قناة القاهرة الإخبارية - انفجارات تهز جنوب إيران..ووزير الحرب الأمريكي: طهران تدفع الآن ثمن خيارها السيئ| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - أي أهمية لإغلاق إيران لمضيق هرمز بعد عبور ملايين براميل النفط إلى وجهاتها، هل هي ورقة ضغط آنية؟ قناة الجزيرة مباشر - Muscat Hosts Omani-Iranian Talks on Maritime Security in the Strait of Hormuz CNN بالعربية - سوريا.. مصرع طفلين على الأقل إثر غرق عبّارة في نهر الفرات CNN بالعربية - تعليق "ساخر" من والد هالاند بعد خسارة النرويج أمام إنجلترا وكالة شينخوا الصينية - جهود الترميم بعد اجتياح الإعصار "مايساك" منطقة قوانغشي في جنوبي الصين قناة الجزيرة مباشر - US Central Command Announces Third Round of Strikes Against Iran's Military Capabilities العربي الجديد - إنكلترا تنهي مغامرة النرويج وتتأهل لنصف النهائي كأس العالم العربي الجديد - كيف تسمح سياسة ترامب بصعود الصين عالمياً؟ قناة التليفزيون العربي - ماذا يرشح من تعليقات أميركيًا بعد القرار الإيراني بغلق مضيق هرمز؟
عامة

“خبير خلال فاصل إعلاني”.. كيف صنعت الفضائيات نجوم التحليل السريع؟

شبكة أخبار العراق

في عراق ما بعد 2003، لم تعد الفضائيات مجرد نوافذ للأخبار، بل تحولت عند البعض إلى مصانع لإنتاج “الخبراء” بسرعة قياسية؛ يكفي أن تمتلك بدلة أنيقة، وعبارة محفوظة، وموعداً ثابتاً على الشاشة، حتى تحصل على ل...

في عراق ما بعد 2003، لم تعد الفضائيات مجرد نوافذ للأخبار، بل تحولت عند البعض إلى مصانع لإنتاج “الخبراء” بسرعة قياسية؛ يكفي أن تمتلك بدلة أنيقة، وعبارة محفوظة، وموعداً ثابتاً على الشاشة، حتى تحصل على لقب “محلل استراتيجي” بلا امتحان ولا شهادة حضور.

هنا ولدت ظاهرة المحلل الذي يعرف كل شيء… من الاقتصاد إلى الأمن، ومن الدستور إلى العلاقات الدولية، وربما لو سُئل عن الطقس في كوكب آخر لأجاب بثقة عالية وبنبرة الخبير.

في سوق الضجيج الإعلامي، يصبح المايكروفون أحياناً أقوى من الشهادة، وتتحول كثرة الظهور إلى ما يشبه “درجة أكاديمية” تمنحها الفضائيات لمن يجيد رفع الصوت أكثر من رفع مستوى النقاش.

ومن بين الأسماء التي دخلت دائرة الجدل الإعلامي يبرز أمير الدعمي، الذي تحول ظهوره التلفزيوني إلى مادة للنقاش بين من يعتبره صوتاً نقدياً حاداً، ومن يراه نموذجاً لخطاب إعلامي يعتمد على الانتقائية في اختيار المعارك.

ففي عالم التحليل التلفزيوني، هناك من يحمل الملفات على الشاشة، وهناك من يحمل الشاشة على الملفات؛ يختار القضية التي تضمن أعلى نسبة مشاهدة، ويترك القضايا التي لا تصنع ضجيجاً كافياً في أدراج النسيان.

المشكلة ليست في أن يكون للمحلل رأي، فالرأي حق مشروع، بل في أن يتحول الرأي إلى “مهنة موسمية”: يغضب هنا، يصمت هناك، يفتح ملفاً، ويغلق آخر، وكأن الريموت كنترول أصبح بوصلة التحليل السياسي.

أما المواطن العراقي المسكين، فيجد نفسه أحياناً أمام معادلة عجيبة: مسؤول ينجو من السؤال، ومواطن يُطلب منه تفسير كل أزمات البلاد.

وكأن المشكلة ليست في من يدير الدولة، بل في من ينتظر دوره أمام دائرة حكومية.

الإعلام الحقيقي لا يحتاج إلى صراخ، ولا إلى صناعة أبطال على الهواء.

يحتاج إلى وثيقة، ومعلومة، وسؤال صعب لا يخاف من طرحه أحد.

ففي النهاية، الفضائيات لا تصنع الخبراء… لكنها أحياناً تصنع مشاهير يرتدون بدلة الخبير، ويجلسون أمام الكاميرا بثقة من يملك الإجابة عن كل شيء، حتى الأسئلة التي لم تُطرح بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك