لم يتخيل شاب في الثامنة عشرة من عمره أن مطالبته بالحصول على باقي ثمن هاتف محمول باعه لعامل آخر ستنتهي داخل غرفة العمليات بالمستشفى، بعدما تحول خلاف مالي محدود إلى مشاجرة دامية انتهت بطعنة نافذة في البطن.
وكشفت تحقيقات النيابة أن المجني عليه باع هاتفًا محمولًا للمتهم ( 21 عامًا )، مقابل مبلغ مالي اتفقا عليه، إلا أن الأخير لم يسدد كامل القيمة، وظل جزء من الثمن معلقًا بين الطرفين.
ومع تكرار مطالبة المجني عليه بالحصول على مستحقاته، نشبت بينهما مشادة كلامية تصاعدت سريعًا إلى مشاجرة في أحد شوارع مركز أبو النمرس، أخرج خلالها المتهم سكينًا وسدد للمجني عليه طعنة نافذة في البطن، ليسقط غارقًا في دمائه وسط ذهول المارة.
حيث تلقى اللواء محمد مجدى أبو شميلة مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة إخطارا بالواقعة، فانتقلت قوة أمنية بتوجيهات من اللواء علاء فتحي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة إلى مكان الحادث، وتبين إصابة الشاب، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما بدأت الأجهزة الأمنية في تتبع المتهم وكشف ملابسات الجريمة.
وأسفرت التحريات عن تحديد مكان اختباء المتهم، وتمكنت القوات بقيادة العقيد محمد داوود مفتش مباحث أبو النمرس والحوامدية من ضبطه كما عُثر بحوزته على السلاح الأبيض المستخدم في الاعتداء.
وخلال التحقيقات، اعترف المتهم بارتكاب الواقعة، مؤكدًا أن الخلاف على المبلغ المتبقي من ثمن الهاتف كان سبب المشاجرة التي انتهت بتسديدة الطعنة للمجني عليه.
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع استكمال التحريات واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك