تعيد هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) فتح فصل منسي من تاريخ فرقة ذا بيتلز عبر مسلسل درامي يسلط الضوء على السنوات الأولى للفرقة، وشخصية كان لها دور مؤثر في تشكيل مسارها قبل أن تصبح واحدة من أشهر الفرق الموسيقية في العالم.
يحمل المسلسل اسم" أيام هامبورغ" (Hamburg Days)، ويركز على الفترة بين عامي 1960 و1962، حين كانت" ذا بيتلز" لا تزال فرقة شابة تبحث عن فرص للظهور، قبل أن تحقق شهرتها العالمية.
وتتناول القصة مرحلة هامبورغ الألمانية، التي قدمت للفرقة مساحة واسعة للتجربة والتطور، إذ أقامت مئات الحفلات هناك، ما ساعد أعضاءها على تطوير حضورهم الموسيقي والأدائي.
ويمنح العمل اهتماماً خاصاً لهارولد أدولفوس فيليبس (Harold Adolphus Phillips)، المعروف باسم لورد وودباين (Lord Woodbine)، وهو موسيقي (1929 - 2000) من أصول ترينيدادية لعب دوراً بارزاً في المشهد الفني بمدينة ليفربول خلال تلك الفترة.
ويقدم المسلسل شخصية وودباين بوصفه أحد الأشخاص الذين دعموا فرقة ذا بيتلز في بداياتها، وساعدوا أعضاءها الشباب على الوصول إلى فرص عزف خارج المدينة، إضافة إلى إسهامه في تعريفهم بأنماط موسيقية مختلفة.
ويركز المسلسل على أن قصة صعود" ذا بيتلز" لم تكن مرتبطة بأعضاء الفرقة وحدهم، بل شارك في تشكيلها عدد من الشخصيات التي قدمت الدعم والإرشاد في مراحلها المبكرة، رغم أن بعضها لم يحظَ بحضور كبير في الرواية التقليدية لمسيرتها.
كما يعيد العمل طرح النقاش حول مساهمة مجتمع ليفربول الأسود والموسيقيين القادمين من خلفيات متنوعة في المشهد الذي نشأت فيه الفرقة.
ويجسد شخصية لورد وودباين الممثل جوردن ميراي، فيما يتولى كتابة المسلسل جيمي كاراغر.
ويأتي العمل ضمن توجه متزايد في الدراما الموسيقية لإعادة اكتشاف الشخصيات التي وقفت خلف نجاح أسماء كبرى، وإضاءة الجوانب الأقل شهرة من تاريخ الفنانين والفرق العالمية.
ومن خلال العودة إلى سنوات" ذا بيتلز" الأولى، يقدم" أيام هامبورغ" قراءة مختلفة لبدايات الفرقة، فلا يكتفي بسرد قصة الشهرة اللاحقة، بل يبحث في الأشخاص والظروف التي ساعدت على بناء الأساس الذي قامت عليه واحدة من أكثر التجارب تأثيراً في تاريخ الموسيقى الحديثة.
يُشار إلى أن المسلسل لا يزال في مرحلة الإنتاج؛ فقد بدأت عمليات التصوير في وقت سابق من العام الحالي، وتشمل مواقع في هامبورغ وميونخ وليفربول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك