قناة التليفزيون العربي - إيران تصعد ردا على أميركا وتؤكد جاهزيتها لأي سيناريو مع تمسكها ببنود مذكرة التفاهم قناة القاهرة الإخبارية - فاتورة التصعيد الصادمة.. العراق يدفع الثمن الأكبر ولبنان يترقب خطوة حزب الله بانوراما فوود - المطعم مع الشيف محمد حامد | فطائر ملفوفة العربي الجديد - آلاف الألبان يواصلون التظاهر ضد مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب العربي الجديد - وفاة ليندسي غراهام.. الجمهوري الذي أمضى حياته في دعم إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - بين الاستفزاز والاحتواء.. أبعاد الصراع بين التصعيد الإيراني والحكمة الخليجية قناة القاهرة الإخبارية - تبخرت آمال التهدئة.. كيف أطاح قصف المضائق بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية؟ العربي الجديد - خلافة قديروف المريض... خيارات الكرملين وطموحات العائلة العربي الجديد - التفاوض مع الفاسدين.. مسار قضائي يشعل جدلاً واسعاً في العراق العربي الجديد - أوناحي يحصد ثمرة تألقه المونديالي
عامة

مونديال 2026: فرنسا ضد إسبانيا هجوم ناري ودفاع من حديد

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 52 دقيقة

الموهبة الهجومية أمام اختبار الصلابة الدفاعية. قد تُحسم مباراة نصف نهائي المونديال بين فرنسا وإسبانيا الثلاثاء في دالاس عند قدرة كيليان مبابي على اختراق قطبي الدفاع الإسباني ايميريك لابورت وباو كوبارس...

الموهبة الهجومية أمام اختبار الصلابة الدفاعية.

قد تُحسم مباراة نصف نهائي المونديال بين فرنسا وإسبانيا الثلاثاء في دالاس عند قدرة كيليان مبابي على اختراق قطبي الدفاع الإسباني ايميريك لابورت وباو كوبارسي، وكذلك عند قدرة لوكا دينيي على كبح جماح الموهبة الصاعدة لامين جمال.

- مبابي في اختبار أمام قلبي الدفاع الإسبانيين -مبابي، قائد ونجم المنتخب الفرنسي الذي لم يتمكن أحد من إيقافه حتى الآن في الولايات المتحدة، حيث يتصدر قائمة الهدافين مشاركة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي (8 أهداف لكل منهما)، سيصطدم بدفاع هو الأقوى في البطولة لم يستقبل سوى هدف واحد، بقيادة قلبي الدفاع المنسجمين لابورت وكوبارسي.

اللاعبون الثلاثة يعرفون بعضهم جيدا بعد أن تواجَهوا هذا الموسم في الدوري الإسباني.

وسبق للمهاجم الفرنسي لريال مدريد أن تفوق على المدافعين الإسبانيين.

ففي" الكلاسيكو" على ملعب سانتياغو برنابيو في أكتوبر الماضي، سجل مبابي هدفا في مباراة كان فيها كوبارسي أساسيا، خلال فوز ريال مدريد على برشلونة 2-1، لكنه صام عن التسجيل في نهائي الكأس السوبر الإسبانية (خسارة 2-3) في يناير، وفي مباراة الإياب (خسارة 0-2) في كامب نو في مايو، في مباراتين شارك خلالهما كوبارسي كاملتين.

وكان قائد فرنسا أكثر فاعلية أمام أتلتيك بلباو بقيادة لابورت.

ففي مباراة الذهاب في ديسمبر على ملعب سان ماميس، ومع مشاركة المدافع الفرنسي-الإسباني أساسيا، سجل مبابي ثنائية، وفي مباراة الإياب على ملعب سانتياجو برنابيو، في غياب لابورت، أحرز هدفا مكّنه من التتويج بلقب هداف الدوري الإسباني" بيتشيتشي" برصيد 25 هدفا.

ويدخل مبابي المواجهة بثقة كبيرة وبحضور حاسم في الولايات المتحدة، لكنه سيحتاج لإيجاد ثغرة في تكامل قلبي الدفاع.

يمتلك لابورت (32 عاما) خبرة البطولات الكبرى مع المنتخب الإسباني، بينها آخر نسخة لكأس أوروبا في ألمانيا التي توج بها، فيما يمثل كوبارسي (19 عاما) بطل أولمبياد باريس 2024 عنصر الشباب والجرأة.

وكلاهما يشكلان إحدى ركائز أسلوب الاستحواذ الذي يعتمده المدرب لويس دي لا فوينتي.

وإذا عجز مبابي أمام إسبانيا، فإن فرنسا تملك أسلحة هجومية أخرى، مثل عثمان ديمبيليه (5 أهداف) ومايكل أوليسيه (5 تمريرات حاسمة)، لاختراق دفاع صلب لكنه قد يترك مساحات كما حدث في المواجهة الأخيرة المثيرة بين المنتخبين التي فاز فيها" لا روخا" 5-4 في دوري الأمم الأوروبية.

في الاتجاه المعاكس، سيجد الظهير الأيسر الفرنسي دينيي الذي فرض نفسه أساسيا على حساب مدافع الهلال السعودي تيو هيرنانديز بفضل صلابته الدفاعية، نفسه أمام مهمة شاقة تتمثل في إيقاف الموهبة الإسبانية جمال.

وتمثل هذه المواجهة اختبارا كبيرا لمدافع أستون فيلا الانجليزي، في مركز ربما يعد الحلقة الأضعف في منتخب فرنسا، حيث لم يعثر المدرب ديدييه ديشان على اللاعب الأساسي إلا خلال مجريات البطولة.

ويأتي ذلك في وقت بدأ فيه مهاجم برشلونة الذي وصل إلى الولايات المتحدة وهو يعاني من إصابة عضلية، في استعادة مستواه تدريجيا مع احتدام المنافسة.

ورغم تسجيله هدفا واحدا فقط منذ بداية البطولة، بعيدا عن الصراع المحتدم بين ميسي ومبابي (8 أهداف لكل منهما)، فقد لعب دورا أساسيا في تأهل إسبانيا إلى نصف النهائي في مواجهة بلجيكا، من خلال مراوغاته المبهرة ولمساته الإبداعية.

وقد يكون المجهود الكبير الذي يقدمه ديزيريه دويه أو الانضباط الدفاعي لبرادلي باركولا، الجناحين الأيسرَين اللذين يعتمد عليهما ديشان بالتناوب، ضروريا لمساندة دينيي في كبح جمال.

- رودري سيد الإيقاع وأوليسيه قائد الجوقة -رغم الإصابات العديدة التي تعرض لها منذ تتويجه بالكرة الذهبية عام 2024، وعدم استعادته مستواه الكامل، يبقى رودري (30 عاما، 63 مباراة دولية)، قائد إسبانيا، محور انطلاق لعب" لا روخا"، لكنه سيضطر أيضا في مواجهة فرنسا إلى قطع خطوط التمرير نحو أوليسيه، صانع الألعاب الذي شهد تراجعا طفيفا في مستواه خلال المباراتين الأخيرتين.

وسيحتاج رودري إلى استخدام قوته البدنية وتمركزه الجيد وضغطه العالي لمنع نجم بايرن ميونيخ الالماني من الاستدارة وتموين المهاجمين الفرنسيين السريعين.

في المقابل، يتعين على أوليسيه، أمام أقوى خصم يواجهه في البطولة، استعادة قدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة اللعب، وهي الميزة التي جعلته يتألق خلال دور المجموعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك