وكالة شينخوا الصينية - الإعصار "بافي" يهبط إلى اليابسة في مقاطعة تشجيانغ بشرقي الصين رويترز العربية - أمريكا تشن ضربات جديدة على إيران بعد استهداف سفينة بمضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - Iranian TV: Explosion in Southern Khuzestan, No Casualties Reported الجزيرة نت - استمرارية كين وبيلينجهام يقتحم التاريخ في أبرز أرقام انتصار إنجلترا على النرويج الجزيرة نت - بـ 5 تمريرات حاسمة.. أوليسي يعادل مارادونا ويستهدف رقم بيليه التاريخي سكاي نيوز عربية - كندا.. مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين في إطلاق نار بتورونتو الجزيرة نت - مونديال يتحدى السياسة.. شغف أمريكي ونظام جديد ولغز ركلات الجزاء وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 40 مليون يوان للإغاثة من الإعصار في مقاطعتي فوجيان وتشجيانغ قناة الجزيرة مباشر - عاجل | التلفزيون الإيراني: دوي انفجارين جديدين في مدينة جاسك جنوبي البلاد قناة القاهرة الإخبارية - القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات ضد إيران رداً على استهداف سفينة في هرمز
عامة

“من أين لك هذا؟”.. معركة الفساد تنتقل من الملفات إلى حلبة الاتهامات

شبكة أخبار العراق

في زمن أصبحت فيه منشورات مواقع التواصل أسرع من قرارات المحاكم، عاد ملف الفساد ليفتح أبواب الجدل من جديد، وهذه المرة من بوابة النائبة عالية نصيف، بعد تصريحات دافعت عنها ووصفت ما يُتداول بشأنها بأنه “تض...

في زمن أصبحت فيه منشورات مواقع التواصل أسرع من قرارات المحاكم، عاد ملف الفساد ليفتح أبواب الجدل من جديد، وهذه المرة من بوابة النائبة عالية نصيف، بعد تصريحات دافعت عنها ووصفت ما يُتداول بشأنها بأنه “تضخيم مسيّس” وحملة استهداف، فيما ارتفع صوت آخر يطالب بالسؤال الأكبر: من أين لك هذا؟القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد الخالدي، قال إن الأنباء المتداولة حول امتلاك نصيف لمزرعة خيول والعثور على مبالغ مالية كبيرة بحوزتها لا تعدو كونها “مبالغات” لا تستند إلى نتائج تحقيق رسمية، مؤكداً أن القضاء وحده هو صاحب الكلمة الفصل، لا صفحات التواصل الاجتماعي التي تحولت أحياناً إلى “محاكم بلا قضاة وأحكام بلا ملفات”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه الساحة العراقية موجة واسعة من الجدل حول ملفات الفساد، بالتزامن مع استمرار حملة مكافحة الفساد التي تصاعدت بعد توقيف مسؤولين وشخصيات سياسية على خلفية قضايا تتعلق بالمال العام.

الخالدي أكد دعم ائتلافه لأي خطوات حكومية وقضائية تهدف إلى محاسبة المتورطين بالفساد، مشيراً إلى أن المطلوب ليس التركيز على اسم أو شخصية واحدة، بل فتح جميع الملفات ومحاسبة أي طرف يثبت تورطه، مهما كان موقعه.

وأضاف أن المرحلة المقبلة يجب أن تعتمد على مبدأ “من أين لك هذا؟ ”، في إشارة إلى ضرورة تتبع مصادر الثروات ومقارنتها بالدخول الرسمية، بعيداً عن الانتقائية في فتح الملفات أو إغلاقها.

وفي دفاعه عن أداء الحكومة، اعتبر الخالدي أن الإجراءات الاقتصادية والإدارية أسهمت في حماية المال العام وتقليل منافذ التهريب، مؤكداً أن الأموال التي كانت تذهب بطرق غير قانونية أصبحت أكثر صعوبة في الحركة، بحسب تعبيره.

كما رد على الانتقادات المتعلقة بالأوضاع المالية والسيولة النقدية، عازياً التحديات إلى ظروف استثنائية مرتبطة بتوقفات تصدير النفط وتداعيات الأزمات الإقليمية، وليس إلى سوء الإدارة، مؤكداً استمرار المشاريع الخدمية والتنموية.

وبينما تستمر حرب التصريحات بين المدافعين والمنتقدين، يبقى الشارع العراقي أمام السؤال الذي يتكرر مع كل ملف فساد جديد:هل ستصل يد المحاسبة إلى الجميع… أم ستبقى بعض الملفات مجرد عناوين ساخنة تنطفئ مع مرور الوقت؟ففي العراق، لا تنقصه الملفات… ما ينقصه هو اليوم الذي تتحول فيه الأسئلة الكبيرة إلى إجابات قضائية واضحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك