قناة التليفزيون العربي - تفاصيل الهجمات الإيرانية على الأردن ورد عمان عليها قناة الجزيرة مباشر - The Father Amir’s Vision for Human Development: Education as the Foundation for Transformation an... مطبخنا اليمني - A Family Recipe Worth Trying! Arabic Bukhari Rice! Delicious 😋 التلفزيون العربي - عودة التصعيد في الشرق الأوسط.. عوامل تمكّن إيران من خوض حروب غير متماثلة التلفزيون العربي - كيف أطلق الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني نهضة قطر الرياضية؟ قناة القاهرة الإخبارية - شريان الطاقة في مأزق.. كيف يهدد غياب ضوابط الملاحة بمضيق هرمز بالأمن الغذائي العالمي؟ Euronews عــربي - عاجل. - بعد إغلاق مضيق هرمز وتبادل الضربات.. هل تتجه الولايات المتحدة وإيران إلى مواجهة شاملة؟ الجزيرة نت - لماذا ترفض إسرائيل استقالة حكومة الطوارئ في غزة؟ التلفزيون العربي - مأساة في دير الزور.. وفاة 3 أطفال وفقدان العشرات بانقلاب عبّارة في الفرات قناة التليفزيون العربي - اللواء الصمادي: نحن نتتقل من الردع المتبادل بين أميركا وإيران إلى معركة حقيقية للسيطرة على هرمز
عامة

خلافة قديروف المريض... خيارات الكرملين وطموحات العائلة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 52 دقيقة

يخفي رمضان قديروف حاكم جمهورية الشيشان حقيقة وضعه الصحي، بعد غياباته المتكررة وظهوره أمام الكاميرات بوجه معتل، ما يفتح الباب لسؤال خلافته، وخيارات الكرملين في مقابل طموحات العائلة لمرحلة ما بعد" جندي ...

يخفي رمضان قديروف حاكم جمهورية الشيشان حقيقة وضعه الصحي، بعد غياباته المتكررة وظهوره أمام الكاميرات بوجه معتل، ما يفتح الباب لسؤال خلافته، وخيارات الكرملين في مقابل طموحات العائلة لمرحلة ما بعد" جندي بوتين".

- يجزم الناشط الحقوقي الروسي، محمد تورييف، بأن الزعيم الشيشاني رمضان قديروف مريض، مستدلاً بظهوره المتكرر أمام الكاميرات منتفخ الوجه، فضلاً عن التعتيم الذي تفرضه السلطات على أنباء توعكّه، مما أجج الشائعات وضاعف التوقعات بأن علته خطرة.

وعلى الرغم من النزعة الانفصالية التي شهدتها جمهورية الشيشان في تسعينيات القرن الماضي، إلا أن قديروف المنتقل هو ووالده المغتال، أحمد قديروف، إلى صفوف القوات الفيدرالية أثناء الحرب الشيشانية الثانية (1999-2009)، دائما ما يعرف نفسه بأنه" جندي" الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مؤكداً استعداده للتضحية بروحه فداء له، وهو ما ينعكس في خدمات عديدة يقدمها إلى بوتين وحزب" روسيا الموحدة" الحاكم، أكثرها بساطة، تأمين أغلبية أصوات الناخبين لهما في الانتخابات التشريعية والرئاسية، إذ تشير البيانات الصادرة عن لجنة الانتخابات الإقليمية في الشيشان إلى حصول بوتين على 98.

99% من أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

لذا يحظى قديروف بمكانة خاصة في المنظومة السياسية الروسية، كما يقول تورييف المنتمي إلى جمهورية أنغوشيا المجاورة للشيشان من الغرب، وسبق أن كانتا بلداً واحداً قبل انفصالهما عام 1991، واليوم يتمتع كل منهما بحكم ذاتي واسع ودرجة أعلى من الصلاحيات السياسية والقانونية مقارنة بالكيانات الأخرى في الاتحاد الروسي مثل الأقاليم والمقاطعات.

يعد قديروف من بين أبرز أعمدة حكم بوتين خاصة أن الزعيم الروسي بنى مجده العسكري على تمكنه من إخضاع الشيشان، والرمز الأبرز لتلك الحقبة، عائلة قديروف وممثلها في الوقت الحالي رمضان المضطر للإثبات بأنه لا يزال على قيد الحياة عبر الظهور أمام الكاميرات، خاصة بعد تحوله إلى مشروع إعلامي روجت له الدعاية الروسية، كما يقول تورييف الذي تصنفه وزارة العدل الروسية عميلا للخارج كما تدرج اسمه على قوائم المطلوبين على خلفية تبنيه مواقف مناهضة للكرملين، مضيفاً في إفادته لـ" العربي الجديد"، " ثمة شخصان فقط يعلمان بحقيقة حالة قديروف الصحية، وهما قديروف نفسه وبوتين".

ورصد معد التحقيق انتشاراً واسعاً للشائعات والتكهنات في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائط إعلامية حول تدهور صحة قديروف بعد حالات متكررة لاختفائه عن الجمهور وظهوره أمام الكاميرات، وعلى وجهه علامات الاحمرار والانتفاخ.

ورغم أن قديروف يُحجم في أغلب الأحيان عن التعليق على حالته الصحية، إلا أنه خرج عن الصمت في بداية العام الجاري، مؤكداً أنه بصحة جيدة، وداعياً إلى التصدي لانتشار" الأخبار الكاذبة".

ووصلت أصداء الحالة الصحية لقديروف الابن إلى دول البلطيق التي تتابع ما يجري في روسيا عن كثب، فقد نشر موقع" القصص الهامة" اللاتفي في يناير/كانون الثاني الماضي، تقريرا تناول التكهنات حول تدهور صحة قديروف على خلفية الأنباء حول إيداعه في مشفى في موسكو في نهاية ديسمبر/كانون الأول 2025 على إثر إصابته المزعومة بالفشل الكلوي.

ونقل الموقع عن مصدر مقرب من الكرملين وحزب" روسيا الموحدة" الحاكم قوله إن الوضع" صعب للغاية"، مشيراً إلى أن الرئاسة الروسية تعمل على تسويته.

وأوضح محللون سياسيون ونشطاء وحقوقيون استطلع الموقع ذاته آراءهم، أن شرطين يجب أن يتوفرا في خليفة قديروف، أولهما أن يضمن الأمان والإبقاء على السلطة بين يدي" الأسرة"، وثانيهما أن يضمن لموسكو الاستقرار في الإقليم بلا احتجاجات وصراعات مسلحة بين العشائر.

يتحكم الكرملين مباشرة في أمور الشيشان كما يقول تورييف، معتمداً في رأيه على تخصيص موارد مالية هائلة من الميزانية المركزية في موسكو للجمهورية، وكما يتضح من بيانات قانون الميزانية الروسية لعام 2026، فقد نالت غروزني 59 مليار روبل (756 مليون دولاراً وفقا لسعر الصرف الحالي)، أي أن المركز يوفر نصف ميزانية الجمهورية البالغ عدد سكانها نحو 1.

58 مليون نسمة، وفق بيانات موقع الرئاسة الشيشانية، ما يجعلها واحدة من أكثر المتلقين للتمويل المباشر من السلطة المركزية.

وفي حين يرى تورييف أن عدم وجود خلفاء لقديروف الابن يعني اختيار شخصية تحظى بدعم الكرملين الذي يرسم حدود المسموح والممنوع للسلطة المحلية، يستشرف الخبير السياسي ورئيس تحرير موقع" العقدة القوقازية" المستقل المتخصص في شؤون القوقاز، غريغوري شفيدوف، سيناريوهين لانتقال السلطة في الشيشان: أولهما أن يختار الكرملين الحاكم القادم، وثانيهما أن يورث قديروف الحكم لأحد أبنائه بعد تعديل الدستور الشيشاني لخفض السن القانونية لشغل منصب رئيس الجمهورية.

ويقول شفيدوف لـ" العربي الجديد": " هناك سيناريوهان أساسيان لخلافة قديروف، أولهما الكلاسيكي والقاضي بأن يختار بوتين الحاكم القادم مثلما يفعل مع بقية مكونات الاتحاد الروسي، والسيناريو الثاني هو أن يختار قديروف خليفة له، ويصادق عليه بوتين.

في الحالة الأولى قد يتم اختيار شخصية من محيط قديروف مثل رئيس الوزراء الشيشاني، محمد داودوف، أو شخصية أخرى غير معروفة على نطاق واسع بعد.

وفي الحالة الثانية، قد يقدم قديروف على تعديل الدستور الشيشاني وخفض الحد الأدنى لسن المرشح الرئاسي والمقدر بـ 30 عاماً، تمهيداً لتولي أحد أبنائه الحكم.

لكن حتى في هذه الحالة، يتعين على المرشح لخلافة قديروف الفوز بالانتخابات الرئاسية المحلية التي يشرف عليها داودوف، ويملك بذلك إمكانيات إدارية هائلة".

ويشار إلى أن قديروف له عشرة أبناء وبنات، ويتولى بعضهم رغم صغر سنهم مناصب قيادية رفيعة في الشيشان، بمن فيهم نجله الأكبر أحمد قديروف (مواليد عام 2005) الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء، فيما يتولى آدم قديروف (مواليد عام 2007) منصب أمين مجلس الأمن الشيشاني.

وحول مخاطر نشوب توترات في الشيشان في المرحلة ما بعد قديروف، يضيف شفيدوف: " قد تنشب حالة عدم الاستقرار في حال تعيين شخصيات ذات موارد فيدرالية محدودة لا تحصل على الدعم المالي الحالي ذاته من الكرملين، ما سيؤدي إلى احتدام المنافسة مع شخصيات من آل قديروف تتوفر بين أيديهم مثل هذه الموارد.

حالياً، لا توجد أي شخصية أخرى يمكنها أداء دور رمضان قديروف الذي لم يعد مجرد حاكم إقليم، وإنما أصبح زعيماً غير رسمي لعشرات ملايين المسلمين في روسيا.

لا يمكن لأي شخصية شيشانية أداء دور قديروف، إلا أن ثمة شيشانيين كثيرين لديهم قدرة على إدارة شؤون جمهوريتهم".

يمتلك الناشط الحقوقي، ألكسندر تشيركاسوف، عضو مجلس مركز" ميموريال" لحقوق الإنسان، خبرة واسعة في الأوضاع الشيشانية، اكتسبها من عمله على ملف الحرب الشيشانية الأولى (1994 - 1996) واستمراره في أداء دوره حتى عام 2009.

ومن خلال تجربته ومصادره، يتوقع تشيركاسوف أن يخلف قديروف الابن في السلطة إحدى الشخصيات المقربة منه، مستبعداً أن يكون أي من أبنائه من بين المرشحين.

ويقول تشيركاسوف لـ" العربي الجديد": " تؤكد مقاطع الفيديو بوضوح أن قديروف ليس بحالة صحية جيدة، ولكن تشخيص المرض ليس معروفا لدى الرأي العام، بينما تشير بعض الصحف الروسية في المنفى إلى أنه يعاني تنخر البنكرياس (حالة طبية طارئة وخطيرة تحدث عندما تموت أجزاء من نسيج البنكرياس بسبب التهاب حاد).

إلا أن هذا المرض قابل للعلاج، كما يتم التغلب على المضاعفات مرة تلو الأخرى بفضل إنجازات الطب الحديث".

ومع ذلك، يقلل من واقعية المزاعم أن قديروف يعتزم توريث السلطة لأحد أبنائه، مضيفاً: " في السنوات الأخيرة، حظي نجلا قديروف، آدم وأحمد، باهتمام بالغ عند عرضهما أمام الجمهور.

يحمل آدم أوسمة كثيرة، بينما يكبره أحمد بعامين.

إلا أن عمريهما وصفاتهما لا تؤهلهما لتولي الحكم في الإقليم، على عكس عام 2004، حين كان بديهياً أن رمضان هو المرشح الأوفر حظاً لخلافة والده المغتال أحمد قديروف".

وحول رؤيته للشخصيات الأوفر حظا لخلافة قديروف، يتابع: " لا ترى موسكو بديلاً عن تعيين شخصية من فريق قديروف، إذ أن أي شخصيات بديلة تم تهميشهم أو القضاء عليهم بالمعنى الحرفي للكلمة في السنوات الأخيرة.

لذلك السيناريو الأكثر واقعية هو تسليم راية القيادة لأحد وجوه الحرس القديم مثل النائب بمجلس الدوما (النواب)، آدم ديليمخانوف، أو داودوف الملقب بـ" لورد" باعتبارهما يديه اليمنى واليسرى وأقرب الشخصيات إليه".

ويقر تشيركاسوف بأن عدد أقرباء رمضان قديروف الكبير في المناصب القيادية بالشيشان يدل على رغبته في الحفاظ على حصة مسيطرة لأسرته في الحكم، قائلا: " موازين القوى الحالية تقول إن الوضع سيدخل إلى مرحلة من الغموض" في اليوم التالي" بعد قديروف".

أوكرانيا تتابع صحة قديروففي تقرير أصدرته المخابرات الأوكرانية بتاريخ 12 يناير 2026، توصلت مصادرها إلى أن حالة قديروف شهدت تدهوراً على إثر إصابته بالفشل الكلوي، مشيرة إلى أن الكرملين قد بدأ بمناقشة المرشحين المحتملين لخلافته.

ويرجع المحلل في مركز الاتصال الاستراتيجي والأمن المعلوماتي في كييف، مكسيم يالي، اهتمام المخابرات الأوكرانية بحالة قديروف الصحية إلى الدور الذي تؤديه الوحدات الشيشانية في أعمال القتال في أوكرانيا.

المخابرات الأوكرانية: حالة قديروف شهدت تدهوراً إثر إصابته بالفشل الكلويويقول يالي لـ" العربي الجديد": " ترصد المخابرات الأوكرانية المعلومات حول جميع الأشخاص المقربين من بوتين، بمن فيهم حكام الأقاليم، فما بالك بقديروف الذي يؤدي دوراً مهماً في العدوان الروسي ضد أوكرانيا، وإن كان دور الوحدات الشيشانية أقرب إلى دور الشرطة والوحدات المساندة باستثناء عملية احتلال ماريوبول التي أدت قوات (أحمد) الخاصة دورا مهما فيها".

ويعتبر أن الوحدات الشيشانية تتجنب مواجهة التشكيلات الأوكرانية الأكثر تدريباً، مضيفاً: " عدد الأفراد الشيشانيين ليس كبيراً قياساً بإجمالي عدد أفراد القوات الروسية، وفي أحيان كثيرة، يؤدون دور الشرطة مثل منع أفراد الهجوم عن التراجع، كما أن القوات الشيشانية لم تعترض مسيرة قوات يفغيني بريغوجين في عام 2023، وهذا خير دليل على تجنبها مواجهة التشكيلات الأكثر تدريباً، سواء أكانت أوكرانية أم تابعة لشركة فاغنر العسكرية الخاصة".

وحول المزاعم بشأن وجود عناصر شيشانية تقاتل في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية مثل" كتيبة الشيخ منصور" الموالية لكييف، يتابع: " هذه ليست ظاهرة منتشرة، لأن حتى أولئك الذين يريدون الانتقال إلى الصف الأوكراني يخافون من تعرض ذويهم داخل الشيشان للملاحقة.

لذلك تقتصر الظاهرة على بعض الحالات الفردية ممن ليست لهم روابط داخل الشيشان".

وبموازاة ما سبق، شارك قديروف في 4 يوليو/تموز في اجتماع شيوخ العشائر في الشيشان الذين أجمعوا على دعم ترشيحه في انتخابات الرئاسة الشيشانية المزمع إجراؤها في يوم التصويت الموحد (حدث انتخابي سنوي يُجرى فيه الآلاف من الانتخابات والاستفتاءات المحلية والإقليمية) في سبتمبر/أيلول المقبل، كما شارك في الاجتماع ممثلون عن الإدارة الدينية وجهات الأمن والسلطة.

في ظل ما يجري، يقرأ الخبير الروسي المعارض والمتخصص في شؤون أوروبا الشرقية والوسطى المقيم في العاصمة التشيكية براغ إيفان بريوبراجينسكي تحركات قديروف بأنها مصممة لطمأنة الكرملين بشأن وضعه الصحي من أجل كسب وقت كاف، إلى أن يبلغ أحد أبنائه عمراً يؤهله لخلافته في الحكم أو تهيئة الظروف لتسليم السلطة لإحدى الشخصيات الموالية من خارج آل قديروف.

ويقول بريوبراجينسكي الذي يحمل درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، لـ" العربي الجديد": " يضطر قديروف بين فترة وأخرى للتعليق على الأنباء حول تدهور صحته لإصدار رسالة إلى الكرملين مفادها أنه لا يزال هناك هامش من الوقت حتى تتهيأ الأوضاع لنقل السلطة إلى أحد أبنائه أو أتباعه".

من بين المرشحين الآخرين لخلافة قديروف، السياسي الشيشاني الأصل رسلان إديلغيرييف الذي يشغل منصب معاون بوتين لشؤون التغير المناخي، وعلى كل، لا يكترث قديروف لرأي الشعب الشيشاني باستثناء الشخصيات الأكثر ثراء وحيازة للسلاح، يضيف بريوبراجينسكي، موضحاً: " ازداد الحضور الإعلامي لقائد وحدات القوات الخاصة (أحمد) أبتي علاء الدينوف، وبات يتردد اسمه مرشحاً محتملاً لخلافة قديروف، خاصة بعدما كاد أن يكون الممثل الوحيد عن وزارة الدفاع الروسية الذي كان يعلق على تطورات الوضع في مقاطعة كورسك أثناء التوغل الأوكراني في عامي 2024 و2025، مجنباً بذلك بوتين التعليق على أحداث كان يمكن أن تفضي إلى تراجع شعبيته".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك