العربي الجديد - مذكّرة تفاهم وُلدت ميتة العربي الجديد - "حواليس" محمد اليحيائي.. خيوط الصراع على السلطة في عُمان القديمة سكاي نيوز عربية - هيغسيث: إيران تدفع الآن ثمن اعتدائها على الملاحة في هرمز العربي الجديد - الترياق والقربان في ملاعب كأس العالم العربي الجديد - إشاعات التسمم تربك سوق البطيخ الأحمر في الجزائر قناه الحدث - ليبيا.. غضب ضد الجماعات المسلحة في الزاوية بعد مقتل 4 شبان التلفزيون العربي - فيفا يحسم جدل هدف بيلينغهام أمام النرويج.. هل لمست الكرة سلك الكاميرا؟ العربية نت - ليبيا.. غضب ضد الجماعات المسلحة في الزاوية بعد مقتل 4 شبان العربية نت - ميسي.. أكثر لاعب "يمشي" في كأس العالم قناة التليفزيون العربي - ما الثمن الذي يتحدث وزير الحرب الأميركي عن دفعه من قبل إيران بعد إغلاق مضيق هرمز؟
عامة

خطيب المسجد النبوي: الإسلام دين اليُسر وشريعة الرحمة

الرياض
الرياض منذ 1 ساعة

قال الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي -في خطبة الجمعة-: الإسلام دين اليسر، وشريعة الرحمة، ومنهج الوسطية والاعتدال، أباح الطيبات، وأعطى كل ذي حق حقه، فجعل للروح نصيبها، وللجسد نص...

قال الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي -في خطبة الجمعة-: الإسلام دين اليسر، وشريعة الرحمة، ومنهج الوسطية والاعتدال، أباح الطيبات، وأعطى كل ذي حق حقه، فجعل للروح نصيبها، وللجسد نصيبه، وللجد نصيبه، وللراحة نصيبها، وللدنيا نصيبها، وللآخرة نصيبها، ومن هنا كان الترويح عن النفس أمرًا مشروعًا، إذا كان في دائرة المباح، وأعان على طاعة الله، ولم يشغل عن واجب، ولم يفض إلى حرام.

وأضاف: وافقت الشريعة الفطرة التي فطر الله الناس عليها؛ فالنفوس تكل، والأبدان تضعف، والقلوب تفتر، والإنسان مهما بلغت همته، يحتاج إلى فسحة يسترد فيها نشاطه، ويجمع بها شتات نفسه، ويتهيأ بها لمواصلة طريقه إلى الله.

وأوضح أن الله سبحانه أباح لعباده الزينة والطيبات، فقال: " قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ"، فالفرح نعمة، والجمال نعمة، والطيبات نعمة، وكل نعمة تستوجب شكر المنعم، وتزداد بركة إذا استعملت في مرضاته.

وأشار إلى أن النعم لا تكمل إلاّ إذا استعملت فيما يرضي الله، ولهذا أحاطت الشريعة الترويح بآداب تحفظه، وضوابط تزكيه، فيبقى في دائرة الحلال، بعيدًا عن كل محرم، ولا يصد عن صلاة، ولا يضيع حقًا، ولا يقطع رحمًا، ولا يلهي عن واجب، ولا يفضي إلى معصية.

وتابع أن من أعظم ما ابتلي به الناس في هذا الزمان، أن مفهوم الترويح اختزل عند كثير منهم في الشاشات، فأصبحت الإجازات تمضي بين المقاطع القصيرة، ووسائل التواصل، حتى تنقضي الأيام، ولا يبقى منها إلاّ تشتت الذهن، وفراغ القلب، وضعف الصلة بالأسرة، وقلة الأنس بكتاب الله، إنها متعة عابرة، وأثرها قصير، وثمنها كبير، داعيًا إلى الترويح الذي جاءت به الشريعة وهو ما جمع بين المتعة والمنفعة، وبين راحة الجسد، وغذاء القلب، ونور العقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك