عمان - توقع الشارع الكروي المحلي، أن ترتفع أسهم لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، عقب المشاركة التاريخية التاريخية الأولى لـ”النشامى” في نهائيات كأس العالم 2026.
اضافة اعلانوعلى الرغم من خروج المنتخب الوطني من دور المجموعات دون الحصول على أي نقطة، إلا أن عددا من اللاعبين قدموا مستويات فردية وجماعية طيبة، جعلت بعضهم يتصدر إحصائيات لافتة في المونديال.
ولغاية اللحظة، لم تثمر هذه المشاركة عن تلقي عرض خارجي قوي ومميز لأي لاعب من الذين شاركوا ووضعوا بصمات تاريخية في المسابقة العالمية، بل إن بعضهم اتفق في وقت سابق مع أندية خارجية، قبل المشاركة في المونديال، مثل المدافع محمد أبو النادي وانتقاله لصفوف فريق كورفينول هونيدوارا الروماني.
وكان المنتخب الوطني، خاض البطولة العالمية بوجود 14 محترفا في الخارج، مقابل 12 لاعبا ينتمون لفرق محلية، حيث انتقل بشكل رسمي لاعبان للدوريات الخارجية، من خلال احتراف المدافع سعد الروسان مع القوة الجوية العراقي، ولاعب الوسط رجائي عايد رفقة الطلبة العراقي.
وكان اللاعب علي علوان الأفضل من بين جميع لاعبي منتخبات كأس العالم في الجولة الأولى، من حيث مؤشر دقة التسديد، وارتبط اسمه بالأهلي المصري خلال المرحلة الماضية، دون أن تتطور الأمور وغياب المفاوضات الرسمية في الآونة الأخيرة.
وفي المقابل، واصل عدد من اللاعبين التزامهم مع أنديتهم في ظل ارتباطهم بعقد يمتد لما بعد كأس العالم، ومن بينهم موسى التعمري برفقة رين الفرنسي، يزن العرب مع سيول الكوري الجنوبي، عودة فاخوري مع بيراميدز المصري، ومحمد أبو زريق “شرارة” مع الرجاء المغربي.
واستمر الثنائي إبراهيم سعادة ومحمد أبو حشيش لموسم آخر رفقة الكرمة العراقي، بعد أن جددا عقدهما خلال الفترة الماضية، فيما لم يحسم بقية المحترفين في الخارج مصيرهم حتى الآن، وهم إلى جانب علوان كلا من عبد الله نصيب “ديارا”، مهند أبو طه، نور الدين الروابدة، نزار الرشدان، عامر جاموس وعلي العزايزة.
وشهد مركز حراسة المرمى في المنتخب الوطني بقاء يزيد أبو ليلى مع فريقه الحسين إربد، وتجديد نور الدين بني عطية عقده مع الفيصلي، مقابل انضمام عبد الله الفاخوري لفريق الفيصلي، وبقاء جميع الحراس في الدوري المحلي.
ولم يتغير فريق المدافعين أنس بدوي وحسام أبو الذهب من خلال استمرار حضورهما مع الفيصلي، ومحمد الداود مع الوحدات، وسليم عبيد مع الحسين، مقابل ضبابية مستقبل محمد أبو غوش وإحسان حداد حتى الآن، مع عدم وجود عروض خارجية لأحدهما أيضا.
وأبدى المدرب أسامة قاسم، عدم استغرابه من غياب العروض القوية للاعبي المنتخب الوطني، نظير أعمار الغالبية العظمى من اللاعبين، التي لا تتناسب مع أفكار الأندية الأوروبية والخارجية بشكل عام، حيث تبحث حسب رأيه عن اللاعبين ممن هم في عمر الشباب.
وبين قاسم لـ “الغد”، أن اللاعبين أبو طه وأبو غوش، لديهما الفرصة الأوفر في الاحتراف نظرا لتطور مستواهما في الفترة الماضية، وصغر سنهما مقارنة ببقية اللاعبين، مؤكدا أن التعمري بدأ مسيرته الاحترافية بالتدريج بعمر صغير في قبرص، قبل الوصول لأحد الدوريات الخمس الكبرى.
وأضاف: “المشكلة تكمن في عدم وجود وكلاء أعمال لاعبين أقوياء قادرين على تسويق اللاعبين بطريقة احترافية، إلى جانب نظرة اللاعبين وأهاليهم إلى الجانب المادي أكثر من الجانب الفني وتطوير المستوى، حيث يبحث أي لاعب عن أي عرض يلبي رغباته المالية بغض النظر عن القيمة الفنية، نتيجة عدم وجود سوى ناديين محليين قادران على تلبية هذه المتطلبات وهما الحسين إربد والفيصلي”.
بدوره، أشار الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي أحمد الزعبي، إلى أن اللاعب الأردني يستحق أندية أفضل من التي يمثلها غالبية اللاعبين بالخارج، مفيدا بأن غياب وكلاء أعمال اللاعبين المميزين يجعل تفكير اللاعب محدودا.
وتمنى الزعبي أن يرى أكبر عدد من اللاعبين الأردنيين في الخارج، مع أندية مميزة بالدوري السعودي مثلا في المنطقة العربية، أو الدوريات الأوروبية ذات السمعة الطيبة، بهدف تطوير مستوى اللاعب بهدف تحقيق حلم الشارع الرياضي لاحقا، بوجود لاعبين في أندية جماهيرية وعالمية، لتنعكس على قوة المنتخب لتحقيق البطولة الآسيوية مطلع العام المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك