وأعرب عراقجي، الذي وصل إلى مسقط على رأس وفد سياسي ـ قانوني، عن تقديره لسلطنة عُمان على رسالة التعزية التي بعثت بها، ولمشاركة رئيس مجلس الشورى العُماني في مراسم تأبين قائد الثورة الإسلامية الشهيد، مؤكداً حرص طهران على تعزيز العلاقات مع مسقط في مختلف المجالات.
من جانبه، شدد البوسعيدي على موقف بلاده الداعي إلى اعتماد الدبلوماسية لمنع تصعيد التوتر في المنطقة، معرباً عن أمله في أن يسهم التنفيذ الكامل لمذكرة تفاهم إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة في تحسين الأوضاع الأمنية الإقليمية.
كما ناقش الوزيران تطورات الأوضاع في المنطقة، مع التركيز على مضيق هرمز، وتبادلا وجهات النظر بشأن الآليات المناسبة لضمان العبور الآمن للسفن عبر المضيق، وفقاً للمادة الخامسة من مذكرة تفاهم إسلام آباد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك