نيويورك: انحصر التنافس في المونديال بين أربعة منتخبات من العيار الثقيل في المربع الذهبي لكأس العالم 2026، ليتأكد رسميا أن النسخة الحالية من المونديال لن تشهد بطلا جديدا ينضم إلى السجل التاريخي، حيث بات كأس البطولة أمام أربعة مسارات لا خامس لهم.
ويتطلع منتخبا إسبانيا وإنكلترا لإضافة النجمة الثانية إلى شعاريهما، بينما تطمح فرنسا للتتويج باللقب للمرة الثالثة، في حين تسعى الأرجنتين لتصبح أول منتخب منذ 64 عاما وتحديدا منذ الإنجاز البرازيلي عام 1962 ينجح في الحفاظ على لقبه العالمي، فضلا عن رغبتها في اقتناص البطولة للمرة الرابعة في تاريخها.
وإذا نجح القناص الفرنسي كيليان مبابي ورفاقه في تجاوز إسبانيا، وتغلبت كتيبة المدرب الألماني توماس توخيل على الأرجنتين، فسيحتضن الاستاد الرئيسي أول نهائي مونديالي يجمع الجارين الأوروبيين فرنسا وإنكلترا.
ويشكل هذا الاحتمال صراعا مثيرا بين زملاء الأندية الكبرى، حيث يتواجه ثنائي ريال مدريد مبابي وجود بيلينغهام وجها لوجه، إلى جانب صدام الزميلين في بايرن ميونيخ هاري كين وميكايل أوليسيه، كما تبحث إنكلترا عن الثأر من الديوك بعد الإقصاء من دور الثمانية في مونديال قطر 2022.
وفي حال تأهل فرنسا والأرجنتين معا، سيتكرر نهائي نسخة 2022 المثير الذي حسمه التانغو بركلات الترجيح بعد التعادل بنتيجة 3 /3 في ملعب لوسيل.
وفي مسار آخر، إذا تفوقت إسبانيا على فرنسا، وعبرت إنكلترا عقبة الأرجنتين، فسيكون النهائي إعادة لنهائي بطولة أمم أوروبا 2024 الذي حسمه الماتادور بنتيجة 2 /1، مما يمنح هاري كين ورفاقه فرصة سانحة للرد.
أما السيناريو الأخير الذي يجمع إسبانيا والأرجنتين، فسيسفر عن نهائي ناطق باللغة الإسبانية بالكامل وهو حدث نادر تاريخيا، وسيمثل اللقاء الأول بينهما في كأس العالم منذ دور المجموعات لمونديال 1966.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك