التلفزيون العربي - في تحذير لواشنطن.. إيران: لن نلتزم بمذكرة التفاهم إذا استمر خرقها العربي الجديد - اعتقال 13 شخصاً في تحقيق فساد صفقة مليون أضحية بالجزائر العربي الجديد - الاتحاد الجزائري يحسم موقف بيتكوفيتش بخطوة مفاجئة الجزيرة نت - بعد مشاركته المونديالية.. موعد انضمام حمزة عبد الكريم لمعسكر فريق برشلونة الأول التلفزيون العربي - فيضانات بنغلاديش تحصد 44 قتيلًا وتعزل أكثر من مليون شخص الجزيرة نت - هتافات عنصرية وإساءات لفظية تلغي مباراة في ألمانيا روسيا اليوم - CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين التلفزيون العربي - هجوم روسي على ميناء أوديسا.. أوكرانيا تستهدف عشرات الناقلات الروسية العربي الجديد - جريمة تهز داريا: مقتل شقيقتين وطفلة واعتقال 3 مشتبه بهم القدس العربي - الجزائر.. حبس 13 متهما في قضية “فساد” تتعلق باستيراد مليون أضحية
عامة

فلسطينية تنجح في إنتاج التوت الأزرق بالضفة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

طوباس – على قاعدة" ما لم تجرب لن تنجح"، خاضت المهندسة الزراعية الفلسطينية أماني أبو نعيم أولى خطوات مشروعها" بلوبيري فارم" (مزرعة التوت الأزرق)، أو" توت العليق" كما هو دارج، ونجحت في إنتاج ثمار الفاكه...

طوباس – على قاعدة" ما لم تجرب لن تنجح"، خاضت المهندسة الزراعية الفلسطينية أماني أبو نعيم أولى خطوات مشروعها" بلوبيري فارم" (مزرعة التوت الأزرق)، أو" توت العليق" كما هو دارج، ونجحت في إنتاج ثمار الفاكهة التي اعتاد السوق الفلسطيني توفيرها مجمدة أو مستوردة.

في مزرعتها ببلدة عقابا جنوب مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية وجدت المهندسة ضالتها، فباشرت قبل سنتين بزراعة فاكهة محلية خالية من المبيدات ومنافسة في الجودة.

تقول المهندسة أماني أبو نعيم للجزيرة – أثناء تجولها بين أشجار التوت – إنها اختارت زراعة التوت الأزرق باعتبارها ثمرة غير متوفرة كمنتج محلي في السوق الفلسطيني وسط إقبال من المستهلك عليها، خاصة أنها تدخل في احتياجات المشروبات في المطاعم، إضافة إلى كونها منتجا صحيا يحتوي على مضادات الأكسدة والفيتامينات المهمة والضرورية للقلب وأمراض الضغط والسكري.

ورأت أن نجاحها كان مع" أول زهرة وليس ثمرة"، حيث اطمأنت إلى أن مشروعها قد نجح، مؤكدة أنها سعدت بإنجازها وباجتيازها مرحلة مهمة جدا، خاصة أن ما يميز زراعتها أن طبيعة الأرض والتربة الفلسطينية غير مناسبة" لأنها تحتاج إلى رقم حامضي معين أقل من الموجود في تربتنا التي تُوصَف بالطينية".

ولهذا أقدمت المهندسة على زراعة هذا النوع من الفاكهة في أصص (أحواض) تحوي تربة معزولة، أو ما يُطلَق عليه" وسط زراعي معزول"، حيث يمكنها التحكم في هذه الحالة بالملوحة والرطوبة.

وكعلامة على نجاح مشروعها تقول إنها تلقت طلبات كثيرة لزيارة المزرعة واستنساخ التجربة والحصول على أشتال، وتضيف: " مستقبلا سأقوم بتوفير الأشتال وبيعها إن شاء الله.

بدي أخلي (سأجعل) كل فلسطيني يزرع بلوبيري".

وعن أجمل وأصعب اللحظات التي عاشتها تقول المهندسة إنها تلك التي رأت فيها ثمرة تعبها وجهدها واقعا، داعية من لديهم مشاريع خاصة لمواصلة الدرب والمثابرة دون خوف" فإذا فشل أحد في المرة الأولى فهذه ليست النهاية".

وختمت المهندسة أماني بأن الأوضاع في الفترة الأخيرة ليست جيدة لكثيرين على مستوى الإنتاج الزراعي، وأن كثيرا من المزارعين يدفعون من جيبهم الخاص على زراعات تقليدية لا تُباع، أو تُباع بأثمان رخيصة، ودعت للذهاب باتجاه الزراعات ذات الجدوى الاقتصادية العالمية" التجربة والمغامرة شيء جميل، ولنصنع شيئا جميلا لبلدنا".

وتشير مصادر إعلامية إلى محاولات سابقة لزراعة التوت الأزرق بالضفة، لكنه المشروع الأول لفلسطينية تخطط للاستفادة منه تجاريا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك