قناة الجزيرة مباشر - How did the Father Amir cement Qatar's historic support for the Palestinian cause? قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم قوات التحالف: الدفاعات الجوية السعودية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية قناة الجزيرة مباشر - Washington pressures to control Hormuz, and Tehran refuses any concessions قناة الجزيرة مباشر - عبر الخريطة التفاعلية.. أمريكا تعلن استهداف قاعدة بحرية إيرانية في بندر عباس قناة التليفزيون العربي - التضخم المناخي.. كيف تهدد موجة الحر وحرب الشرق الأوسط أسعار الغذاء عالميا قناة القاهرة الإخبارية - دبلوماسية الخفاء.. هل تنقذ الوساطات مذكرة تفاهم أمريكا وإيران؟ العربي الجديد - موانئ دبي تخطط لميناء في الفجيرة لتجاوز مضيق هرمز Euronews عــربي - طائرة برتغالية تنقل أدوية إلى فنزويلا العربي الجديد - مضيق هرمز.. إيران ترفض أي تدخل أميركي وترامب يتعهد بوضعه تحت "الحماي قناة الجزيرة مباشر - الجزيرة تودع مؤسسها الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
عامة

تقييم إسرائيلي من “شقيف”: سنعود إلى وحل لبنان مرة أخرى في الشتاء المقبل

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
1

الطريق من أحد الكيبوتسات الواقعة على خط المواجهة إلى قلعة شقيف يمر عبر سلسلة من القرى المدمرة: العديسة، الطيبة، يحمور – جميعها دمرت وهرب سكانها. ويقول الجيش إنها كلها كانت معاقل لحزب الله. أما القرى ا...

الطريق من أحد الكيبوتسات الواقعة على خط المواجهة إلى قلعة شقيف يمر عبر سلسلة من القرى المدمرة: العديسة، الطيبة، يحمور – جميعها دمرت وهرب سكانها.

ويقول الجيش إنها كلها كانت معاقل لحزب الله.

أما القرى القليلة التي لم تتضرر في القتال فيسهل تمييزها من بعيد.

نوافذ البيوت ما زالت تلمع وتتألق عند شروق الشمس، بتناقض صارخ مع كتل الإسمنت الرمادية ولوحات الطرق المنتشرة في كل أرجاء جنوب لبنان.

ليس بعيداً عنها، بين حدود القرى ونهر الليطاني، يقف صف من معدات الهندسة الثقيلة، بما في ذلك جرافات تعبيد الشوارع، ويشغل هذه المعدات مدنيون إسرائيليون وليس جنوداً.

وبمساعدتهم، شق الجيش بالفعل أكثر من 30 كم من الطرق.

من خلال أعماله الهندسية في المنطقة، يتبين أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في لبنان.

إلى متى؟ إلى حين اتخاذ قرار خلافاً لذلك.

لا يعرف الجنود أنفسهم كم سيبقون في لبنان.

وكل ما يريدونه هو العودة إلى ديارهم في قوافل.

يأتي الجنود النظاميون لفترة ثلاثة أسابيع وجنود الاحتياط لأسبوعين.

أي حادث صغير في قطاع قريب قد يمنع مغادرتهم في الموعد المحدد.

إذا سألت كبار الضباط في الجيش فسيقولون إنهم تلقوا معلومات للبقاء “على المدى المتوسط”، أي لأشهر قادمة.

وقال ضابط كبير في الأسبوع الماضي: “ربما ننتقل بعد ذلك إلى استثمار أكبر”.

على مرتفعات قلعة شقيف، أطلق ضباط في الجيش الإسرائيلي تصريحات متبجحة عن حزب الله: “لقد فككناه ودمرناه.

ألحقنا به هزيمة نكراء.

هو في حالة هياج.

لا يملك أي خط دفاع الآن”.

لا شك أن هذه التصريحات ستفحص مع مرور الأشهر والسنوات.

ربما يرمز إلى ما سيأتي لاحقاً دخول جنرال إسرائيلي إلى لبنان للبدء في تخطيط البنية التحتية في المنطقة الأمنية الجديدة، مع أخذ المدى البعيد في الحسبان.

وعلى أرض الواقع، يثبت الجيش المحاور والجنود – الذين يتواجدون في مبان أعدت بشبكات حماية من المسيرات.

وفي إحاطة إعلامية قبل خروج المراسلين إلى الميدان، قال أحد الجنود إن خوفنا من الطائرات المسيرة المتفجرة قلّ بعد وقف إطلاق النار.

وقد أصابت هذه المسيرات بالفعل 12 سيارة تابعة للكتيبة المدرعة التي تتمركز حالياً في مجمع شقيف.

ولكن هناك أيضاً مسيرات أخرى غير مصممة للانفجار.

وأضاف قائد الموكب الذي نقل المراسلين بمزاج وبجدية في الوقت نفسه: “في الوقت الحالي، ينصب كل الاهتمام على التقاط الصور”.

وقف إطلاق النار ما زال صامداً، لكنه يثير الاستياء في صفوف القوات على الأرض.

وأوضح ضابط رفيع في حديث له مع “هآرتس” بأنه لا توجد قيود، وأنه يمكن إطلاق النار على أي “تهديد مباشر”، لكن ضباطاً آخرين كانوا أكثر تحفظاً.

قال أحدهم في حديث مع “هآرتس” بأن أوامر إطلاق النار الحالية تعيق قدرة الجيش على تنفيذ مهماته بنجاح.

وأوضح: “ليا يعتبر كل شيء تهديداً مباشراً.

يمكن خلق تهديد كبير حتى من دون سلاح”.

حاول قائد الكتيبة أيضاً الموجودة هناك توضيح أن الجندي على خط المواجهة لم يلاحظ أي تغيير بعد وقف إطلاق النار، وقال: “ما زال الجندي يخرج للهجوم، وما زال يطلق النار، وما زال يعرف أنه إذا كان في مكانه ولاحظ تهديداً حقيقياً فيمكنه فعل كل ما في استطاعته للقضاء عليه”.

قد يكون هذا التهديد الحقيقي أيضاً إرهابياً يحمل كلاشينكوف، أو حتى شخصاً أعزل يمشي نحو القوات.

من الأمثلة على تعقيد وقف إطلاق النار تدمير البنى التحتية، وبكلمات أخرى، تفجير الأنفاق.

ففي مرتفعات شقيف وعلي طاهر، اكتشف الجيش أنفاقاً بنيت بتقنية إيرانية.

وحسب ضابط كبير، تظهر بصمات المخطط نفسه في كل الأنفاق التي حفرت في الجبال.

ويبلغ طول أحد الأنفاق التي أخذ إليها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي المراسلين لشرح ضرورة الاستيلاء على قلعة شقيف، 950 متراً، ويشمل خمس غرف وستة مداخل ومخارج، وتوجد بين الغرف مجمعات سكنية وعيادات مزودة بأسرة غرف عمليات.

مع ذلك، مثلما حدث في مجدل، تم التخلي عن هذا النفق أيضاً وتعرض لهجوم من الجو.

والآن، عندما يرغب الجيش في التعامل مع أنفاق مشابهة للأنفاق الموجودة في جبال علي طاهر، سيحتاج إلى موافقة القيادة السياسية.

وقال ضابط كبير: “عندما نحصل على أمر بذلك سننفذه”.

وقال ضابط آخر كان في الميدان: “أنا قائد كتيبة في الجيش الإسرائيلي، وعندما يعطى لي الإذن سنتحرك”.

إن التعامل مع الأنفاق في سلسلة جبال علي طاهر معقد أيضاً.

ففوق الأرض يتمركز جنود الجيش الإسرائيلي، وتحتها يتمركز إرهابيو حزب الله.

لا يستطيع الجيش التدخل للاستيلاء على البنية التحتية أو الإضرار بالإرهابيين.

وفي حين تشرف المنطقة العازلة على المطلة، وهناك منطق ما في اعتبارها جزءاً من مفهوم إزالة التهديد المضاد للدروع، فإن جبال علي طاهر لا تطل على المستوطنات الإسرائيلية، مع أنها أصبحت -بحسب السياسيين- الركيزة الأساسية الجديدة لوجودنا.

وعندما سئل هذا الضابط عن سبب وجود الجيش الإسرائيلي هناك، قال: “التلة مهمة جداً لحزب الله، وقد استخدم القوة على مستوطنة المطلة انطلاقاً منها.

ولكن القوة استخدمت أيضاً على المطلة من بيروت والنبطية وصور.

فهل هذا يعني أن الجيش سيحتلها أيضاً.

“أعرف أن أولادي وأحفادي سيقاتلون هنا.

العدو ليس لديه ولن تكون لديه نوايا مختلفة تجاهنا.

علينا أن نكون على أهبة الاستعداد بين المخربين والمدنيين في المنطقة الأمنية”.

وقف قائدا سرايا، أحدهما من لواء غولاني والآخر من اللواء السابع، على مدخل النفق الكبير.

كانت السريتان على خط الدفاع في غلاف غزة في صباح يوم المذبحة، وهما الآن تقاتلان معاً في لبنان.

قائد غولاني من سكان المطلة الأصليين، وقد ولد وترعرع في “كريات شمونة”.

وعلى مدخل النفق يرى مستوطنته ويتحدث عن بيته المدمر، وقال إن صاروخين من نوع بركان دمرا البيت وحولاه إلى أنقاض.

وقال إن والده قاتل قبل عشرين سنة كقائد سرية في القوات المدرعة.

“أعرف أن أولادي واحفادي سيقاتلون هنا.

ليس لدى العدو ولن تكون لديه نوايا مختلفة تجاهنا.

علينا أن نكون على أهبة الاستعداد بين المخربين والمدنيين في المنطقة الأمنية.

لا نحتاج إلى الدفاع من داخل المستوطنات، بل من على بعد بضعة كيلومترات في داخل لبنان”.

وانضم للحديث المراسل شاي ليفي، أحد الناجين من مذبحة 7 أكتوبر.

في ذلك الصباح، كانت خلية الاختطاف التابعة للنخبة في بيته في “كيبوتس نيريم”.

وقبل أكثر من عشرين سنة كان ما زال يحرس في موقع قلعة شقيف في المنطقة الأمنية.

قال ليفي للضباط: “كلما بقيت أكثر في الداخل كان الخروج أكثر ألماً.

ونحن عشنا ذلك”.

فرد عليه الضابط: “الحرب بائسة، هي خيار من بين خيارات سيئة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك