قناة القاهرة الإخبارية - انفجارات تهز جنوب إيران..ووزير الحرب الأمريكي: طهران تدفع الآن ثمن خيارها السيئ| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - أي أهمية لإغلاق إيران لمضيق هرمز بعد عبور ملايين براميل النفط إلى وجهاتها، هل هي ورقة ضغط آنية؟ قناة الجزيرة مباشر - Muscat Hosts Omani-Iranian Talks on Maritime Security in the Strait of Hormuz CNN بالعربية - سوريا.. مصرع طفلين على الأقل إثر غرق عبّارة في نهر الفرات CNN بالعربية - تعليق "ساخر" من والد هالاند بعد خسارة النرويج أمام إنجلترا وكالة شينخوا الصينية - جهود الترميم بعد اجتياح الإعصار "مايساك" منطقة قوانغشي في جنوبي الصين قناة الجزيرة مباشر - US Central Command Announces Third Round of Strikes Against Iran's Military Capabilities العربي الجديد - إنكلترا تنهي مغامرة النرويج وتتأهل لنصف النهائي كأس العالم العربي الجديد - كيف تسمح سياسة ترامب بصعود الصين عالمياً؟ قناة التليفزيون العربي - ماذا يرشح من تعليقات أميركيًا بعد القرار الإيراني بغلق مضيق هرمز؟
عامة

“رجّعوا الفلوس وخلو الحرامي يمشي؟”.. معركة غضب بين العدالة والحسابات

شبكة أخبار العراق

في العراق، يبدو أن ملفات الفساد لا تنتهي عند أبواب المحاكم، بل تبدأ هناك رحلة جديدة في ساحات التواصل الاجتماعي، حيث يتحول كل قرار إلى معركة رأي عام، وكل تسوية إلى سؤال كبير: هل استعادة الأموال تكفي… أ...

في العراق، يبدو أن ملفات الفساد لا تنتهي عند أبواب المحاكم، بل تبدأ هناك رحلة جديدة في ساحات التواصل الاجتماعي، حيث يتحول كل قرار إلى معركة رأي عام، وكل تسوية إلى سؤال كبير: هل استعادة الأموال تكفي… أم أن العدالة تريد أكثر من مجرد استرجاع الأرقام؟خلال الساعات الماضية، اشتعلت منصات التواصل بنقاش واسع حول فكرة التسويات في قضايا الفساد، خصوصاً ملف “سرقة القرن”، لتظهر معركة جديدة بين منطق “المهم رجّعوا المال” ومنطق “والحساب أين ذهب؟ ”.

فريق يقول: خزينة الدولة أولى بالمليارات من بقائها في الخارج، وإن عودة الأموال انتصار بحد ذاته في بلد أنهكته ملفات الفساد.

وفريق آخر يرد بسؤال أكثر قسوة: هل يمكن أن تتحول سرقة المال العام إلى فاتورة تُدفع ثم تُغلق الصفحة؟المواطن العراقي، الذي عاش سنوات ينتظر مشروعاً خدمياً لا يكتمل، أو وظيفة لا تأتي، أو طريقاً لا يُصلح، لا يرى الأموال المنهوبة مجرد أرقام في دفاتر الحسابات، بل يراها مدارس لم تُبنَ، ومستشفيات تأخرت، وفرصاً ضاعت.

وعلى منصات التواصل، تحول اسم “سرقة القرن” وملفات التسويات إلى مادة نقاش ساخنة، حيث قارن كثيرون بين قسوة العقوبات في قضايا صغيرة، وبين المسارات القانونية المعقدة التي ترافق ملفات الفساد الكبرى، لتظهر المفارقة التي يصفها البعض بأنها: “الصغير يُحاسب فوراً.

والكبير يحتاج إلى لجان وملفات ومؤتمرات”.

في المقابل، يرى مؤيدو استرداد الأموال أن الدولة لا تملك رفاهية الانتظار، وأن إعادة المال العام يجب أن تكون هدفاً عاجلاً، مع التأكيد على أن أي تسوية لا تعني بالضرورة إلغاء المسؤولية القانونية أو إنهاء المحاسبة.

لكن وسط هذا الجدل، ظهرت ظاهرة أخرى لا تقل إثارة؛ إذ لاحظ متابعون انتشار منشورات متشابهة في التوقيت والمضمون، ما فتح باب التساؤلات حول تأثير الحملات الإلكترونية المنظمة في تشكيل اتجاهات الرأي العام، وكأن معركة الفساد انتقلت من خزائن المال إلى خزائن “الترند”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك