العربية نت - الجيش الكويتي: هجوم على 3 مواقع حدودية تسبب بأضرار مادية التلفزيون العربي - مقتل الوزيرة السابقة آن ويديكومب.. الشرطة البريطانية التلفزيون العربي - غارات جوية وإطلاق نار.. خمسة شهداء بينهم طفلة في قطاع غزة العربية نت - علامات تدل على مشكلة حقيقية في نومك التلفزيون العربي - جدول نصف نهائي كأس العالم 2026 التلفزيون العربي - قائد التحول.. كيف قاد الأمير الوالد رؤية اقتصادية غيّرت وجه قطر؟ العربية نت - إسرائيل تحدد 27 أكتوبر موعداً لانتخابات الكنيست المقبلة العربية نت - لاعبو فرنسا رداً على يامال: لا نخشى إسبانيا.. ويمكنه قول ما يشاء وكالة سبوتنيك - بعد لقاء الكباشي وبولس.. ما حقيقة موافقة الجيش السوداني والدعم السريع على مبادرة واشنطن لوقف الحرب؟ وكالة الأناضول - عباس يدعو الدول العربية للوفاء بالتزاماتها المالية تجاه فلسطين
عامة

مصرُ التاريخ .. تترفع عن تسييس الرياضة!!

جريدة المساء
جريدة المساء منذ ساعتين

بقلم: د. بهاء عصام عوض اللهمصرُ تُضيف ولا يُضاف عليها… مصر شامخة دائماً وأبداً… مصر تزيد التاريخ شرفاً وتمنح الأحداث مكانتها، فهي أكبر من أي بطولة وأسمى من أن تحجم بقرار.إننا في مصر لا نقيس حضورنا...

بقلم: د.

بهاء عصام عوض اللهمصرُ تُضيف ولا يُضاف عليها… مصر شامخة دائماً وأبداً… مصر تزيد التاريخ شرفاً وتمنح الأحداث مكانتها، فهي أكبر من أي بطولة وأسمى من أن تحجم بقرار.

إننا في مصر لا نقيس حضورنا بمحفل رياضي، ولا نزن قضايانا الوجودية بمكاسب مادية زائلة؛ فكرامة هذه الأمة وقيمتها التاريخية تعلوان فوق كل حسابات الأرقام والمنافع اللحظية.

وحين يتحدث صوت مصر عن قضايا أمتها المصيرية، فلا يمكن اختزاله في نتيجة مباراة، بل يُقاس بوجدان أمة ودولة ذات عقيدة راسخة وثوابت ثابتة، نحمل فيها لواء الأخوة العربية وندعم بكل قوة قضايانا العادلة، وعلى رأسها قضية الدولة الفلسطينية؛ هذا الانحياز المطلق لأشقائنا وثوابتنا لم يكن يوماً خياراً خاضعاً للمناورة، بل هو واجب حتمي، فدماء الشهداء وعروبة القضية ليست أوراقاً للتفاوض أو البيع من أجل فوز مادي عابر، وحين قدم الأشقاء في فلسطين قوافل الشهداء، كانوا يدافعون مع أرضهم عن شرف الأمة العربية وهويتها كاملة، وقد تجلت هذه العقيدة السياسية في أعلى مستويات القيادة، بالموقف الحاسم والتاريخي للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي منع التهجير وحمى ثوابت القضية الفلسطينية في لحظة فارقة.

وإن كانت المستويات الفنية في كرة القدم تتغير وتخضع دائماً للنقد والتحليل، فإن هناك مواقف وطنية وعروبية عابرة للمستطيل الأخضر، مواقف تفوح منها المروءة ولا تقبل التحفظ أو التراجع؛ وهنا بالذات، وضعت العدالة الرياضية والنزاهة المفترضة في المؤسسات الدولية، وخاصة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في اختبار حقيقي، فسقطت في فخ التواطؤ وازدواجية المعايير.

ولقد تجلى هذا السقوط بوضوح في أداء تحكيمي افتقر لأدنى معايير النزاهة والعدالة؛ حيث بدت القرارات على أرض الملعب موجهة بشكل صارخ، وكأنها تخدم أجندات مسبقة الصنع وولاءات خارجية لا تمت للروح الرياضية بصلة.

إن محاولات هذه المؤسسة لتسييس الرياضة وتفصيل مواقفها وفقاً لصغائر المصالح، لا تليق بجهة يُفترض أنها ترعى قِيماً إنسانية جامعة؛ ومن مكانتنا كشعب مصر، فإننا ننظر بعين الاستخفاف والأسف إلى هذا العجز الملحوظ في مجاراة الشموخ المصري، ونؤكد للعالم أجمع أن تاريخ مصر ومكانتها أسمى بكثير من أن تُحجم بقرارات مُوجهة تفتقر لأبسط قواعد النزاهة.

إن “الفيفا” بمسلكها الحالي لا تظلم مصر، فمصر أكبر من ذلك بكثير، وإنما تضع على جبينها “وصمة عار” تُفقدها مصداقيتها الدولية، وتثبت أنها ارتضت لنفسها أن تكون أداة في أسواق المصالح الضيقة، ونحن لا نلتفت لمن يبيع نزاهته الرياضية من أجل مكاسب لحظية زائلة، ليعلموا يقيناً أن قرارات تواطئهم ضدنا ليست دليلاً على قوتهم، بل هي برهان جلي على صغر حجمهم وعجزهم عن الوقوف في وجه كبرياء مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك