تناول الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في مدينة العلمين، اليوم الأحد، «مجمل العلاقات الثنائية، وتطورات القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك».
وذكرت الرئاسة المصرية في بيان، أن الجانبين ناقشا «بشكل خاص المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة لتجنب المزيد من التصعيد، وتم تأكيد ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق والتعاون والعمل المشترك في شأن مختلف القضايا في ظل التحديات القائمة التي تشهدها المنطقة».
وبحسب البيان، رحب السيسي، بمحمد بن زايد، في مطار العلمين، قائلاً إنه «يحل ضيفاً عزيزاً على بلده الثاني مصر، في إطار زيارة أخوية».
وشدد على «ما يحظى به الضيف الكبير ودولة الإمارات الشقيقة، من مكانة خاصة لدى مصر وشعبها، في ضوء متانة وعمق العلاقات التاريخية والمتشعبة بين البلدين والشعبين الشقيقين».
من جهته، أعرب محمد بن زايد، عن امتنانه وتقديره للسيسي، وعلى حفاوة الاستقبال، مؤكداً «ما يجمع بين قيادتي وشعبي البلدين من علاقات وروابط أخوية وتاريخية».
وأفادت «وكالة وام للأنباء» الرسمية بأن الرئيسين بحثا «العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك لتنميته في كل المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والنماء على شعبيهما الشقيقين».
في سياق آخر، جدد وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، خلال اتصال هاتفي مع كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، «موقف مصر الثابت الداعم لأمن السودان واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه»، مشدداً على «أهمية احترام سيادته، ودعم مؤسساته الوطنية، والانخراط في مسار سياسي بملكية سودانية خالصة».
وأكد موقف «مصر الداعم لوحدة ليبيا واستقرارها، والحفاظ على وحدة أراضيها، وتوحيد مؤسساتها الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي - ليبي، يمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت»، مرحباً بـ«الجهود الأممية والدولية والأميركية التي يقودها بولس، لتسوية الأزمة الليبية».
كما شدد عبدالعاطي علي «دعم مصر الكامل لجهود الوساطة الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة، بما يسهم في استعادة الاستقرار بمنطقة البحيرات العظمى».
عسكرياً، توجه وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف زاهر، إلى تركيا على رأس وفد عسكري رفيع المستوى، لعقد محادثات مع وزير الدفاع التركي وعدد من المسؤولين العسكريين، تتناول دعم آفاق التعاون العسكري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك