الرباط – «القدس العربي»: تضاربت مواقف وتصريحات قادة الأحزاب المشكلة للائتلاف الحكومي في المغرب، وتحوّل خطاب التماسك والانسجام الذي طبع بدايات التجربة الحكومية إلى خطاب دفاعي يركز على حصيلة وزراء كل هيئة سياسية شاركت في تدبير الشأن العام خلال الولاية التي تشارف على نهايتها، وذلك تجسيداً للتنافس الانتخابي ورغبة في تصدر المشهد السياسي بعد انتخابات أيلول/ سبتمبر المقبل.
وبين تأكيد حزب «التجمع الوطني للأحرار» أنه يقود الحكومة وأن الحصيلة تعكس رؤيته وبرنامجه، وتشديد حزب «الأصالة والمعاصرة» على أنه صاحب مساهمة أساسية في الإصلاحات الحكومية، وإبراز حزب «الاستقلال» لدوره في الملفات الاقتصادية والاجتماعية والدفاع عن وزرائه ومنجزاتهم، يرى مراقبون أن تماسك التحالف الثلاثي تفتت على صخرة انتخابات 23 أيلول/ سبتمبر المقبل.
وفي أحدث خروج لهيئة سياسية منتمية إلى الأغلبية، شكّل الملتقى الجهوي لحزب «الأصالة والمعاصرة» في مدينة برشيد، القريبة من الدار البيضاء، محطة عكست حجم التنافس السياسي داخل مكونات التحالف الحكومي.
فقد ركز محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل وعضو القيادة الجماعية للحزب صاحب شعار «الجرار»، على الدفاع عن حصيلة حزبه داخل الحكومة وإبراز مساهمته في الأوراش والإصلاحات التي قال إن البلاد شهدتها خلال الولاية الحالية.
في أفق الانتخابات التشريعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك