في لفتة تجسد نهج دولة الإمارات في الاحتفاء بالتميز العلمي وصناعة الكفاءات الوطنية، أهدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أوائل الثانوية العامة، هدايا تمثلت بمنح كل طالب منهم مكافأة مالية قدرها 100 ألف درهم، مرفقة برسالة شخصية حملت كلمات فخر وثقة بالمستقبل.
وحملت الرسالة الموجهة إلى الطلبة الأوائل تهنئة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جاء فيها: «ابننا/ ابنتنا.
مبارك لك التفوق، ونشاركك وأسرتك الفرحة والاعتزاز، ونبارك لوطننا تخرجك الذي سيضيف لبنة جديدة في مسيرة النمو والازدهار في دولتنا الحبيبة»، فيما تصدرت صندوق الهدية عبارة «فخورون بكم.
ونراهن عليكم»، في رسالة تؤكد ثقة القيادة بأبناء الوطن ودورهم في مواصلة مسيرة الإنجازات.
وأعرب عدد من الطلبة الأوائل عن سعادتهم الغامرة بالهدية، مؤكدين أن قيمتها المعنوية كانت بالنسبة لهم أكبر من قيمتها المادية، لما تحمله من تقدير مباشر من سموه، وثقة تدفعهم إلى مواصلة رحلة التفوق.
وقالوا إن الشيخ محمد بن راشد كانت أكثر ما لامس مشاعرهم، مؤكدين أن عبارة «فخورون بكم.
ونراهن عليكم»تمثل مسؤولية كبيرة سيحملونها معهم في حياتهم الجامعية والعملية، مشيرين إلى أن هذا التكريم سيبقى من أهم المحطات في مسيرتهم التعليمية.
وأوضحوا أن اهتمام القيادة بالمتفوقين يمنح الطلبة دافعاً إضافياً للاستمرار في الاجتهاد والابتكار، ويؤكد أن الإمارات تقدّر أبناءها المتميزين وتؤمن بقدرتهم على صناعة المستقبل.
وأضافوا أن الرسالة الشخصية المرفقة مع الهدية عكست حرص القيادة على مشاركة الطلبة وأسرهم فرحة الإنجاز، مؤكدين أن هذه المبادرة تجعلهم أكثر إصراراً على تحقيق إنجازات جديدة في المرحلة الجامعية، ورد الجميل للوطن الذي وفر لهم كل مقومات النجاح.
وأشاروا إلى أن تخصيص مكافأة مالية بقيمة 100 ألف درهم لكل طالب متفوق يؤكد المكانة الكبيرة التي يحظى بها التعليم في دولة الإمارات، ويبعث برسالة واضحة إلى جميع الطلبة بأن التفوق والاجتهاد يحظيا بالتقدير والاحتفاء.
وأكدوا أن هذا التكريم ليس نهاية رحلة النجاح، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية، معاهدين القيادة على مواصلة التميز والإبداع، والمساهمة في دعم مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك