش اللبناني للبحث في وضع الآليات للبدء بتنفيذ أول منطقة تجريبية ينسحب منها الاسرائيلي لكي ينتشر الجيش اللبناني».

وأضاف المصدر «هذا هو العنوان الاساسي الذي يحمله الوفد العسكري الأميركي للبنان.

وهو ترجمة وتطبيق لورقة الإطار».

وكانت مصادر لبنانية وأميركية أفادت الخميس بأن وفدا عسكريا أميركيا سيشرف على بدء انسحاب إسرائيل من «منطقتين تجريبيتين» في جنوب لبنان.

من جهته، أوضح الكاتب والباحث السياسي، عمار نعمة، أن السلطات الرسمية والجيش اللبناني قدما خطة متكاملة للجانب الأميركي تعكس الجاهزية اللبنانية للتنسيق والانتشار الميداني، في حال أظهرت إسرائيل جدية وإيجابية للمضي قدمًا في هذا المسار خلال المفاوضات المقررة يومي 15 و16 من الشهر الحالي في روما.

وأضاف نعمة لقناة الغد أن لبنان يراهن بشكل أساسي على الضغط السياسي والعسكري الأميركي باعتباره القوة الوحيدة القادرة على إلزام إسرائيل بالانسحاب، مشيرًا إلى أن الدولة اللبنانية أثبتت للأميركيين قدرتها اللوجستية مسبقًا عندما وضعت خطة حصر السلاح في أغسطس/آب من العام الماضي، وهو ما تتفهمه واشنطن بناءً على مدى الاستجابة السياسية لحزب الله.

وفيما يخص الهوية الجغرافية للبلدتين التجريبيتين المقترحتين للإخلاء، كشف نعمة أنه بالرغم من عدم تلقي لبنان بلاغًا رسميًا بالأسماء، فإن المؤشرات تقود إلى بلدتي «زوطر الشرقية» المحتلة في أجزاء واسعة منها، و«زوطر الغربية» غير المحتلة، والتي يمثل إدخال الجيش إليها مبادرة حسن نية من لبنان لإثبات قدرته التنفيذية.

ولفت الباحث إلى أن السلطات اللبنانية تتسم بتفاؤل حذر شديد عبر عنه رئيس الجمهورية جوزيف عون، نظرًا لقرب الانتخابات الإسرائيلية بعد أشهر قليلة، مما يقلل من احتمالية تنفيذ التعهدات.

في سياق متصل، أشار أمير مخول، الباحث في مركز «تقدم» والخبير في الشؤون الإسرائيلية، إلى وجود غموض مقصود وتعتيم داخل المؤسسة الأمنية والسياسية في إسرائيل بشأن جغرافية ومدايات الانسحاب التجريبي، مع بروز تباين واضح بين الخطاب التصعيدي الموجه للداخل الإسرائيلي وبين الانصياع الميداني للإدارة الأميركية.

وأوضح مخول لقناة الغد أن هناك بداية تقبل إعلامي وفني داخل إسرائيل لفكرة الانسحاب، غير أنه لا توجد أي ضمانات لنجاح التجربة أو استمرارها، مشيرًا إلى أن المطلب اللبناني بجدولة الانسحاب الإسرائيلي كشرط لاستمرار المفاوضات يمثل عامل قلق لتل أبيب التي لا ترغب في الالتزام به أمنيًا أو سياسيًا.

وأوضح أن الاحتلال لم يوافق على اتفاق الإطار طواعية، بل لتجنب الاصطدام المباشر مع إدارة ترمب، مراهنة على أن إخفاق المسار سيحدث من الجانب اللبناني عبر حزب الله.

وتعتمد إسرائيل استراتيجية «تبطيء المسارات»، بالتوازي مع الشروع في بناء جدار على الحدود الدولية.

ووصف مخول تصريحات قادة الاحتلال بأن الجيش سيبقى في الجنوب بناء على الاحتياجات الأمنية بأنها شعارات فضفاضة تهدف للاستهلاك الداخلي وقد تتغير سريعًا تبعًا للميدان.

حول طبيعة التحركات الدبلوماسية، أشار عمار نعمة إلى أن الولايات المتحدة أصبحت المهيمن والمشرف الفعلي على الوساطة بأبعادها السياسية والأمنية كافة، موضحًا أن لبنان رفض في بادئ الأمر نقل المفاوضات إلى روما، ولكنه قبل بعد تلقي ضمانات بأن الإشراف الأميركي المباشر سيمنع أي قنوات تواصل مباشرة مع الإسرائيليين تفاديًا لشبهة التطبيع غير المباشر.

واستبعد نعمة إمكانية صياغة أي دور فاعل لفرنسا أو القوى الأوروبية والعربية والتركية يتجاوز الطابع «الصوري والرمزي»، نظرًا لرفض إسرائيل لتوسيع الدور الفرنسي لتردي العلاقات السياسية بينهما، وتراجع حضور باريس الدولي، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لغيرها بامتلاك زمام المبادرة.

حلل الباحث أمير مخول الأثر المباشر للانتخابات الإسرائيلية الوشيكة، موضحًا أن الإدارة الأميركية بجناحيها الجمهوري والديمقراطي، تبدي مؤشرات قوية تهدف إلى تقليص وزن نتنياهو السياسي أمام الناخب الإسرائيلي، وتحميله مسؤولية العزلة الاستراتيجية والتراجع الذي تعاني منه إسرائيل عقب الحرب مع إيران.

وأشار مخول إلى أن هناك مسعى أميركيًا واضحًا لإسقاط نتنياهو ودفع حكومة جديدة تكون أكثر موالاة للمصالح الأميركية وتبحث عن حلول سياسية شاملة بدلاً من المقاربات الأمنية والعقائدية لنتنياهو.

وحذر مخول من أنه في حال استشعر نتنياهو خسارته السياسية، فقد يتجه نحو «الانتحار السياسي» عبر رفض الإملاءات الأميركية مؤقتًا، واللجوء إلى التصعيد العسكري ضد إيران أو في غزة ولبنان، أو السعي لتأجيل الانتخابات بشكل غير قانوني مستغلاً الأوضاع الأمنية.

واعتبر مخول أن المسألة لم تعد ثلاثية الأبعاد بل هي مرتبطة بامتدادات إقليمية ودولية تشمل مصر والسعودية، وصولاً إلى إتمام إطار التفاهم الأميركي الإيراني، إذ لا يمكن إنجاز الشق السياسي ونزع السلاح في لبنان بمعزل عن طهران.

وشدد مخول على خطورة التكتيك الإسرائيلي القائم على «تجزئة ملف الانسحاب»، مشيرًا إلى أن غياب جدول زمني صارم ومضمون أميركيًا سيجعل عامل الوقت يصب في مصلحة إسرائيل التي تعمد ميدانيًا إلى مسح وسحق قرى كاملة من الوجود لفرض واقع جديد، فضلاً عن مطالبها بالتدخل في بنية الجيش اللبناني الداخلية بذريعة وجود عناصر موالية لحزب الله.

أكد عمار نعمة أن الجيش اللبناني يمتلك مقاربة واضحة تمنع الاصطدام المباشر أو إثارة فتنة داخلية مع بيئة حزب الله عند دخوله إلى القرى الحدودية عقب الانسحاب، لكون الفتنة تمثل «مقتلاً للحزب نفسه».

وأوضح أن حزب الله يرفض الفشل الميداني ولكنه يتعامل بليونة وإيجابية مع انتشار الجيش في البلدات المحررة، مراهنًا على أن نتنياهو سيعطل تنفيذ الاتفاق ولن ينسحب من البلدات المحتلة، مشيرًا إلى أن نزع السلاح يمثل قضية سيادية سياسية بامتياز وليست عسكرية تقنية، لأن معالجتها بالأدوات العسكرية تعني تفجير الصدام الداخلي وهو ما تأمل فيه إسرائيل.

وعلى صعيد الضغوط الميدانية، أفادت الأنباء بمواصلة المدفعية والطائرات الإسرائيلية قصفها للمناطق الجنوبية، ومنها أطراف بلدة «فرون» بقضاء بنت جبيل والنبطية.

وفيما يتعلق بالتقارير الاستخباراتية التي تتحدث عن فرض عقوبات أميركية على بعض قادة المؤسسة العسكرية اللبنانية، أكد نعمة أن سلسلة العقوبات مستمرة وتشمل شخصيات سياسية، وعسكرية، ومصرفية، واقتصادية، وتأتي في سياق سياسة الحصار المستمرة التي تنتهجها الإدارة الأميركية الحالية ضد حزب الله وحلفائه.

وأشار نعمة إلى أن «اليوم التالي» لوضع الحرب أوزارها سيضع لبنان أمام تحديات سياسية واقتصادية وجودية معقدة ترتبط بملفات إعادة الإعمار، والهوية الاستراتيجية، ومستقبل العقد الاجتماعي الطائفي واتفاق الطائف المهدد بالدعوات التقسيمية والفتن.

وشدد على أن هذه الملفات تفرض مسؤولية كبرى على عاتق رئيس الجمهورية لإطلاق مؤتمر حوار وطني شامل وفوري لمعالجة أزمات البلاد العميقة فور توقف العمليات العسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك