تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، استعرض علاقات التعاون بين السعودية والولايات المتحدة الأميركية وسبل دعمها في عددٍ من المجالات، وبحث عدداً من القضايا الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر في شأنها.
أمن الملاحة والممرات البحريةواستعرض الاتصال أيضاً التطورات الراهنة في المنطقة، بما في ذلك المحادثات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وتم التأكيد على أهمية أمن الملاحة والممرات البحرية، ودعم كل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 وقع ولي العهد السعودي والرئيس الأميركي اتفاق الدفاع الاستراتيجي بين البلدين، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
وذكرت الوكالة السعودية أن الجانبين السعودي والأميركي وقعا عدداً من الاتفاقات والمذكرات الثنائية، شملت الشراكة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي، والبيان المشترك لاكتمال المفاوضات في شأن التعاون في الطاقة النووية المدنية، والإطار الاستراتيجي للشراكة في تأمين سلاسل الإمداد لليورانيوم والمعادن والمغانط الدائمة والمعادن الحرجة، واتفاق تسهيل إجراءات تسريع الاستثمارات السعودية.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)أضافت أن الجانبين وقعا أيضاً اتفاقات ومذكرات في شأن ترتيبات الشراكة المالية والاقتصادية من أجل الازدهار الاقتصادي، والترتيبات المتعلقة بالتعاون في قطاع هيئات الأسواق المالية، إضافة إلى مذكرة تفاهم في مجال التعليم والتدريب، والرسائل المتعلقة بمعايير سلامة المركبات.
وقال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، إن اتفاق الدفاع الاستراتيجي يعزز الأمن الإقليمي ويدعم جهود السلام.
وفي سياق التنسيق بشأن التوترات في المنطقة بين واشنطن والرياض، أجرى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو؛ جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع الراهنة، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا الحراك في أعقاب تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران وبروز مؤشرات على اندلاع حرب جديدة، وسط جهود تبذلها أطراف مختلفة في الخليج وباكستان للضغط على الجانب الإيراني، وإقناع الطرف الأميركي بتخفيف وتيرة التصعيد.
وفي هذا الصدد، كشفت وكالة" رويترز" عن وصول مفاوضين قطريين أمس إلى إيران للقاء مسؤولين في طهران؛ سعياً لتهدئة التوتر وتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات أوسع نطاقاً، مشيرة إلى أن هذه المحادثات تجرى بالتنسيق مع أميركا.
وذكرت الوكالة نقلاً عن مصدر مطلع، أن المحادثات ستناقش مسألة تنفيذ مذكرات التفاهم الأميركية - الإيرانية، فضلاً عن الملفات التي أدت إلى موجة التصعيد الأخيرة بين واشنطن وطهران، بما في ذلك الخلافات المتعلقة بحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وفيما تمسكت دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، بضرورة خفض التصعيد وتخفيف التوتر في المنطقة، إلا أنها رفضت تماماً أن يكون ذلك على حساب حرية الملاحة في المضيق الاستراتيجي، إذ دافعت باستمرار عن عودة حركة الملاحة فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب من دون قيود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك