أطلقت المفوضية الأوروبية وأكثر من 12 دولة، اليوم الاثنين، مبادرة لتقديم مساعدات في صورة مشروعات بقيمة 883.
6 مليون يورو (مليار دولار) لدعم جهود التعافي من العدوان الإسرائيلي على غزة.
في وقت تقدر فيه الأمم المتحدة كلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار.
وأضافت المفوضية في بيان أن" مبادرة فريق غزة" (Team Gaza Initiative)، التي أطلقت خلال اجتماع للجهات المانحة في بروكسل، ستدعم مشاريع تشمل إعادة شبكات المياه والصرف الصحي وإزالة الأنقاض وإعادة بناء منظومة صحية".
وجاء في البيان أن المشاركين في المبادرة هم؛ إسبانيا والدنمارك وبريطانيا وألمانيا والنرويج وفنلندا وإيطاليا وهولندا وفرنسا واليابان وسويسرا والسويد وبلجيكا، إلى جانب البنك الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي والمفوضية الأوروبية.
ومن المتوقع أيضاً انضمام أستراليا وكندا.
ولم تقدم المفوضية الأوروبية تفاصيل حول قدر إسهام كل طرف في المبادرة الجديدة.
ونقلت وكالة رويترز عن مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط، دوبرافكا شويتسا، قولها" هدفنا واضح، وهو المساعدة في بناء الأمل والصمود وإتاحة مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني".
وأدى العدوان الإسرائيلي على غزة إلى نزوح جميع سكان القطاع تقريباً البالغ عددهم نحو مليوني نسمة يعيش معظمهم حالياً في خيام أو بنايات متضرّرة داخل شريط ساحلي تقلصت مساحته.
وتسيطر القوات الإسرائيلية على نحو 70% من مساحة قطاع غزة إذ تنتشر في مناطق يصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنها مناطق عازلة لردع ما وصفه بالهجمات، ويقول نتنياهو إنّ إسرائيل لن تنسحب من القطاع.
ورغم التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلّا أن الأوضاع الإنسانية في القطاع لم تشهد تحسناً بسبب تنصل إسرائيل من التزاماتها بما في ذلك فتح المعابر، وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية، ومواد البناء.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامَين من حرب الإبادة الإسرائيلية، التي استمرت لاحقاً بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 73 ألف شهيد، وما يزيد على 173 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع طاول نحو 90% من البنية التحتية المدنية.
وسبق للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بالتعاون مع البنك الدولي، أن أصدروا تقييماً لأضرار غزة بعد أكثر من عامين من الحرب، إذ قُدرت احتياجات الإعمار بـ71.
4 مليار دولار خلال 10 سنوات، منها 26.
3 مليار دولار خلال 18 شهراً.
ووفق التقرير، بلغت الأضرار 35.
2 مليار دولار، والخسائر 22.
7 مليار دولار، في حين تضرّرت 371 ألفاً و888 وحدة سكنية، وتعطلت أكثر من 50% من المستشفيات، ودُمرت معظم المدارس، مع انكماش الاقتصاد بنسبة 84%.
وأوضح التقرير أن التنمية تراجعت 77 عاماً، ونزح 1.
9 مليون شخص، وفقد 60% من السكان منازلهم، مع تأثر الفئات الأضعف بشدّة.
(العربي الجديد، رويترز، الأناضول).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك