وأكد باقري، أن المشاركة الواسعة للشعبين الإيراني والعراقي في التشييع الشعبي للقائد الشهيد جسدت وحدة الموقف، مشيرًا إلى ان الرايات الحمراء التي رُفعت خلال مراسم التشييع الشعبي جسدت بوضوح هذه الرسالة، وعكست إصرار الجماهير على مواصلة نهج القائد الشهيد.
وأضاف أن الرسالة الأخرى التي بعثت بها الحشود تتمثل في الصمود والمقاومة في مواجهة الاستكبار العالمي، ولا سيما الولايات المتحدة.
وأكد أن المقاومة لم تعد مجرد حركة أو تيار، بل أصبحت نهجًا تتبناه شعوب المنطقة، وأن دم القائد الشهيد أسهم في ترسيخ جذور المقاومة وتعزيز حضورها.
وقال إن المسؤولية الملقاة على عاتق المسؤولين الإيرانيين أصبحت أكبر بعد التشييع الشعبي للقائد الشهيد مشددًا على ضرورة الوفاء بمسؤولية الثأر للقائد الشهيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك