أكدت الهيئة العامة للبيئة أن اليوم العالمي لمكافحة العواصف الرملية والترابية الذي يصادف اليوم الأحد يعد فرصة لتعزيز الوعي البيئي بأهمية الحد من الآثار السلبية للعواصف الرملية والترابية على جودة الهواء والصحة العامة والأنظمة البيئية لاسيما في المناطق الصحراوية.
وقالت مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في الهيئة شيخة الإبراهيم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن دولة الكويت بحكم موقعها الجغرافي وطبيعتها الصحراوية تعتبر من الدول التي تتأثر بالعواصف الرملية والترابية خلال فترات مختلفة من العام ما يستدعي تكاتف الجهود الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الالتزام بالإرشادات الوقائية الصادرة عن الجهات المختصة حفاظا على صحة الأفراد وسلامتهم.
وأكدت الإبراهيم مواصلة الهيئة جهودها في رصد ومتابعة مؤشرات جودة الهواء من خلال محطات الرصد البيئي المنتشرة في مختلف مناطق البلاد بما يسهم في توفير بيانات دقيقة تدعم اتخاذ الإجراءات المناسبة إلى جانب التعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة للحد من الآثار البيئية والصحية الناجمة عن هذه الظواهر الطبيعية.
وأوضحت أن مواجهة آثار العواصف الرملية والترابية لا تقتصر على الاستجابة خلال حدوثها بل تشمل تعزيز الممارسات البيئية المستدامة والمحافظة على الغطاء النباتي ودعم المبادرات الهادفة إلى مكافحة التصحر باعتبارها من العوامل التي تسهم في الحد من تطاير الأتربة وتحسين جودة البيئة.
وذكرت أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت قرارا في عام 2024 بإعلان العقد (2025 – 2034) عقدا لتعزيز التعاون الدولي والاقليمي في مكافحة العواصف الرملية والترابية كونها تمثل تحديا للجهود المبذولة لاهداف التنمية المستدامة وخطرا يهدد الانسان والأنظمة البيئية.
وشددت على استمرار الهيئة بتنفيذ برامجها التوعوية والتثقيفية لترسيخ الثقافة البيئية لدى مختلف فئات المجتمع انسجاما مع رؤية دولة الكويت في تحقيق التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك