الجزيرة نت - ميركاتو برشلونة.. لابورتا يحسم مصير رافينيا ويضع مهلة نهائية لصفقة ألفاريز وكالة سبوتنيك - الدفاعات الجوية الروسية تسقط 4830 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي البلاد خلال أسبوع الجزيرة نت - سرت تحتضن لقاء عسكريا بين الشرق والغرب لمناقشة توحيد الجيش الليبي قناة الجزيرة مباشر - How did the vision of Father Amir Sheikh Hamad bin Khalifa Al Thani lead to the founding of Al Ja... القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يبحث تقليص التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية سكاي نيوز عربية - بريطانيا تشدد حماية اليهود بعد تصاعد الهجمات CNN بالعربية - كيف يهدد التصعيد مع إيران قدرة أمريكا على خوض حروب مستقبلية؟ وكالة شينخوا الصينية - جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجل إصابات بالإيبولا في 5 مقاطعات وإجمالي الحالات يقترب من 1900 العربية نت - مهاجم سويسرا: هناك نوعان للتحكيم.. واحد للأرجنتين والآخر للمنافسين قناة الجزيرة مباشر - Iranian Hormozgan Province: One communications sector manager killed and two others injured in an...
عامة

‫ رئيس المجلس البلدي لـ لوسيل : الأمير الوالد حوّل قطر إلى نموذج عالمي في التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد

لوسيل
لوسيل منذ ساعتين

رئيس المجلس البلدي لـ لوسيل: الأمير الوالد حوّل قطر إلى نموذج عالمي في التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصادقال سعادة محمد بن علي العذبة رئيس المجلس البلدي المركزي: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يعتصرها...

رئيس المجلس البلدي لـ لوسيل: الأمير الوالد حوّل قطر إلى نموذج عالمي في التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصادقال سعادة محمد بن علي العذبة رئيس المجلس البلدي المركزي: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يعتصرها الحزن والأسى، وببالغ الرضا والتسليم لإرادة الله سبحانه وتعالى، ينعى المجلس البلدي المركزي فقيد الوطن والأمة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياةٍ حافلة بالعطاء والعمل المخلص والإنجازات التاريخية التي ستظل راسخة في ذاكرة الوطن وأبنائه، وفي وجدان كل من عرف مسيرته القيادية والإنسانية.

واستطرد قائلاً: وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، وإلى إخوان سموه الكرام، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الوفي، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع جميل الصبر وحسن العزاء.

وأوضح أن دولة قطر فقدت برحيل سمو الأمير الوالد قائدًا استثنائيًا، ورجل دولة من طراز فريد، وقامة وطنية وتاريخية نذرت حياتها لخدمة الوطن ورفعة شأنه.

فقد ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية من تاريخ قطر الحديث، شهدت خلالها الدولة نهضةً تنمويةً شاملة، وانتقلت إلى آفاق جديدة من التقدم والازدهار، حتى أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التنمية المستدامة، وبناء الإنسان، وتعزيز الاقتصاد، وتطوير التعليم والصحة والبنية التحتية، وترسيخ مكانتها المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن إنجازاته لم تكن مقتصرة على البناء العمراني أو الاقتصادي فحسب، بل امتدت إلى بناء الدولة الحديثة القائمة على المؤسسات والقانون.

فقد آمن، رحمه الله، بأن نهضة الأوطان لا تكتمل إلا بترسيخ دولة المؤسسات، واحترام الدستور، وتعزيز سيادة القانون، ولذلك كان من أبرز محطات عهده التاريخية عرض مشروع الدستور الدائم لدولة قطر على الشعب للاستفتاء العام، في خطوة جسدت ثقته بمواطنيه وإيمانه بمشاركتهم في رسم مستقبل وطنهم.

وأكد أن إقرار الدستور الدائم شكَّل نقطة تحول تاريخية في مسيرة الدولة، حيث أرسى دعائم المرحلة الدستورية، وحدد بوضوح الحقوق والواجبات، ورسخ مبدأ الفصل بين السلطات، وحمى الهوية الوطنية، وأوجد إطارًا قانونيًا ومؤسسيًا متينًا لتنظيم الحياة العامة، بما يواكب تطلعات الدولة نحو التنمية والاستقرار والعدالة.

وأوضح أن التاريخ سيظل يذكر للأمير الوالد رؤيته الثاقبة في مجال الإعلام، عندما اتخذ قراره التاريخي بإلغاء وزارة الإعلام، مؤمنًا بأن الإعلام الحر والمسؤول هو أحد أعمدة المجتمعات الحديثة، وأطلق مشروع قناة الجزيرة، التي أصبحت واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية المهنية في العالم، وأسهمت في ترسيخ مفهوم الإعلام المستقل القائم على المهنية والموضوعية، لتكون تجربة قطرية رائدة تركت أثرًا عالميًا واسعًا.

وأشار إلى أن المجلس البلدي المركزي يستحضر اليوم سيرة الأمير الوالد بكل الفخر والوفاء، وذلك يعود إلى العلاقة الوثيقة التي جمعت سموه بهذه المؤسسة الوطنية منذ نشأتها الأولى.

فقد كان، رحمه الله، صاحب الرؤية والإرادة السياسية التي أعادت إحياء تجربة العمل البلدي المنتخب في دولة قطر، إيمانًا راسخًا بأن المواطن شريك أساسي في عملية البناء والتنمية، وأن المشاركة الشعبية تمثل ركيزة من ركائز الحكم الرشيد.

وأوضح أن سموه أصدر قراره التاريخي بإجراء أول انتخابات حرة ومباشرة للمجلس البلدي المركزي، لتكون أول تجربة انتخابية من نوعها في منطقة الخليج، بل ومن أوائل التجارب الديمقراطية في المنطقة العربية، كما منح المرأة القطرية حق المشاركة الكاملة ناخبة ومرشحة، في خطوة رائدة عكست إيمانه العميق بدور المرأة في خدمة وطنها، ورسخت مبدأ تكافؤ الفرص والمشاركة المجتمعية.

وأكد أن كلمات سموه الخالدة التي وجهها لأعضاء المجلس البلدي المركزي في دورته الأولى ستظل نبراسًا يهتدي به كل من يحمل مسؤولية العمل البلدي، حين أكد أن أعضاء المجلس يمثلون المواطنين أمام أجهزة الدولة، وينقلون احتياجاتهم وتطلعاتهم بكل أمانة وإخلاص، وهو توجيه جسّد فلسفته في تقريب مؤسسات الدولة من المواطن، وجعل الخدمة العامة مسؤولية وطنية ورسالة شرف.

وأشار إلى أن دعمه لم يقتصر على إصدار التشريعات أو إطلاق التجربة الانتخابية، بل امتد إلى توفير كل أسباب نجاح المجلس وتمكينه من أداء رسالته.

فقد أمر، رحمه الله، بتجهيز مبنى البريد القديم ليكون مقرًا للمجلس البلدي المركزي، وزُوّد بأحدث التجهيزات الإدارية والتقنية في ذلك الوقت، بما يعكس اهتمامه الكبير بتوفير بيئة عمل متكاملة تساعد أعضاء المجلس على أداء مسؤولياتهم بكفاءة وفاعلية.

وأوضح أن عهده شهد تطورًا تشريعيًا مهمًا في مسيرة المجلس، حيث صدر قانون إنشاء المجلس البلدي المركزي عام 1998، وصدر مرسوم انتخاب أعضاء المجلس في العام نفسه، ثم جاءت التعديلات التي أُدخلت على قانون المجلس عام 2011 لتطوير اختصاصاته وتعزيز دوره الرقابي والاستشاري، إلى جانب صدور عدد من المراسيم الأميرية الخاصة بدعوة المجلس للانعقاد في مستهل الدورات الانتخابية، بما يؤكد الرعاية المستمرة التي أولاها سموه لهذه المؤسسة الوطنية، كما صدرت واعتمدت اللائحة الداخلية المنظمة لأعمال المجلس في عهد سموه رحمه الله.

وأكد أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان يؤمن بأن نجاح المجالس المنتخبة لا يتحقق إلا بتطوير قدرات أعضائها والاستفادة من التجارب الدولية الرائدة، ولذلك كان يشجع أعضاء المجلس البلدي المركزي على زيارة الدول المتقدمة، والاطلاع على أفضل الممارسات في الإدارة المحلية والعمل البلدي، وإعداد الدراسات والبحوث المتخصصة، والاستفادة منها في تطوير الخدمات العامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وهو نهج استشرافي سبق كثيرًا من التجارب في المنطقة.

وأعلن أنه من منطلق الوفاء والعرفان، واعترافًا بما قدمه الأمير الوالد من دعم تاريخي للمجلس البلدي المركزي، فقد قرر المجلس إطلاق اسم قاعة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على قاعة الاجتماعات الرئيسية بالمجلس، تخليدًا لدوره المؤسس، وتعبيرًا عن الامتنان لرجل آمن بالمشاركة الشعبية، ورسخ مبادئ العمل المؤسسي، وفتح آفاقًا واسعة أمام المواطنين للمساهمة في صنع القرار المحلي وخدمة وطنهم.

وأشار إلى أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائدًا قريبًا من شعبه، يستمع إلى المواطنين، ويشاركهم همومهم، ويحرص على تلبية احتياجاتهم.

عُرف بتواضعه، وسعة صدره، وإنسانيته، وابتسامته التي لم تفارقه، فكان ملاذًا للمحتاج، وسندًا للمظلوم، وعونًا لكل صاحب حاجة، ولم تقتصر بصماته على داخل الوطن، بل امتدت إلى ميادين العمل الإنساني والإغاثي والوساطة الدولية، حتى أصبحت دولة قطر في عهده نموذجًا للعطاء، ورسولًا للسلام، وصوتًا للحوار، وفاعلًا مؤثرًا في القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد أن إنجازاته الوطنية والإنسانية ستظل مدرسةً تستلهم منها الأجيال معاني القيادة الحكيمة، والإخلاص للوطن، والإيمان بالإنسان، والعمل من أجل المستقبل، وستبقى سيرته العطرة حاضرة في ذاكرة قطر، وفي صفحات تاريخها المشرق، وفي وجدان كل من عاصر تلك المرحلة الاستثنائية من مسيرة الدولة.

وفي ختام بيانه جدَّد محمد بن علي العذبة خالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الكريم، داعين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، وأن يجعل ما أنجزه في ميزان حسناته، وأن يحفظ دولة قطر، ويديم عليها الأمن والاستقرار والعزة والرخاء، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك