العربية نت - الجيش الكويتي: هجوم على 3 مواقع حدودية تسبب بأضرار مادية التلفزيون العربي - مقتل الوزيرة السابقة آن ويديكومب.. الشرطة البريطانية التلفزيون العربي - غارات جوية وإطلاق نار.. خمسة شهداء بينهم طفلة في قطاع غزة العربية نت - علامات تدل على مشكلة حقيقية في نومك التلفزيون العربي - جدول نصف نهائي كأس العالم 2026 التلفزيون العربي - قائد التحول.. كيف قاد الأمير الوالد رؤية اقتصادية غيّرت وجه قطر؟ العربية نت - إسرائيل تحدد 27 أكتوبر موعداً لانتخابات الكنيست المقبلة العربية نت - لاعبو فرنسا رداً على يامال: لا نخشى إسبانيا.. ويمكنه قول ما يشاء وكالة سبوتنيك - بعد لقاء الكباشي وبولس.. ما حقيقة موافقة الجيش السوداني والدعم السريع على مبادرة واشنطن لوقف الحرب؟ وكالة الأناضول - عباس يدعو الدول العربية للوفاء بالتزاماتها المالية تجاه فلسطين
عامة

غزة.. جرحى ومرضى يطالبون بإنقاذهم من "الموت البطيء" وتعجيل سفرهم

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

غزة/ رمزي محمود/ الأناضولطالب عشرات المرضى وجرحى حرب الإبادة الإسرائيلية، الأحد، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالعمل على تسهيل سفرهم لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، في ظل القيود الإسرائيلية التي ت...

غزة/ رمزي محمود/ الأناضولطالب عشرات المرضى وجرحى حرب الإبادة الإسرائيلية، الأحد، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالعمل على تسهيل سفرهم لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، في ظل القيود الإسرائيلية التي تعيق مغادرتهم.

وتجمع عشرات الجرحى والمرضى وذووهم في ساحة مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، وافترشوا الأرض خلال وقفة احتجاجية رفضا لبطء آلية الإجلاء الطبي عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.

ورفع المشاركون لافتات تدعو إلى تحرك عاجل لإنقاذهم من" الموت البطيء"، ووجهوا نداءات إلى منظمة الصحة العالمية والجهات والمؤسسات المعنية للتدخل وتسريع إجراءات سفرهم.

وأكدوا أن طول فترات الانتظار يهدد بتفاقم إصاباتهم وأمراضهم، في وقت يواجه فيه النظام الصحي في غزة تحديات جسيمة نتيجة المعيقات والانتهاكات الإسرائيلية، ما يجعل الإجلاء الطبي بالنسبة إلى كثيرين" مسألة حياة أو موت".

وأعيد فتح معبر رفح جزئيا في 2 فبراير/ شباط 2026، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أمريكية، بعد إغلاق استمر نحو 20 شهرا منذ سيطرة الجيش الإسرائيلي عليه في مايو/ أيار 2024، فيما لا يزال عمله محدودا ويخضع لقيود إسرائيلية مشددة.

وخلال الوقفة، تعالت الهتافات المطالبة بحق العلاج، فيما انهارت بعض النساء والطفلات بالبكاء، بينما أحاط أقارب المرضى بالمصابين الجالسين على الكراسي المتحركة أو المتكئين على العكازات.

وقال الجريح محمد أبو عودة: " جئنا اليوم لنوجه رسالة بصوت واحد إلى منظمة الصحة العالمية وكل الجهات المسؤولة عن حياتنا، بأننا بحاجة إلى السفر بشكل عاجل".

وأضاف أبو عودة، في حديث للأناضول: " لم نطلب السفر للتنزه، وإنما للعلاج وتركيب أطراف اصطناعية".

وتابع: " يموت مرضى وجرحى كل يوم بسبب التأخر في السفر للعلاج، في ظل الوضع الصحي الصعب داخل القطاع، ما يشكل خطرا وشيكا على حياتنا".

ومن جهتها، وقفت الطفلة نعيمة عبد النبي (13 عاما) إلى جانب والدها المصاب، الذي ينتظر السفر لتركيب طرف اصطناعي، وقالت إن عجزه عن العمل دفعها إلى تحمل أعباء تفوق سنها، مثل تأمين المياه والطعام لأسرتها.

وأضافت، في حديث للأناضول: " لو كان والدي بكامل صحته أو رُكِّب له طرف اصطناعي، لتولى عني هذه الأعباء".

وتابعت الطفلة وهي تبكي بحرقة: " لقد تعبت من هذه الحياة، فبدلاً من أن أكون على مقاعد الدراسة ها أنا أتحمل هذه المشقة".

بدورها، قالت الفلسطينية نسرين أبو كاشف إن ابنتها الجريحة، والمصابة أيضا بمرض في القلب، تحمل تحويلة للعلاج في الخارج، لكن الأسرة لم تتمكن من السفر منذ أكثر من عام ونصف بسبب محدودية أعداد المغادرين.

وأشارت، في حديث للأناضول على هامش الوقفة، إلى أن زوجها يعاني سرطانا في الحبال الصوتية، وبات غير قادر على الكلام، لافتة إلى أن حالته تتفاقم مع غياب العلاج المناسب داخل القطاع.

وناشدت" أصحاب الضمائر الحية" التدخل لإنقاذ المرضى والجرحى.

أما النازحة سحر جودة، وهي أرملة تعيل ستة أبناء بعد فقدان زوجها في الحرب، فأوضحت أن ابنها، البالغ من العمر 15 عاما، أصيب بطلق ناري أدى إلى فقدانه أوتار القدم، وبات عاجزا عن المشي بصورة طبيعية.

وأعربت، في حديثها للأناضول، عن أملها في أن يتمكن ابنها من السفر للعلاج والعودة إلى ممارسة حياته كغيره من الأطفال.

وقالت: " حلم طفلي بسيط؛ فهو يتمنى استعادة قدرته على المشي ولعب كرة القدم مع أقرانه".

وفي 3 يوليو/ تموز الجاري، قال محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، إن أكثر من 22 ألف مريض يحتاجون إلى العلاج خارج قطاع غزة، فيما لا يُسمح إلا بخروج نحو 30 مريضا خلال أيام فتح معبر رفح غير المنتظمة.

واعتبر أبو سلمية، في تصريح سابق للأناضول، أن هذا العدد" لا يلبي الحد الأدنى من الاحتياجات".

وكشف أن نحو 1500 مريض توفوا أثناء انتظار السفر للعلاج، في حين يفقد القطاع يوميا ما بين ثلاثة وأربعة من مرضى السرطان، إضافة إلى مريض أو مريضين من مرضى غسيل الكلى.

ويعاني القطاع الصحي في غزة انهيارا حادا جراء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، في ظل تدمير المستشفيات والمنشآت الصحية، ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل خروقها عبر القصف والحصار، ما يفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في قطاع غزة.

كما تنصلت إسرائيل من التزاماتها بشأن إدخال المعدات والمستلزمات الطبية اللازمة لتعافي القطاع الصحي في غزة، رغم النص على ذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك