تواصلت المواجهات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا بوتيرة متصاعدة، أمس (السبت)، مع تبادل الطرفين الإعلان عن خسائر ميدانية وعمليات هجومية جديدة، في وقت اتسعت فيه رقعة الاستهداف لتشمل الموانئ الاستراتيجية في البحر الأسود وبحر آزوف، وسط استمرار الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة على جانبي الصراع.
وأعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية ارتفاع إجمالي خسائر القوات الروسية منذ بدء الحرب في 24 فبراير 2022 إلى نحو 1.
418 مليون قتيل وجريح، بينهم نحو 1490 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق التقديرات الأوكرانية.
وأضافت كييف أن قواتها دمّرت منذ اندلاع الحرب أكثر من 12 ألف دبابة، ونحو 25 ألف مركبة قتالية مدرعة، وأكثر من 45 ألف منظومة مدفعية، إضافة إلى آلاف أنظمة الدفاع الجوي وراجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات جماعية بأسلحة عالية الدقة استهدفت منشآت عسكرية ولوجستية في مقاطعة أوديسا، مؤكدة إصابة مرافق تستخدمها القوات الأوكرانية لتخزين الوقود والمعدات العسكرية ودعم عملياتها القتالية.
وقالت موسكو إن الضربات شملت ميناء” يوجني”، الذي وصفته بأنه مركز لوجستي رئيسي للقوات الأوكرانية، حيث استهدفت مخازن للمعدات العسكرية وخزانات الوقود، كما استهدفت ميناء إسماعيل على نهر الدانوب، إضافة إلى ميناء تشرنومورسك.
كما أعلنت موسكو بسط سيطرتها على بلدة باتشيفسك في مقاطعة سومي، مؤكدة تحييد نحو 1460 جندياً أوكرانياً خلال يوم واحد، إضافة إلى إسقاط 445 طائرة مسيّرة وقنبلتين موجهتين وصاروخين بعيدي المدى، فضلاً عن تنفيذ ضربات استهدفت 152 موقعاً عسكرياً أوكرانياً.
في المقابل، أعلن الجيش الأوكراني استهداف 21 ناقلة روسية في بحر آزوف باستخدام الطائرات المسيّرة، ضمن حملة تستهدف تعطيل خطوط إمداد الوقود للقوات الروسية العاملة في الأراضي الأوكرانية.
وأوضح أن العملية شملت أيضاً استهداف أربع قاطرات بحرية وسفينتي شحن وكراكة تستخدم في دعم البنية اللوجستية للموانئ الروسية ونقل الإمدادات العسكرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك