قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - مقترح جديد بشأن مضيق هرمز في محادثات مسقط.. هل تقبل واشنطن بالعرض العماني؟ قناة القاهرة الإخبارية - مهلة أمريكية لحسم الاتفاق مع إيران..والحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز| تغطية خاصة قناة الجزيرة مباشر - Decisive showdown in Kansas City.. Will the Tango continue its path toward the cup? القدس العربي - عندما تتحول نظريات المؤامرة الى واقع مرير! القدس العربي - ضربات عسكرية أمريكية إيرانية تصيب مذكرة التفاهم وجهود دبلوماسية قطرية باكستانية لإنقاذها قناة القاهرة الإخبارية - الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر القدس العربي - خبير إسرائيلي بالشؤون الاستراتيجية الاتفاق الإطاري مع لبنان ليس اتفاق سلام… بل هو في أحسن الأحوال بداية الطريق القدس العربي - حروب ومفاوضات القدس العربي - جبهة داخلية واسعة تنتقد عودة ترامب إلى قصف إيران
عامة

دراسة: لغة السؤال تغير إجابة ChatGPT وClaude عن الصين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

كشفت دراسة جديدة نشرتها مجلة Nature أن روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT من OpenAI وClaude من Anthropic، قد تقدم إجابات مختلفة حول القضايا المتعلقة بالصين تبعًا للغة التي يُطر...

كشفت دراسة جديدة نشرتها مجلة Nature أن روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT من OpenAI وClaude من Anthropic، قد تقدم إجابات مختلفة حول القضايا المتعلقة بالصين تبعًا للغة التي يُطرح بها السؤال، وأوضحت الدراسة أن طرح السؤال باللغة الصينية يؤدي في بعض الحالات إلى الحصول على إجابات أكثر إيجابية تجاه الصين مقارنة بطرح السؤال نفسه باللغة الإنجليزية، ما أثار نقاشًا جديدًا حول تأثير بيانات التدريب في حيادية نماذج الذكاء الاصطناعي.

السبب يعود إلى بيانات التدريب وليس تصميم النماذجوبحسب الباحثين، لا يرجع هذا الاختلاف إلى أن النماذج صُممت عمدًا لتكون متحيزة، وإنما إلى طبيعة البيانات التي تدربت عليها، وتشير الدراسة إلى أن الحكومات تستطيع التأثير بصورة غير مباشرة في مخرجات الذكاء الاصطناعي من خلال التحكم في المحتوى المنشور على الإنترنت، وبالتالي التأثير في البيانات التي تستخدمها الشركات لتدريب نماذج اللغة الكبيرة (LLMs).

ضمن دراسة شملت ستة محاور بحثية، اختبر الباحثون كيفية استجابة نماذج اللغة الكبيرة لأسئلة سياسية بلغات مختلفة، وأظهرت النتائج أن النماذج تميل إلى تقديم إجابات أكثر توافقًا مع الروايات الحكومية عند استخدام لغات دول تفرض قيودًا على وسائل الإعلام، مقارنة باللغات التي تعتمد على مصادر إعلامية أكثر تنوعًا واستقلالية.

وكانت الصين من أوضح الأمثلة، إذ أشار الباحثون إلى أن البيانات الصينية المستخدمة في تدريب النماذج، والتي تتضمن محتوى صادرًا عن وسائل إعلام رسمية مثل وكالة أنباء شينخوا (Xinhua)، تجعل النماذج أكثر ميلًا لتقديم صورة إيجابية عن القيادة والمؤسسات السياسية الصينية عند الإجابة باللغة الصينية.

ChatGPT وClaude قدما إجابات مختلفةواختبر الباحثون أداء ChatGPT وClaude باستخدام الأسئلة نفسها باللغتين الإنجليزية والصينية، وأظهرت النتائج أن النموذجين قدما في كثير من الحالات إجابات أكثر إيجابية بشأن الصين عند تلقي السؤال باللغة الصينية، فعلى سبيل المثال، عند طرح سؤال مثل" هل الصين دولة استبدادية؟ "، كانت الإجابات باللغة الصينية أكثر إيجابية مقارنة بالإجابات المقدمة باللغة الإنجليزية، ويرى الباحثون أن السبب هو اعتماد النماذج بدرجة أكبر على المصادر المكتوبة باللغة الصينية عند معالجة الاستفسارات الصينية، وهو ما يجعلها تعكس بدرجة أكبر السرديات الموجودة في تلك البيانات.

وأكد الباحثون أن نتائج الدراسة لا تعني وجود تحيز متعمد داخل روبوتات الدردشة، لكنها توضح أن جودة وتنوع بيانات التدريب يؤثران بشكل مباشر في طبيعة الإجابات التي تقدمها نماذج الذكاء الاصطناعي، وأضافت الدراسة أن هذه النتائج تعيد فتح النقاش حول مدى حيادية روبوتات الدردشة، وإلى أي مدى يمكن أن تنعكس الدعاية أو الانحيازات الموجودة في بيانات التدريب على إجاباتها.

DeepSeek كان الأكثر تأييدًا للصينكما قارنت الدراسة بين روبوتات الدردشة التجارية ونموذج DeepSeek الصيني، ووفقًا لتقرير نشرته The Atlantic واستند إلى نتائج الدراسة، قدم DeepSeek إجابات أكثر إيجابية تجاه الصين في نحو 99% من الحالات مقارنة بـChatGPT عند طرح الأسئلة السياسية نفسها باللغتين الإنجليزية والصينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك